3 منازل حقيقية… لكنها مرعبة!
عادةً ما نربط الرعب بالأفلام أو الروايات، لكن الحقيقة أن بعض المباني في الواقع تثير القشعريرة أكثر مما تتخيله. منازل مرعبة حقيقية تحمل قصصًا غريبة، تفاصيلها تخرج عن المألوف، وأجواؤها لا تُشبه شيئًا آخر. في هذا المقال، نأخذك في جولة بين ثلاثة من أكثر المنازل رعبًا حول العالم… ليست أسطورة ولا فيلمًا سينمائيًا، بل واقع حقيقي.
منزل وينشستر.. المتاهة التي لا تنتهي
في مدينة سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، يقف قصر هائل بُني على مدار 38 عامًا كاملة، دون خطة معمارية واضحة. السبب؟ مالكته سارة وينشستر كانت تؤمن أن أرواح من ماتوا ببندقية “وينشستر” الشهيرة تطاردها.

لذلك، وبدلًا من إيقاف البناء، كانت تضيف غرفًا جديدة باستمرار وتغيّر الممرات والسلالم والنوافذ، لدرجة أن المنزل أصبح:
- يحتوي على أكثر من 160 غرفة
- به أبواب تفتح على جدران
- سلالم تؤدي إلى لا شيء
- نوافذ تطل على جدران داخلية
كان المنزل أشبه بمحاولة مستمرة للهروب من الأشباح… داخل منزلها.
منزل أمتي فيل.. الرعب الذي أوقف الزمن
في ضاحية هادئة من نيويورك، يقف منزل أنيق يبدو عاديًا من الخارج. لكن تاريخه يروي قصة مختلفة تمامًا. في عام 1974، وقعت فيه جريمة مروعة: الابن قتل جميع أفراد أسرته وهم نيام.
بعد الحادثة، اشترت عائلة أخرى المنزل، لكنها لم تبقَ فيه سوى 28 يومًا فقط، بعدما زعمت أنها عاشت أحداثًا خارجة عن المنطق:
- أصوات غريبة في الليل
- أثاث يتحرك من تلقاء نفسه
- بقع دم تظهر ثم تختفي
المنزل لا يزال موجودًا، وقد تغيرت ملكيته مرات عديدة، لكن شهرته المخيفة لم تتغير أبدًا.
منزل بورلي.. كنيسة تحوّلت إلى لعنة
في الريف الإنجليزي، وتحديدًا في قرية بورلي، بُني منزل عام 1862 فوق موقع دير قديم. القصة تقول إن راهبة وقعت في حب كاهن، وحين اكتُشف أمرهما، حُكم عليهما بالإعدام، ودُفنت الراهبة داخل جدران الدير.
لاحقًا، بدأ الناس يبلغون عن ظواهر غريبة تحدث في المنزل:
- طيف راهبة يظهر ليلًا في الحديقة
- خطوات تُسمع من الطابق العلوي رغم خلوه
- أجراس تدق دون أن يلمسها أحد
المنزل احترق عام 1939، ولم يتبقَ منه سوى أنقاض، لكنها ما زالت تجذب المهتمين بالظواهر الخارقة حتى الآن.
نظرة مقارنة بين المنازل
| اسم المنزل | الموقع | العام | الظواهر الغريبة | الوضع الحالي |
|---|---|---|---|---|
| منزل وينشستر | أمريكا | 1884 | تصميم فوضوي، أبواب وسلالم غير منطقية | متحف مفتوح للزيارة |
| منزل أمتي فيل | أمريكا | 1927 | أصوات، بقع دم، أثاث يتحرك | مملوك حاليًا لأشخاص |
| منزل بورلي | إنجلترا | 1862 | طيف راهبة، أجراس، خطوات ليلية | مدمر بالكامل (أنقاض) |
✦ ArchUp Editorial Insight – رؤية تحليلية
يعرض هذا المقال ثلاثة منازل حقيقية تثير التساؤل حول العلاقة بين الفضاء المعماري والذاكرة الجماعية للرعب. الصور المصاحبة تكشف عن تنوع واضح في الأسلوب المعماري: من التعقيد الفيكتوري في منزل وينشستر، إلى واجهة أمتي فيل الباردة، وصولًا إلى بقايا بورلي المستقيمة التي تعكس تآكل الزمن. ومع ذلك، يفتقر المقال إلى تحليل واضح للسياق الثقافي أو التأثير المعماري لتلك المباني على المفهوم العام للسكن أو الطمأنينة المعمارية. هل يمكن اعتبار هذه النماذج موروثًا معماريًا أم مجرد حالات استثنائية؟ رغم ذلك، يوفّر المقال سردًا بصريًا ونصيًا مثيرًا يعكس قدرة التصميم على إثارة الشعور وعدم الارتياح في الفضاءات السكنية، مما يجعله مرجعًا فريدًا في تحليل الفضاء الغريب ضمن العمارة السكنية.
اكتشف أحدث المعارض والمؤتمرات المعمارية
نقدم في ArchUp تغطية يومية لأبرز المعارض المعمارية والمؤتمرات الدولية والمنتديات الفنية والتصميمية حول العالم.
تابع أهم المسابقات المعمارية، وراجع نتائجها الرسمية، وابقَ على اطلاع عبر الأخبار المعمارية الأكثر مصداقية وتحديثًا.
يُعد ArchUp منصة موسوعية تجمع بين الفعاليات وفرص التفاعل المعماري العالمي في مكان واحد.