مشروع Klafar السكني يستكشف التدرج الحضري بين الشارع والفناء والحدائق الخاصة
تدرج واضح بين العام والخاص
يقع المشروع في منطقة Klafar، ويعتمد على مبدأ الكتلة الحضرية التقليدية لتنظيم الفراغ. يبدأ التدرج من الشارع العام، مرورًا بفناء شبه خاص، وصولًا إلى الحدائق الخاصة، ما يخلق تسلسلًا واضحًا في درجات الخصوصية.
تشكيل الكتلة والفناء الداخلي
تتموضع الكتلة عند زاوية شارعين، ما يسمح بتشكيل فناء شبه عام موجه نحو الجنوب لتعزيز الإضاءة الطبيعية. في المقابل، خُصص الجزء الغربي لمساحات خضراء ترفيهية، في محاولة لتحقيق توازن بين الكثافة والعناصر الطبيعية.
نظام بسيط وتأثير بصري متدرج
تعتمد المباني على مقاطع رأسية بسيطة من أربعة طوابق، مدعومة بجدران حاملة عرضية. ومع إدخال لوجيات غائرة بمصاريع خشبية، يظهر تداخل بصري يجمع بين الانفتاح والانغلاق دون تعقيد إنشائي.
اختلاف الواجهات حسب الوظيفة
الواجهات المطلة على الفناء أكثر انفتاحًا بفضل اللوجيات، بينما الواجهات على الشارع أكثر انغلاقًا وتحتوي على نوافذ شريطية فقط، نظرًا لوجود ممرات الحركة وأنوية المصاعد والسلالم.
فراغات انتقالية ومعالجة الحركة
تنزاح الشقق نحو الفناء، ما يخلق فراغات رأسية تتخللها مساحات خضراء بين الممرات والوحدات. تساهم هذه المعالجة في تحسين الانتقال بين الحركة والسكن.
توجيه الشقق
تتجه معظم الشقق نحو الجنوب الغربي، ما يعزز الاستفادة من الضوء الطبيعي ويحسن جودة البيئة الداخلية.
| البند | القيمة |
|---|---|
| المعماريون | Kuba & Pilař Architekti |
| المساحة | 2064 م² |
| السنة | 2025 |
| التصوير | BoysPlayNice |
| المصنّعون | Rako، Cemix، Dols، Fermacell، Kone، Korado، PKS Okna، StoraEnso |
| الفئة | سكني |
| المؤلف | Ladislav Kuba، Tomáš Pilař |
| المؤلف المشارك | Radka Vašut، Ivona Uherková |
| العميل | DBČS Žďár |
| المدينة | Žďár nad Sázavou |
| الدولة | التشيك |
الفناء كمساحة معيشية مشتركة
تم تصميم الفناء عند مستوى الطابق الأول للمبنيين B وC ليكون مخصصًا لأنشطة السكان اليومية. ويضم مساحات حصوية للجلوس تحت الأشجار، إلى جانب أحواض زراعية وبرجولا، ما يعزز طابع الاستخدام غير الرسمي.
وعلاوة على ذلك، تم استغلال فرق المناسيب عبر إنشاء جلسات متدرجة على المنحدر، تربط بصريًا ووظيفيًا بين الفناء والمنطقة الأمامية. كما يتصل الفناء بمسار يؤدي إلى الفراغات العامة في الجهة الغربية، مما يوسع نطاق الحركة والتفاعل داخل الموقع.
البناء المسبق كاستراتيجية تنفيذ
تعتمد المباني على نظام إنشائي مسبق الصنع يتم تجميعه في الموقع، وهو توجه يهدف إلى تسريع التنفيذ وتحسين الدقة. تتكوّن الجدران والبلاطات من ألواح خشبية (CLT)، ما يوفر خفة نسبية وكفاءة إنشائية. في المقابل، تُستخدم الجمالونات الخشبية المُصفّحة بالغراء في تشكيل الممرات، بينما تُنفذ العناصر الأساسية مثل أنوية الحركة والجدران الاستنادية من الخرسانة المسلحة مسبقة الصب. ويعكس هذا الدمج بين الخشب والخرسانة توزيعًا وظيفيًا لمواد بناء بحسب متطلبات كل جزء.
استدامة ناتجة عن الكتلة والبنية
تظهر الاستدامة في المشروع من خلال الكتلة المدمجة للمبنى، إضافة إلى نظام إنشائي معياري مسبق الصنع يجمع بين الخشب والخرسانة. وبهذا، لا تُعامل المواد كاختيار جمالي، بل كاستجابة مباشرة لمتطلبات الأداء والكفاءة.
استراتيجيات طاقة سلبية
إلى جانب ذلك، يعتمد المبنى على حلول طاقية سلبية، مثل التظليل عبر مصاريع الواجهات، وكذلك التهوية الطبيعية المتقاطعة في جميع الشقق بين الشمال والجنوب. وبالتالي، يتم تحسين الراحة الداخلية دون الاعتماد المفرط على الأنظمة الميكانيكية.
دمج الطبيعة داخل النسيج المعماري
كما يتم إدماج الغطاء النباتي على الأسطح وداخل الأتریومات، ما يسهم في تحسين جودة البيئة الداخلية والخارجية في آن واحد. وبالتوازي مع ذلك، يعزز تنسيق الموقع هذا التوجه من خلال مساحات خضراء وأسـطح نفّاذة للمياه، ما يدعم إدارة مياه الأمطار بشكل طبيعي.
نموذج للإسكان الخشبي متعدد الطوابق
من ناحية أخرى، يُعد المشروع من أوائل نماذج الإسكان الخشبي متعدد الطوابق في جمهورية التشيك، ويُقدَّم كأحد حلول الإسكان الإيجاري الميسور التكلفة. وقد تم تطويره عبر تعاون بين مدينة Žďár nad Sázavou وبنك Česká spořitelna، بدعم من وزارة التنمية الإقليمية، في إطار شراكة تجمع بين القطاعين العام والمالي لتوفير حلول سكنية أكثر استدامة.
✦ تحليل ArchUp التحريري
يظهر مشروع كلافار السكني كاستجابة بلدية لضغط توفير السكن في مدينة Žďár nad Sázavou ضمن إطار شراكة بين القطاع العام والمؤسسة المالية الإقليمية وبرامج التنمية، حيث يُعاد تشكيل المدن كأداة لتوزيع المخاطر أكثر من كونها قرارًا تصميميًا. المحرك الأساسي يتمثل في معادلة القدرة على تحمل تكاليف الإيجار ضمن قيود التمويل العام، ما يدفع نحو اعتماد أنظمة CLT مسبقة الصنع مع نوى خرسانية مسبقة الصب لتقليل العمالة في الموقع وتسريع دورة التنفيذ. التنظيم الفراغي يُترجم من منطق التصميم الحضري إلى تدرج خصوصية من الشارع إلى الفناء ثم الحدائق الخاصة، بما يوازن بين متطلبات الكثافة واشتراطات الإضاءة الطبيعية. يتحول الفناء إلى تسوية مكانية بين أهداف الإسكان العام وقيود الكود التنظيمي، منتجًا نموذجًا يستقر عند تقاطع التمويل واللوائح بدل القرار المعماري المباشر.