A high-angle view of a Brutalist concrete staircase with red carpeting and brass handrails looking down into a lobby with orange accents.

جامعة ليدز: نموذج أولي للباربيكان يظهر كيف يمكن تأهيل المباني البروبالية

Home » الإنشاءات » جامعة ليدز: نموذج أولي للباربيكان يظهر كيف يمكن تأهيل المباني البروبالية

كتبت الصحفي والناقد المعماري Alan Radford عن خطة تجديد مركز الفنون الباربكان في لندن، مشيرًا إلى أن تجربة جامعة Leeds تمثل نموذجًا مبكرًا لفهم إمكانيات المباني البروبالية وتحويلها من قطع نحتية ضخمة إلى بيئات مأهولة وسليمة. فقد صممت شركة Chamberlin, Powell & Bon مجمع الجامعة في أوائل السبعينيات، ليشمل مكاتب، مختبرات، مكتبة، وغيرها من المرافق، وكان بمثابة البروتوتايب المبكر للباربيكان.

البروبالية كفن وهندسة

اعتبر Radford أن جميع عناصر التصميم التي تظهر اليوم في الباربكان كانت موجودة بالفعل في مجمع ليدز، بما في ذلك التحديات نفسها المتعلقة بالوظائف، الإضاءة، والبيئة الداخلية. وقد وصف المباني في البداية بأنها نحت بروبالي ضخم على نطاق واسع أكثر من كونها بيئة عمل عملية، مؤكّدًا على الدور الجمالي للخطوط الهندسية والزوايا الخام والمواد المكشوفة التي تميز هذه العمارة.

التجديد كفرصة لإضفاء الإنسانية

على مدار العقود التالية، خضع مجمع ليدز لعدة دورات من التجديد والصيانة، التي ركّزت على تحسين قابلية المباني للاستخدام وتحسين ظروف العمل دون المساس بالهوية البروبالية الأصلية. ويشير Radford إلى أن القائمين على تجديد الباربكان قد يستفيدون من زيارة ليدز لمشاهدة كيف تمكنت الجامعة من تحصين المباني ضد عناصر الطقس وإضفاء الطابع البشري على المساحات، بما يعكس الدروس المستفادة من التجربة الطويلة.

استنتاج معماري

تمثل هذه التجربة في ليدز مثالًا حيًا على أن العمارة البروبالية، رغم مظهرها الصارم والمواد الخام، يمكن إعادة تأهيلها لتصبح بيئة صالحة للعيش والعمل، مع الحفاظ على اللغة التصميمية الأصلية، وهو درس مهم للمهندسين والمعماريين المشاركين في مشاريع ترميم المباني التراثية المعاصرة.

✦ ArchUp Editorial Insight

تعيد قراءة آلان رادفورد لمجمع جامعة ليدز تقديمه كنموذج مبكر لعمارة Brutalist، حيث واجهت الكتل الخرسانية النحتية تحدي الاستخدام الإنساني قبل أن يتبلور هذا المنطق لاحقاً في مركز باربيكان. صُممت المباني كلغة شكلية صارمة، تهيمن عليها المادة الخام والهندسة الحادة، مع أولوية للأثر البصري على حساب الراحة اليومية. غير أن عقوداً من أعمال المعالجة والتجديد كشفت أن قسوة الوحشية ليست ثابتة، بل قابلة لإعادة التشكيل عبر الأداء والتكيف. فقد أظهرت تدخلات الإضاءة والعزل وتحسين بيئة العمل كيف يمكن تعزيز Functional Resilience دون المساس بالهوية الأصلية. هنا تتجلى Contextual Relevance بوصفها نتاجاً لتغير الاحتياجات المؤسسية. في المحصلة، يؤكد المثال أن الترميم امتداد لـ Architectural Ambition الوحشية لا نفياً لها.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *