إسماعيل سيليت في حدث [AEC]: كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف الهندسة المعمارية؟
الحدث الافتتاحي في باريس – 17 نوفمبر 2025 | مجاني بالكامل لمحترفي AEC
إسماعيل سيليت، الخبير الرائد في الابتكار المعماري، يشارك كمتحدث رئيسي في حدث [AEC] التقني الأول من نوعه، المصمم لتمكين المهنيين من استيعاب أدوات المستقبل. في عصرٍ تُعيد فيه الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي تشكيل قطاع الهندسة والبناء (AEC)، يصبح هذا الحدث منصة حيوية لاكتشاف التحولات الجذرية في المجال. النسخة الافتتاحية ستُعقد في باريس بتاريخ 17 نوفمبر 2025، وهي مجانية بالكامل للمهتمين. [سجل هنا] (رابط التسجيل) قبل اكتمال المقاعد!
من التحكم إلى الإبداع: رحلة المصمم مع الذكاء الاصطناعي
لسنوات، كان التعامل مع الأدوات الرقمية قائمًا على السيطرة: أوامر صارمة، أبعاد دقيقة، ومحاولات مستميتة لترجمة الأفكار الفوضوية إلى نماذج مُعدة مسبقًا. لكن هذه الطريقة قتلت الإبداع. كما يروي سيليت: “كنت أُجبر أفكاري على قوالب برمجية، فتفقد روحها. أصبحنا نُصمم لأجهزة الكمبيوتر، لا للعالم الواقعي الفوضوي الذي لا يعرف الخطوط المثالية.”

الذكاء الاصطناعي: ثورة في التصميم التوليدي
مع ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، انقلبت المعادلة. لم يعد المصممون بحاجة إلى “ترويض” الأدوات، بل يمكنهم محاورتها. يصف سيليت التجربة: “أكتب فكرةً عن مبنى يُحاكي شعور الغابة، فيُجيبني الذكاء الاصطناعي بتصوراتٍ تخطف الأنفاس، مقترحًا تفاصيل لم تخطر ببالي. لقد أصبح الحوار إبداعيًا، لا آليًا.”

عودة الروح إلى العمارة: من “هندسة المسطرة” إلى التصميم العضوي
يُشير سيليت إلى تحول مثير: “لقد عبدنا الدقة لدرجة أن العمارة أصبحت جافة كالرياضيات. لكن الذكاء الاصطناعي يُذكرنا بأن التصميم الحقيقي يتعلق بالقصة، والشعور، والسياق.” هنا، يستحضر مقولة المهندس حسن فتحي عن “هندسة المسطرة T-Square” الخالية من الإحساس، ويؤكد أن الذكاء الاصطناعي قد يعيد للعمارة طبيعتها التعبيرية.

الانتقاء الطبيعي في التصميم: كيف تُنتج الفوضى روائع؟
يُقارن سيليت بين التصميم التقليدي والتوليدي باستعارة التطور البيولوجي: “الطبيعة لا تتبع مخططًا مثاليًا، بل تخلق من الطفرات العشوائية. الذكاء الاصطناعي يمكّننا من استكشاف احتمالاتٍ غير متوقعة، تمامًا كما تفعل الغابة في تنوعها.”
أدوات التخصيص: دور LoRAs في تعزيز الذكاء الاصطناعي
لتحقيق نتائج فريدة، يُبرز سيليت أهمية تقنيات مثل LoRAs (التعديلات منخفضة الرتبة)، التي تحول النماذج العامة إلى خبراء متخصصين: “بإضافة تحيزات دقيقة، يمكنك جعل الذكاء الاصطناعي يفهم رؤيتك المعمارية بشكلٍ أعمق، مما يقلص 50% من وقت العمل في المراحل المبكرة.”
الحدث: لماذا يجب أن تحضر؟
- جلسات حية مع رواد الصناعة حول أحدث تقنيات الـ BIM، الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي.
- ورش عمل تفاعلية لاختبار أدوات التصميم التوليدي.
- شبكة مهنية تجمع ألمع العقول في قطاع AEC.
المكان: باريس | التاريخ: 17 نوفمبر 2025 |
✦ ArchUp Editorial Insight
إسماعيل سيليت يقدم رؤيةً ثاقبة عن تحرير الإبداع المعماري من قيود الأدوات الرقمية التقليدية، مستكشفًا كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تعريف التصميم كحوارٍ عضوي بين الإنسان والآلة. ومع ذلك، يُلاحظ أن المقال يغفل التحديات العملية مثل اعتماد النماذج على بيانات تدريبية متحيزة أو صعوبة توثيق الملكية الفكرية للأفكار المولدة آليًا. رغم ذلك، يُضيء النص على أمرٍ جوهري: أن المستقبل ينتمي إلى من يجمعون بين الحدس البشري وقوة الآلة، مما يفتح أبوابًا لِعمارةٍ أكثر حيوية وإنسانية.
مقدم لكم من فريق تحرير ArchUp
من هنا يبدأ الإلهام. تعمق في الهندسة المعمارية، والتصميم الداخلي، والبحث، والمدن، والتصميم، والمشاريع الرائدة على ArchUp.