افتتاح الساحة العائمة الجديدة في بيلم لتجربة تفاعلية مع تغير المناخ

Home » الأخبار » افتتاح الساحة العائمة الجديدة في بيلم لتجربة تفاعلية مع تغير المناخ


افتتاح الساحة العائمة في بيلم يمثل تجربة معمارية فريدة تربط الزوار مباشرة بتغير المناخ. تمتد هذه الساحة على المياه كامتداد للعمران المحلي، حيث يتيح التصميم العائم مراقبة مستويات المياه المتغيرة والمناظر تحت السطحية لدلتا الأمازون بشكل مباشر. استخدمت المواد العازلة والخفيفة لتوفير ثبات واستقرار، مع سقف جديد يحمي الزوار ويوفر مساحة للتجمعات العامة والفعاليات الثقافية. المشهد المتحرك للمياه يتفاعل مع الهيكل بشكل مستمر، ما يجعل كل زيارة مختلفة عن السابقة. الساحة لا تُقدّم فقط مكانًا للتجمع، بل تخلق منصة ثقافية وتجربة حسية تتيح للزوار فهم التغير البيئي على مقياس بشري، وتحوّل البيئة الطبيعية إلى جزء من سرد معماري حي وملهم.

منصة عائمة فوق المياه مع سقف هندسي وضوء طبيعي متغير
الهيكل العائم يسمح للزوار بمراقبة حركة المياه والانغماس في البيئة المحيطة بانسجام

الموقع والفكرة التصميمية

تتمركز الساحة العائمة على خليج غواجارا، امتدادًا لـبيت أحد عشرنافذه التاريخي.
تهدف الساحة إلى خلق مساحة عامة عائمة تجمع بين الثقافة والطبيعة، بحيث يصبح الزائر جزءًا من البيئة المحيطة.
تعكس التصميمات خطوطًا ديناميكية تتفاعل مع حركة المياه، مما يجعل كل زاوية من الساحة تجربة بصرية جديدة.
تُستخدم الساحة لعرض تغيرات المد والجزر اليومية بطريقة تتيح للزوار تقدير التغيرات البيئية على مقياس بشري، ما يعزز الفهم الشخصي للبيئة الطبيعية.

تجربة الزائر وحركة المسارات

يدخل الزائر الساحة من منصة ثابتة، ليجد نفسه وسط مساحات عامة للتجمعات والفعاليات.
الممرات والمناطق المفتوحة صُممت لتوجيه الحركة بسلاسة، مما يسمح بالمراقبة المستمرة للمياه والمناظر تحت السطحية.
تتنوع ارتفاعات المنصة بما يتناسب مع تغيرات المد والجزر التي تصل إلى 4 أمتار، لتقديم تجربة مستقرة وواقعية.
يستطيع الزوار المشاركة في فعاليات ثقافية وحوارات بيئية، ويشعرون وكأنهم جزء من حركة مستمرة بين الماء والبنية المعمارية.

منصة مفتوحة بزوايا واسعة تطل على الخليج والمياه المتغيرة
الممرات المفتوحة تمنح الزوار تجربة حسية تتفاعل مع المد والجزر والتغيرات الضوئية

التفاصيل المعمارية والمواد المستخدمة

تعكس الساحة تصميمًا مستدامًا يوازن بين الثبات والجمال البصري.
الهيكل العائم صُمم باستخدام مواد خفيفة وعازلة تتحمل تغيرات المياه اليومية وتحافظ على استقرار الساحة.
السقف الجديد يوفر حماية من الشمس والأمطار ويخلق مساحات تجمع متعددة الاستخدامات.
ملخص المواد والتقنيات المستخدمة:

  1. هيكل عائم من مواد خفيفة مقاومة للرطوبة بنسبة 100%
  2. مواد عازلة للحرارة والماء تغطي 85% من الهيكل
  3. سقف جديد مقاوم للعوامل الجوية يغطي 60% من المساحات العامة
  4. أرضيات مقاومة للانزلاق لتأمين الحركة اليومية بنسبة أمان 95%
  5. مساحات عامة قابلة للتكيف مع الفعاليات المختلفة 100%

الانسجام مع البيئة والاستدامة

تتفاعل الساحة بشكل مباشر مع دلتا الأمازون الطبيعية، ما يجعلها نموذجًا حيًا للاندماج بين المعمار والطبيعة.
توفر المنصة للزوار إمكانية مراقبة المياه المتغيرة والمناظر الطبيعية، وفهم تأثير تغير المناخ على البيئة بشكل ملموس.
تجسد الساحة مفهوم الدورية والاستدامة، حيث صُممت لتنتقل من معرض إلى موقع دائم، مع إمكانية إعادة الاستخدام والتكيف على المدى الطويل.
المساحات العائمة تتيح استضافة فعاليات ثقافية وتعليمية، ما يحول المكان إلى منصة تعليمية وتفاعلية.

مساحات مظللة للتجمع تطل على الماء مع أرضيات آمنة للزوار
الزوار يتحركون بحرية بين مناطق مظللة ومسطحات عائمة، مستمتعين بانسجام البيئة والمبنى

الرؤية النهائية للمشروع

تقدّم الساحة العائمة تجربة حسية ومعمارية متكاملة، تجمع بين الثقافة والطبيعة والتعلم.
توضح كيف يمكن البناء مع الطبيعة وليس ضدها، وكيف يصبح المعمار وسيلة لفهم البيئة والتفاعل معها.
تشكل المنصة نموذجًا للتصميم المستدام والابتكار، ومرجعًا لتجارب مشابهة في المناطق الساحلية حول العالم.
الزائر يشعر وكأنه جزء من حركة مستمرة بين الماء والهياكل العائمة، ويترك المكان بفهم أعمق لتأثير البشر على البيئة الطبيعية.

لقطة علوية للمنصة العائمة تعكس تصميمها الهندسي فوق المياه
رؤية شاملة توضح تدرج الضوء وحركة المياه والانسيابية بين المبنى والطبيعة

يمكن للمهتمين بالعمارة العالمية متابعة قسم الفعاليات على ArchUp، حيث تُنشر باستمرار بيانات موثقة عن المعارض والمؤتمرات والمسابقات ونتائجها.

✦ نظرة تحريرية على ArchUp

تقدم الساحة العائمة في بيلم مشهدًا بصريًا غنيًا بحركة الماء وانعكاسات الضوء على الهيكل العائم، مع خطوط ديناميكية تتفاعل مع المد والجزر لتخلق تجربة حسية متجددة لكل زائر. تصميم المسارات المفتوحة يوجه الحركة بسلاسة ويتيح للزائر مراقبة المناظر تحت السطحية بشكل متواصل. من الناحية النقدية، رغم أن الساحة تعتمد بشكل كبير على الظاهرة الطبيعية لتقديم تجربة ديناميكية، إلا أن ذلك قد يحد من التحكم في بعض فعاليات الزوار خلال الفترات ذات المد المنخفض. ومع ذلك، يجمع المشروع بين الجمال المعماري والتفاعل البيئي، ويقدم قيمة ثقافية وتعليمية واضحة للزوار، مؤكدًا أهمية الدمج بين العمارة والطبيعة.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *