متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟

When does the home of a lifetime

متي يصبح بيت العمرعبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟،

قد يستغرب البعض من فرضية أن منزل العمر ربما يكون عبء ثقيل علي كاهل الأسرة،

التي تكافح من أجل الحصول علي ملاذ آمن لها من خلال استثمارها الغير صائب في بعض الأحيان.

فمن خلال المراجعة الاقتصادية يقول بعض الاقتصاديين:

“أن وهم بيت العمر يعد هو ما يراجع مداخل وطريقة حفظ الأسرة السعودية والعربية كذلك لمواردها الاقتصادية”،

لكن واقع الحال والنظرة الفنية المعمارية تشير إلي عكس ذلك في بعض الأحيان،

فالإدارة الغير صائبة من البداية هي ما تؤدي دائما إلي إحداث هذه الفجوة الاقتصادية التي يتم إلصاقها بالهندسة،

والتي بطبيعة الحال تلصق بالعمارة وهذا غير متوافق مع الطبيعة الحقيقية لشكل منظومة العمل المعماري.

متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟
متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟

خطوات اختيار المنزل المناسب

غالبًا ما يبدأ صاحب القرار سواء كان رب الأسرة أو القرار المجتمع من أفراد العائلة بالخطوة الصحيحة تلك الخطوة التي يجب أن تكون مثل كرة الثلج،

إنها الصخرة الصغيرة التي سوف تنطلق من القمة إذا انطلقت بشكل صحيح إما سوف تكبر بشكل سلبي أو أنها سوف تكبر بشكل إيجابي،

وهي في عالم تصميم الفلل والتي اجمع عليها الجميع تكون الخطوة الأولي (اختيار المعماري).

إن اختيار المعماري المناسب سوف يكون هو القرار الأكثر صحة من أجل استثمارك الآمن يجب عليك أن تفرق بين المهندس والمعماري،

ويجب عليك أن تعرف أن المعماري يفكر دائما في الأمور التصميمية والفنية ويجعلهم مجتمعين بطريقة تجعل تجربة الحياة أسهل،

وطريقة مناسبة جدًا من رفع جودة الحياة،

إن تصميم فيللا لا يعد أمرًا سهلًا فكل عائلة لها متطلبات مختلفة عن الأخرى وكل فيلا لها موقع مختلف بشكل هائل عن الأخرى.

إنها معطيات المعلومات ولفهم هذا التوجة رجعنا إلى مكتب المعماري السعودي

إنهم يقومون دائما بالربط بين العمارة الرقمية وطريقة الذكاء الاصطناعي في التصميم المعماري، من خلال مراجعة أحد الأعمال الأخيرة،

وهي عبارة عن فيللا سكنية في السعودية، إنها تبدو جميلة وبسيطة وفي غاية التميز،

التصميم المعماري العصري يجعل من السهل علي الفرد التعايش في هذا الفراغ ،

ولقد تباحثنا مع المعماري حتى نخرج بأهم ثلاث نصائح في هذا المجال لتصميم الفلل المعماري،

وكانت النصائح كما يلي:

أولًا:

الاختيار الصحيح للمعماري:

البعض قد يفكر بعوامل مختلفة كثيرة جدًا منها البروفايل والسعر واللأعمال السابقة،

لكن يجب أن تتذكر إذا أردت أن تصمم فيللا مميزة ومنزل أحلامك،

يجب أن تضع في الاعتبار أن تكلفة التصميم المعماري تعتمد علي عدد الساعات التي سوف يستغرقها المعماري في تصميم أفكارك مع أفكاره،

البعض يركز علي السعر وينسي الباقي لا تغفل أن الكرة الجليدية سوف تهبط بشكل غير صحيح،

ثم سوف يأتي الاقتصاديين و المحاسبين يقولون ما هذه التجربة الغير صحيحة،

تذكر دائما الاعتماد علي القرار الأول هو المحور الأساسي، كما أن المعيار العالمي يترك قيمة مفتوحة للتصميم وتكلفة التصميم،

إنه يعتمد علي عدد الساعات التي سوف تصرفها فبعض المعماريين،

قد يقدم لك عرض بتكلفة 10% من قيمة التصميم والبعض قد يقول لك 3% إنها مختلفة فكل معماري له تكلفة ساعات معينة،

لكن يجب أن تعرف أنك إذا اشتريت سيارة بورش مثلًا فإن تكلفة المواد وغيرها قد لا تتعدي 35% من الموجود بها والباقي فإنك تشتري به الخبرة.

متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟
متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟

ثانيًا:

دراسة التكلفة و النمذجة:

بعض المعماريين يعتمد علي الكمية وهذا ما يجب أن تنتبه إليه،

إنه يريد أن يصمم عدد كبير من المشاريع وهذا يعني أنه سوف يستخدم نظام القص والنسخ،

ويجب أن تنتبه لذلك فكل تصميم فيللا يجب أن يختلف باختلاف المستخدم،

في هذه الحالة سوف تعرف كم هي القيمة الفعلية للمبني مع زيادة أو نقص لا تتجاوز 15%،

ومن خلال هذه الحالة أنت سوف تكون الرابح لأن معامل التكلفة صحيح،

لديك قرضك المبني علي أرقام واقعية وهذا ما يفسر أن قرضك من البنك يكون بنسبة صحيحة وتخطيطك واقعي،

في هذه الحالة سيعود السبب في ذلك أن المعماري المميز ساعدك في تحقيق ذلك.

متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟
متي يصبح بيت العمر عبئًا ثقيلًا وليس وسيلة للراحة والرفاهية؟

ثالثًا:

العمارة الرقمية والذكاء الاصطناعي:

كما يقول فريق … أنهم يعتمدون في التصميم المعماري علي البرامج الحسابية والهندسة المعمارية الرقمية،

من خلال إدخال معلومات المستخدمين وأنماط الحياة والبرنامج المعماري للأسرة،

سيكون تصميم الفيللا أمرًا في غاية الدقة والحماس فالمعادلات الرياضية تقوم بحساب العلاقات المعمارية،

وهذا ما يحقق السهولة في توزيع الفراغات لارتباطها بالكود المعماري ومعرفة التكاليف،

كما أنها سوف تساهم في تقليل صيانة المنازل في المستقبل وهذا ما يعتمد عليه الفريق المعماري السعودي في تصميم الفلل السكنية.

في الختام

يجب ألا نغفل فكرة أن منزل الأحلام قد يصبح كابوس إذا لم يكن التخطيط صحيحًا من البداية ويجب ألا يلام أصحاب القرار في ذلك،

كما يجب أيضًا نشر التوعية التي تحسن من الوعي المعماري وتجعل الناس أكثر تقبلًا  وانفتاحًا نحو التصميم المعماري،

وما يمكن أن يؤثر في المجتمع، ويجب علي المجتمع الانتباه من الانغماس خلف مؤثرين التواصل الاجتماعي الذين يقدمون دعاية مبطنة للمنتجات المعمارية،

ويجب عليهم التمييز والمعرفة أن المعماري المميز ليس لديه الوقت الكثير من أجل الترويج ضمن وسائل التواصل أكثر من التركيز علي أعماله.

قد يهمك أيضًا: تأثير العمل من المنزل على المدن في المستقبل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.