المعماري السعودي في صعود نحو القمة

لا شك أن المطلعين على المشهد المعماري العالمي، ينظرون حاليًا بترقب إلى السعودية والمشاريع التي يتم الإعلان عنها.

حتى أن أغلب المكاتب المعمارية حول العالم وأصحاب الخبرة في التصميم خصصوا أوقات ومساحات عمل،

من أجل إتمام  تصاميم ودراسات هندسية حول المشاريع، التي تجري في وسط صحراء السعودية،

الصحراء التي انفجرت منها آبار البترول والتي كانت سبب أساسي في نهضة البلاد، خلال فترتين إذا كنا نريد أن نحدد،

فالفترة الاولي هي فترة الملك المؤسس والأبناء الكبار والفترة الحالية هي فترة الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.

الآن السعودية لها وجه جديد ونهضة مستدامة نلاحظها من خلال الأخبار الدائمة التي تصدر عن أكبر وأعرق المعماريين حول العالم، للعمل على تطوير هذا البلد،

الذي لم يعد يعتمد على البترول كما هو من قبل، بل قد يكون أصيب بطفرة فكرية جعلت الحكومة الشابة تفكر كيف يمكن لها أن تستفيد من مواردها والاستدامة بشكل مكثف.

عصر جديد من الطفرة المعمارية

وقد تكون ملاحظة ذلك غير دقيقة للعامة، لكن علي سبيل المثال إذا نظرنا إلى الطفرة المعمارية التي أحدثها مونديال 2022 كأس العالم لكرة القدم،

سوف نرى أن الجوانب الإيجابية عديدة، لكن النقطة السلبية قد تكون في أن التنوع المعماري أتى مستورد.

هنا يظهر بوضوح أن الدول تذهب إلى استيراد العمارة من الخارج والتعاقد مع المستشارين العالميين،

من أجل تصميم مشاريعهم.

لكن هل سيكون ذلك ناجحًا جدًا في ظل البحث عن الاستدامة والحفاظ على المحتوى المحلي، لأن نظرية المحتوى المحلي تساهم في تشغيل عدد كبير من السكان المحليين.

وبالتالي تدفق المصاريف على الشعب وخفض البطالة المحلية للمواطنين وهذا عنوان للاستدامة.

 

المعماري السعودي في صعود نحو القمة
المعماري السعودي في صعود نحو القمة

 

المكتب المعماري إبراهيم جوهرجي

بهذا السياق قمنا بملاحظة العمارة السعودية ودرسنا أهم الجوانب المعمارية، ولقد لفت انتباهنا معماري سعودي، يشار إليه الي بأنه أيقونة العمارة السعودية المعاصرة.

والمثير للاهتمام، أن هذا المكتب المعماري يعتبر ذائع الصيت خارج المملكة العربية السعودية وهذا أمر مثير جدًا للاهتمام ويدعوا للتساؤلات التي تخلق موضوع مميز ودسم.

إنه المكتب المعماري إبراهيم جوهرجي، مكتب معماري ذو بصمة معمارية حداثية،

تأسس عام 2008 في مدينة مكة المكرمة، والمشهورة بالمسجد الحرام بمكة وقبلة كل المسلمين.

وظهر هذا المعماري من خلال اشتراكه في المسابقات المعمارية العالمية والتي من النادر جدًا أن ترى معماريين سعوديين يشتركون في المسابقات المعمارية العالمية،

لكن هذه القصة الدسمة تعتبر المشهد الحقيقي لعكس مرآة العمارة في السعودية.

وقد تشكل رمز الصورة الطبيعية لمبني المرايا في العلا، أن المثير للاهتمام كيف لهذا المكتب المعماري السعودي.

 

المعماري السعودي في صعود نحو القمة
المعماري السعودي في صعود نحو القمة

 

إن ما يميز مكتب إبراهيم جوهرجي في التصميم المعماري هو طموحة نحو الخط المتميز

والعلاقات الجيدة التي يحظى بها مع المنظمات المعمارية و منظمات الاستدامة العالمية.

