الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا

الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا، 

رحلت المعمارية العراقية العالمية، والتي آمنت بالحداثة والحرية في البناء، “زها حديد”، في مثل هذا اليوم، منذ 6 أعوام.

حققت المعمارية الراحلة شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، إذ أنتجت ما يزيد عن 950 مشروعا في 44 دولة.

كان منأهم تلك المشروعات محطة إطفاء الحريق في ألمانيا، ومبنى متحف الفن الإيطالي في روما، وجسر أبو ظبي، ومركز لندن للرياضات البحرية.

وتعتبر حديد أول امرأة عربية تحصل على جائزة “بريتزكر” عام 2004،

وهي جائزة تُمنح سنويًا لتكريم أحد المعماريين الذين لا زالوا على قيد الحياة.

وقد تحدثت بعض الكتب عن حديد وفكرها المعماري، مثل كتاب “مشاهير الفن المعماري”،

والذي جاء فيه: “التزمت زها حديد بالمدرسة التفكيكية التي تهتم بالنمط والأسلوب الحديث في التصميم.

كما تميزت أعمالها بالخيال، حيث فقد وضعت تصميماتها في خطوط حرة لا تحددها خطوط أفقية أو رأسية.

هذا بالإضافة إلى تميز هذه الأعمال بالمتانة، وكما أن أعمالها تأثرت تأثيراً كبيراً بأعمال “أوسكار نيمايير”. وخاصة إحساسه بالمساحة،

بالإضافة إلى موهبته الفذة.

 

الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا
الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا

 

الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا

فقد ألهمتها أعماله وشجعتها على إبداع أسلوبها الخاص، مقتدية ببحثه عن الانسيابية في كل الأشكال.

كما كان الاتجاه التهديمي هو الاتجاه المعماري لزها حديد، وهو ينطوي على تعقيد عالي وهندسة غير منتظمة، وكانت ترى أن التفكيكية هي البداية العقلية لعمارة الحداثة.

كما جاء ذكر الراحلة في كتاب “تحدي الجاذبية في عمارة زها حديد”، بقلم الدكتورة “وجدان ضياء”، المتخصصة في الهندسة المعمارية.

فقد أكدت ضياء في كتابها عن زها حديد، أن العنصر الأساسي في البناء عند زها يعتمد على أمرين: “الحديد” كمادة أساسية للبناء، و”الخيال الواسع”.

وبذلك اعتبرت تصميماتها كأنها تنتمي لعالم الخيال في كوكب آخر، وهذا الاتجاه يعد من أهم الحركات المعمارية في القرن العشرين.

كما ذكر الكتاب: “تتخلص رؤية الاتجاه الخاص لزها أنها تقوم على دعامات عجيبة ومائلة وتتمتع بالانسيابية والتفكيك في تحديد الجاذبية الأرضية، من خلال إصرار على الأسقف والكمارات الطائرة”.

 

الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا
الذكرى السادسة لرحيل سيدة المعمار الأولى عالميًا

 

وهكذا، فقد تمتعت شخصية “زها حديد” بالإبداع، فقد كان فهم نتاج عمارتها، من خلال فهم جذور المصممة وإيمانها بالنظم الهيكلية الجديدة.

وإيمانها أيضًا بتطبيقات الثورة التكنولوجية، وإيجاد طرق جديدة للنظر إلى الأشياء، وتمثيل حقيقة الحداثة، إذ اتخذت زها لنفسها مهمة التعبير عن الحداثة والحرية في البناء.

 

للاطلاع على المزيد من الأخبار المعمارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.