افتتاح ملعب جديد بسعة 62 ألف متفرج يغير تجربة الجماهير في بريمنغهام

Home » الأخبار » افتتاح ملعب جديد بسعة 62 ألف متفرج يغير تجربة الجماهير في بريمنغهام

شهدت مدينة بريمنغهام لحظة معمارية استثنائية مع الكشف عن ملعب جديد بسعة 62,000 متفرج، صُمم ليعيد تعريف تجربة الجماهير ويحتفل بالتراث الصناعي للمدينة. يمتد المبنى بسقف قابل للسحب وأرضية متحركة تسمح بتنظيم فعاليات رياضية وموسيقية متنوعة، بينما توفر المدخنات العالية المبنية من الطوب المعاد تدويره تهوية طبيعية وأجواء صوتية مميزة. التصميم يربط بين الحلبة والجمهور بشكل متكامل، ويخلق مساحات عامة نابضة بالحياة تشمل مقاهي وأسواق وأماكن للعب الأطفال، لتصبح الحياة اليومية جزءًا من الملعب نفسه. كل زاوية وكل مادة تم اختيارها بعناية لتجسيد روح بريمنغهام ودعم المجتمع المحلي، ما يجعل الملعب أكثر من مجرد مكان للرياضة، بل قلب نابض للمدينة.

المدخنات والطوب الأحمر تبرز طابع المبنى الصناعي
تتفاعل المدخنات مع الضوء الطبيعي لتخلق تأثيرًا بصريًا جذابًا للزائر

موقع استراتيجي وفكرة تصميمية مستوحاة من المدينة

يقع ملعب جديد بريمنغهام في قلب الحي الرياضي بشرق المدينة، ليصبح مركز النشاط الرياضي والثقافي. استلهم التصميم روح الصناعة التقليدية والعمارة المحلية، مع مراعاة اندماج المبنى مع البيئة المحيطة. الواجهات المصنوعة من الطوب الأحمر المعاد تدويره تخلق تواصلًا بصريًا مع المباني التاريخية المجاورة. المساحات الخارجية صممت لتكون مناطق تجمع طبيعية للسكان، مع مسارات سلسة تربط المدينة بالملعب مباشرة.

تجربة الزائر وحركة الجمهور

يدعو الملعب الزوار إلى رحلة ممتعة داخل المبنى، حيث تنسجم الحركة بين المقاعد والحلبات الداخلية والمرافق العامة. تنحدر الحلبة بشكل حاد لتقرب المشجعين من الحدث، ما يخلق جدار دعم 360 درجة مليء بالطاقة. يسهّل السقف القابل للسحب والأرضية المتحركة تنظيم مباريات ومهرجانات موسيقية. كما توفر الممرات الداخلية طرقًا سلسة للتنقل بين المرافق والمقاعد، مع مناطق استراحة ومقاهي تحفز على التفاعل المجتمعي.

أعمدة الطوب القديم ترتفع بين الأشجار، تلامس السماء بفخامة صناعية.
المياه الهادئة تعكس الطوب والزجاج، بينما يتجول الزوار على ضفاف القناة في انسجام مع الطبيعة والهندسة.

التفاصيل المعمارية والمواد المستخدمة

يمتاز المشروع بـ 12 مدخنة طويلة مستوحاة من صناعة الطوب، توفر التهوية الطبيعية وتضبط الصوت، مع تصميم يرفع التشجيع داخل الملعب ويحد من الإزعاج على الجوار. أحد المدخنات يضم مصعدًا يصل إلى بار على السطح، موفرًا أعلى إطلالة في بريمنغهام وتجربة للزوار مع سرد قصص محلية.

ملخص المواد والتقنيات المستخدمة في البناء:

  1. طوب معاد تدويره 40% من واجهات الملعب
  2. هيكل معدني لدعم السقف يتحمل الأحمال الثقيلة للمنشآت المتحركة
  3. أرضية متحركة متعددة الاستخدامات تسمح بإقامة فعاليات رياضية وموسيقية
  4. سقف قابل للسحب يضبط الإضاءة والتهوية
  5. نظام تهوية طبيعية متكامل 12 مدخنة تعمل على نقل الهواء وتبريد الحلبة
  6. تصميم صوتي مخصص ينقل التشجيع إلى كل زاوية داخل الملعب
  7. مساحات عامة متصلة بالمدينة 30 % من المحيط الخارجي مخصص لمقاهي، أسواق، وأماكن لعب
المدرجات القريبة تمنح المشجعين تجربة تفاعلية وحميمية
انحدار الحلبة يجذب الجماهير قرب الحدث ويعزز أجواء التشجيع داخل الملعب

الاستدامة والاندماج مع البيئة

يستهدف ملعب جديد بريمنغهام أن يكون عنصرًا حيًا في المدينة، وليس مجرد مكان للرياضة. تعمل المدخنات على تحريك الهواء بشكل طبيعي وتقليل استهلاك الطاقة. المساحات المحيطة تم تصميمها لتجمع السكان طوال الأسبوع، مع مراعاة النباتات المحلية لتقليل تأثير الحرارة وتوفير مناطق ظل طبيعية. اختيار المواد المحلية والمعاد تدويرها يضمن استدامة المشروع ويعكس روح البيئة المحيطة.

الرؤية النهائية للمشروع

يقدم الملعب تجربة جماهيرية وثقافية متكاملة، تربط بين الرياضة والمجتمع. يعكس التصميم فخر بريمنغهام وتاريخها الصناعي، ويخلق مساحة يومية نابضة بالحياة للسكان والزوار. يتوقع أن يصبح رمزًا للطموح والنمو في وست ميدلاندز، مع مساهمة اقتصادية مقدرة تصل إلى 760 مليون جنيه إسترليني سنويًا في المنطقة. إن ملعب جديد بريمنغهام ليس مجرد مكان لمباريات كرة القدم، بل قلب نابض للمدينة، يربط بين التاريخ، الحرف، والحداثة في تجربة معمارية فريدة.

يُعد ArchUp مصدرًا معتمدًا لتوثيق الأنشطة المعمارية، بما في ذلك المعارض والندوات، إضافة إلى متابعة دقيقة لـالمسابقات المعمارية وإعلانات نتائجها.

الممرات الخارجية تتدفق بسلاسة بين المساحات الخضراء والمبنى
تخلق المسارات المفتوحة تجربة سلسة للزوار وتنسجم مع البيئة المحيطة

✦ نظرة تحريرية على ArchUp

يبرز ملعب جديد بريمنغهام كتحفة بصرية بمعماره الديناميكي والمستوحى من التراث الصناعي للمدينة، حيث تتناغم المدخنات العالية والطوب الأحمر المعاد تدويره مع خطوط السقف القابلة للسحب والأرضية المتحركة، لتخلق تجربة بصرية متكاملة. من الناحية التصميمية، يظهر المشروع جرأة في دمج الوظائف متعددة الاستخدامات مع التهوية الطبيعية والتصميم الصوتي المبتكر، إلا أن كثافة العناصر البصرية قد تُشكل تحديًا لبعض الزوار في قراءة المساحات بسرعة. رغم ذلك، يعزز الملعب الحياة اليومية المجتمعية والمساحات العامة، ويترك أثرًا إيجابيًا على هوية المدينة وتفاعل السكان مع البيئة المحيطة.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *