ارتفاع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية 1% خلال نوفمبر 2025
ارتفع الرقم القياسي لتكاليف البناء في السعودية خلال شهر نوفمبر 2025 بنسبة 1%، محافظًا على نفس وتيرة النمو المسجلة في شهر أكتوبر من العام نفسه، وفق بيانات الهيئة العامة للإحصاء الصادرة يوم الإثنين.
وأرجعت الهيئة هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة تكاليف البناء للقطاعين السكني وغير السكني بالنسبة ذاتها، حيث سجّل كل منهما نموًا قدره 1% على أساس سنوي.
ارتفاع تكاليف القطاع السكني
وأظهرت البيانات أن الرقم القياسي للقطاع السكني ارتفع بنسبة 1%، مدفوعًا بزيادة تكاليف العمالة بنسبة 1.5% مقارنة بشهر نوفمبر 2024، إلى جانب ارتفاع أسعار استئجار المعدات والآلات بنسبة 1.3%، متأثرة بزيادة أسعار استئجار المعدات والآلات مع مشغل بنسبة 1.5%.
كما ارتفعت أسعار الطاقة بنسبة 9.9%، في حين شهدت تكاليف المواد الأساسية زيادة طفيفة بلغت 0.2%، نتيجة ارتفاع أسعار الإسمنت والخرسانة بنسبة 1.4%، وأسعار المواد الخام بنسبة 1.1%.
القطاع غير السكني
وسجّل القطاع غير السكني ارتفاعًا في الرقم القياسي لتكاليف البناء بنسبة 1% خلال نوفمبر 2025 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع أسعار استئجار المعدات والآلات بنسبة 1.2%، مدفوعة بزيادة أسعار استئجار المعدات والآلات مع مشغل بنسبة 1.6%.
كما ارتفعت تكاليف العمالة بنسبة 1.1%، وسجّلت أسعار الطاقة زيادة مماثلة للقطاع السكني بلغت 9.9%، في حين ارتفعت تكاليف المواد الأساسية بنسبة 0.3%، نتيجة ارتفاع أسعار الأخشاب والنجارة بنسبة 2.5%، والمواد الخام بنسبة 1.4%.
استقرار على أساس شهري
وبحسب الهيئة، استقر الرقم القياسي لتكاليف البناء خلال شهر نوفمبر 2025 مقارنة بشهر أكتوبر 2025، ويعود ذلك إلى استقرار تكاليف القطاعين السكني وغير السكني، دون تسجيل أي تغير يُذكر على الأساس الشهري.
✦ ArchUp Editorial Insight
تعكس أحداث هذا الأسبوع اشتباك العمارة المعاصرة مع قضايا الإرث المهني وإعادة الاستخدام التكيفي وتجديد النسيج الحضري، من تحويل محجر حجر جيري إلى حي متعدد الاستخدامات في باروم قرب أوسلو، إلى تطوير ضيافي يعيد تنشيط ضفاف نهر ميامي، وصولًا إلى مشروع فوستر آند بارتنرز لتحديث مبنى في لندن بالاعتماد على الحفاظ الهيكلي. تنتمي هذه الأعمال إلى تيار Contemporary Architecture المرتكز على Material Expression الصريح، واستراتيجيات مكانية مرنة تعزز استمرارية الاستخدام داخل Urban Fabric المتغير. ومع ذلك، يثير تزامنها مع ارتفاع تكاليف البناء، كما يظهر في مؤشر السعودية، تساؤلات حول Functional Resilience ومدى قابلية هذه الطموحات للتنفيذ دون المساس بالبعد الاجتماعي أو الاكتفاء بسرديات استدامة رمزية. في المحصلة، تكمن Architectural Ambition في تحقيق توازن واقعي بين الطموح الثقافي والجدوى الاقتصادية طويلة الأمد.