وكذلك منظمات السلامة و الخاصة بالمباني، ويؤمن مالك الاستديو أنه مستعد بتصدير العمارة إلى الخارج وليس العكس.

ويقول أنهم يستطيعون في المملكة العربية السعودية تصدير العمارة إلى خارج حدود بلادهم، ويرى أن السعودية تمتلك هذه المقومات.

السعودية تعيش تجربة المونديال كل عام

فعلى سبيل المثال يعيش هو تجربة مونديال كل عام، حيث يتوافد على مكة أكثر من 3 مليون إنسان خلال وقت واحد،

وتعد مرحلة الانتقال من 0-3 مليون نسمة خلال مواعيد محددة تجربة غير مألوفة، بالنسبة لكثير من الدول حول العالم.

إن المعماري السعودي وبالأخص معماريي مكة، هم أصحاب رؤية واضحة في تنفيذ المشاريع بشكل ممتاز.

ولا يرى إبراهيم جوهرجي أي مقومات أخرى يمكنها تأسيس أو اكتشاف كود هندسي ومعماري خاص بالحج و فنادق إسكان الحجاج.

والعمارة مجال واسع ولقد انتشرت الأبراج الفندقية في مكة المكرمة، بصرف النظر إن كانت هذه الأبراج تحتوي على تصاميم معمارية مميزة.

يرى المعماري السعودي أنها قد تحتوي حلول (خطط أفقية)، أكثر من الحلول المعمارية وأن الإفراط في تخطيط السلامة، جعلها أكثر تشابهًا مع بعضها البعض.

كما أوضح أن النظام المعماري المتبع في مكة المكرمة، لا يتشابه مع أي مدينة أخرى في العالم.

 

المعماري السعودي في صعود نحو القمة
المعماري السعودي في صعود نحو القمة

 

الجرأة في التصميم

قد تكون الجرأة في التصميم أمر غير معهود على البيئة العربية المحافظة والمتعلقة بالتقاليد، أما الآن فحسب رأي المعماري الشاب،

أن المعطيات اختلفت وأصبح العملاء في غاية التطلب وهم يعملون على تلبية متطلباتهم، فقد يكون طلب المالك مبنى بطراز معماري خاص وفريد،

وحلم كل معماري أن تجعل المبني يداعب خيالك وأحاسيسك إنه من صفات المباني الناجحة،

ويضمن الاستديو السعودي تجربة مختلفة للمباني التي يصممها ويبنيها، إنه ينظر إلى التصميم بطريقة مختلفة.

ويقول الاستشاري المعماري السعودي أن التصميم المعماري على الورق أصبح مرحلة ماضية،

وأن التصميم المتعارف علية في الحيز الخارجي، قد يكون غير مستوفي لمتطلبات العصر.

وهذه هي اللغة التي يتحدثها المعماريين العالمين والتي يتبعها استديو إبراهيم جوهرجي في السعودية.

الخلاصة

وأخيرًا فيما يخص خطط الاستديو، كان السؤال هل فعلًا سوف تصدر العمارة السعودية إلى الخارج؟

وأتت الإجابة بنعم بالتأكيد لقد فعلنا ذلك، وعن نوع المشاريع التي يعمل عليها الاستديو فقد أوضح لنا كبير المعماريين السعودي،

أنهم يعملون في خطوط محددة وهي القصور الفاخرة ومهابط الطائرات والفنادق، بالإضافة إلى المباني الرياضية والفنادق فائقة الفخامة.

وقد تعتبر هذه التخصصات المعمارية خطوط فريدة في العمارة، وتحتاج إلى مجهود وتعلم كبير من البعض حتى يتقنها الفريق المعماري بنجاح.

 

للاطلاع على المزيد من الأخبار المعمارية

 

أسعار مواد البناء تمثل أكبر مخاوف شركات البناء لعام 2023

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *