The unique concrete shell roof of the Norwich Sports Village, a key work by Heinz Isler, showing its curved form and moss growth over time.

مشروع هاينز إيسلر الوحيد في المملكة المتحدة يحصل على حماية تاريخية

Home » الأخبار » مشروع هاينز إيسلر الوحيد في المملكة المتحدة يحصل على حماية تاريخية

حصل مجمع رياضي فريد من نوعه في نورويتش، وهو المشروع الوحيد المعروف للمهندس السويسري الشهير هاينز إيسلر في المملكة المتحدة، على تصنيف تاريخي مهم. يحمي قرار الحكومة الصادر في أواخر يناير 2026 المنشآت ذات الهياكل الخرسانية القشرية المبتكرة للموقع. علاوة على ذلك، يأتي هذا الاعتراف في الوقت المناسب للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد هاينز إيسلر، تقديرًا لمساهمته الرائعة في العمارة العالمية. ويضمن هذا الإعلان الأخير مستقبل هذه الأشكال الهندسية الاستثنائية.

تحفة فنية في الهندسة الإنشائية

يحمي التصنيف على وجه التحديد أسقف المبنى المصممة بتقنية “الغشاء المقلوب”. هذه القشريات الرقيقة، التي لا تتجاوز سماكتها 100 ملم، هي شهادة على هندسة إنشائية بارعة. استلهم هاينز إيسلر تصميماته من الشكل العضوي للقماش المنسدل، ليبتكر مساحات داخلية واسعة خالية من الأعمدة للقاعة الرياضية وحمام السباحة. هذه التقنية تجعل المبنى واحدًا من ثلاثة هياكل قشرية فقط تم بناؤها في إنجلترا منذ السبعينيات. وبالتالي، يعد الحفاظ عليه انتصارًا كبيرًا للمدافعين عن التراث المعماري، الذين ناضلوا طويلًا من أجل حمايته. لقد كان استخدام الخرسانة المسلحة بهذه الطريقة ثوريًا.

القاعة الرياضية الداخلية في مجمع نورويتش من تصميم هاينز إيسلر، والتي تُظهر السقف الواسع الخالي من الأعمدة الذي يحدد معالم المكان.
يخلق الهيكل القشري المبتكر مساحة داخلية واسعة ومفتوحة، وهي سمة مميزة لعبقرية هاينز إيسلر الهندسية. (الصورة © جمعية القرن العشرين)

الإرث الدائم للمهندس هاينز إيسلر

كان هاينز إيسلر (1926-2009) خبيرًا في الهياكل القشرية المصنوعة من الخرسانة المسلحة، وتشتهر أعماله في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، يظل “نورويتش سبورتس فيليدج”، الذي تم بناؤه بين عامي 1987 و1991، مشروعه الوحيد في المملكة المتحدة. طوّر إيسلر تصميماته حرة الشكل من خلال دراسة النماذج المادية، وهي طريقة تضمنت قلب الأقمشة المنسدلة رأسًا على عقب للعثور على الأشكال الإنشائية الأكثر كفاءة. كان نهج البحث العملي هذا فريدًا في بريطانيا. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال أعماله تلهم المهندسين المعماريين والمهندسين على منصتنا التي تغطي أخبار عالمية.

من مركز رياضي إلى أيقونة معمارية

تم تطوير المجمع على موقع تبلغ مساحته 11 فدانًا بالقرب من الطريق الدائري في نورويتش، بتكلفة بلغت 11.75 مليون جنيه إسترليني. شكل تطوير الموقع إضافة رئيسية للبنية التحتية في المنطقة. وسرعان ما أصبح مكانًا بارزًا، حيث استضاف فعاليات رياضية كبرى طوال التسعينيات. على سبيل المثال، فاز الملاكم هيربي هايد بلقب الوزن الثقيل لمنظمة الملاكمة العالمية هناك في عام 1997. على الرغم من إغلاق جزء من الحديقة المائية الأصلية في عام 2005، إلا أن الموقع لا يزال نشطًا. اليوم، يقف كمعلم بارز، لا يُعجب به فقط بسبب المشاريع السابقة، بل لتصميمه الدائم.

نظرة مقربة على السقف الخرساني المنحني في قرية نورويتش الرياضية، وهو تصميم أيقوني للمهندس هاينز إيسلر، يظهر ملمسه وشكله.
تبرز المنحنيات الأنيقة للسقف منهجية التصميم حرة الشكل المستخدمة في المشروع، والمستوحاة من الأقمشة المنسدلة. (الصورة © جمعية القرن العشرين)

تضمن هذه المكانة التاريخية الجديدة الحفاظ على عبقرية هاينز إيسلر لتدرسها الأجيال القادمة وتُعجب بها. برأيك، ما هي الأعمال المعمارية الأخرى التي تستحق حماية مماثلة؟


لمحة معمارية سريعة

يتميز “نورويتش سبورتس فيليدج” بهياكل خرسانية قشرية مذهلة بسماكة 100 ملم فقط، تغطي مساحات واسعة بأقل قدر من الدعم. يقع هذا المشروع الفريد لهاينز إيسلر في المملكة المتحدة بالقرب من الطريق الدائري للمدينة، ويعرض تصميمًا حر الشكل مستوحى من القماش المنسدل، مما يمثل لحظة مهمة في الهندسة الإنشائية.

✦ رؤية تحريرية من ArchUp

إن اختيار مهندس ذي تخصص دقيق لمشروع يتطلب مساحات داخلية واسعة وغير متقطعة، يشير إلى إطار قرارات أعطى الأولوية للأداء الإنشائي على حساب أساليب البناء الموحدة. هذا الاعتماد على منهجية لم يسبق لها مثيل في سياقها الوطني أنتج أصلاً ذا قيمة تقنية في المقام الأول، يصعب تكراره أو صيانته بالوسائل التقليدية.

بعد عقود، استلزمت هذه الندرة التقنية تدخلاً مؤسسياً ثانوياً وهو الحفاظ التاريخي لحمايتها من الضغوط الاقتصادية أو التشغيلية التي عادةً ما تستبعد الهياكل المصممة خصيصًا والتي تتطلب صيانة عالية.

الشكل القشري الناتج هو الحصيلة المنطقية لنظام يستجلب أولاً خبرة متخصصة لمعالجة مشكلة وظيفية، ثم يطبق لاحقًا إطارًا تراثيًا لإدارة المخاطر طويلة الأمد لذلك القرار الأولي الخارج عن المألوف. أصبح بقاء المبنى مرهونًا بإعادة تصنيفه من مرفق خاص إلى إرث ثقافي عام.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *