مهرجان السينما المعمارية والتصميمية يعود إلى مومباي يناير 2026
ينطلق مهرجان السينما المعمارية والتصميمية في نسخته الثانية بمدينة مومباي في 9 يناير 2026.
يستمر البرنامج حتى 11 يناير.
ويعرض أفلامًا تتعامل مع العمارة كممارسة اجتماعية، لا كشكل جمالي فحسب.
السينما كأداة تحليلية
تأسس المهرجان في نيويورك عام 2009.
وشهدت نسخته الأولى في مومباي عام 2025 تفاعلًا محليًّا ملحوظًا.
ويركّز برنامج هذا العام على التحوّلات الحضرية في جنوب آسيا.
تستعرض الأفلام المستوطنات غير الرسمية وإعادة الاستخدام التراثي وسياسات الفضاء العام.
ويربط عدد منها بين الإطار السينمائي واختيارات مواد البناء مثل الخرسانة والفولاذ والخشب المعاد تدويره.
الكاميرا لا توثّق الفضاء بل تكشف من يتحكّم به.
برمجة نقدية بدلًا من العرض الجمالي
يُفضّل المنظمون الحوار على العرض البصري.
تناقش الجلسات التصميم الداخلي في الوحدات السكنية الكثيفة والسرد الأخلاقي في السينما المعمارية.
ويضم البرنامج أعمالًا مختارة من مسابقة تصميم دولية حول إعادة التأهيل التراثي.
ويؤدي مهرجان السينما المعمارية والتصميمية دور منتدى نقدي—ليس معرضًا ترويجيًّا.
النية الأرشيفية والتكامل مع المنصة
يتجنب الحدث الشراكات التجارية أو ذكر جهات راعية.
ويتمسّك بنهج وثائقي صارم.
تُضاف جميع العروض إلى أرشيف المشاريع الدائم على منصة العمارة.
ويضمن ذلك وصول الباحثين والممارسين إليها مستقبلاً.
يرتبط المحتوى بمناقشات حالية في المدن والتخطيط العمراني حول العدالة المناخية والذاكرة الحضرية.
تشير الجلسات التقنية إلى طرق الإنشاء والبناء الفعلية، مثل التفاصيل الزلزالية والأنظمة المعيارية.
وتُقدّم الاستدامة كاستراتيجية تقنية ومنظور سردي.
وكجزء من تقويم الفعاليات المنسّق على المنصة، يركّز المهرجان على الاستقصاء—لا الترويج.
العمارة المصوّرة بلا سياق تتحوّل إلى زينة.
يستخدم مهرجان السينما المعمارية والتصميمية الفيلم لفحص كيف تشكّل السلطة والمادة والذاكرة البيئة المبنية.
لقطة معمارية سريعة
الفيلم لا يوضّح العمارة—بل يستجوب من تخدمه وكيف.
✦ ArchUp Editorial Insight
أنماط التفاوض الحضري تشكّل نسخة مومباي من مهرجان العمارة والتصميم.
سلوك الناس في المدن الكثيفة يؤثر على المواد والمساحات.
مثال: نمو المستوطنات غير الرسمية، إعادة استخدام الموارد، ومنافسة الأماكن العامة.
القرارات المؤسسية تحدد كيف يُمثّل المبنى ويُعاد استخدامه.
مثل قوانين التخطيط، سياسات التراث، والمراجعة الأخلاقية في الإعلام.
الضغوط الاقتصادية تؤثر على التدخلات المعمارية.
مثل خفض التكاليف في إعادة الاستخدام التكيفي وأولوية المواد منخفضة المخاطر.
الأولويات الثقافية تحدد أي المساحات تُوثّق وتُحتفى بها.
تشمل الذاكرة، العدالة، ورؤية المجتمع.
الأدوات التقنية تحول هذه الأنماط إلى نتائج معمارية.
مثل الإطار السينمائي، الأرشفة، وأساليب البناء.
الشكل المعماري واختيار المواد ليسا تفضيل تصميمي.
هما نتاج سلوكيات، قرارات، وضغوط اقتصادية وثقافية متكررة.