A nighttime rendering of the revived Egyptian Halls in Glasgow, showcasing its illuminated historic facade and a new rooftop pavilion.

القاعات المصرية التاريخية في غلاسكو على وشك إحياء تاريخي

Home » الأخبار » القاعات المصرية التاريخية في غلاسكو على وشك إحياء تاريخي

وافقت غلاسكو على خطة كبرى لإنقاذ القاعات المصرية، وهو مبنى شهير مدرج في الفئة “أ”. يمثل قرار مجلس المدينة خطوة حاسمة إلى الأمام، حيث سيعيد هذا القرار إحياء التحفة الفنية التي صممها ألكسندر “جريك” طومسون. علاوة على ذلك، تسرّع هذه الخطوة من جهود الاستحواذ على العقار التاريخي.

رؤية جديدة لمعلم كلاسيكي

يعد المشروع بمستقبل نابض بالحياة للموقع الذي أُهمل طويلاً. جرت عملية اختيار تنافسية في عام 2025، وقد اجتذبت اهتمامًا كبيرًا من المطورين. ونتيجة لذلك، تم اختيار مقترح جديد لجدوله الزمني الواضح وخطته الإدارية القوية. يشمل الإحياء قاعة طعام اسكتلندية في الطوابق السفلية، بالإضافة إلى فندق يضم 70 غرفة نوم سيشغل الطوابق العليا، مع الاهتمام الخاص بـالتصميم الداخلي. تضمن هذه الخطة أن يخدم الهيكل الجمهور مرة أخرى. يمكنك قراءة المزيد في الأرشيف.

صورة فوتوغرافية تاريخية تظهر واجهة القاعات المصرية المفصلة والمتأثرة بعوامل الزمن.

تم إدراج القاعات المصرية في سجل المباني المعرضة للخطر منذ عام 1990، مع تدهور حالتها بمرور الوقت. (الصورة بإذن من أرشيف

الموازنة بين الحفاظ والتقدم

يركز التصميم على الترميم الذي يحترم الأصالة. سيقود فريق متخصص التصميم المعماري، ويهدف إلى إحداث الحد الأدنى من التغييرات الهيكلية في المبنى الأساسي. يتضمن جزء أساسي من الخطة الحفاظ على واجهة الإحياء المصري الشهيرة. في غضون ذلك، ستتم إضافة جناح جديد على السطح، وستضم هذه الإضافة غرف فندقية إضافية، مما يعزز من جدوى المشروع. بشكل عام، يمثل المشروع نهجًا مدروسًا للتجديد الحضري في واحدة من المدن الرئيسية في اسكتلندا.

من الإهمال إلى التجديد

ظلت القاعات المصرية شاغرة في معظمها لأكثر من أربعة عقود، وقد تم وضعها في سجل المباني المعرضة للخطر في عام 1990. ولسوء الحظ، تدهورت حالتها في السنوات الأخيرة. لذلك، يعد هذا التدخل علامة فارقة في تراث غلاسكو. يجلب المشروع الأمل في تنشيط شارع يونيون، والهدف هو إكمال الترميم بالكامل بحلول عام 2029. يعد هذا إعلانًا كبيرًا على المنصة المعمارية العالمية.

منظر على مستوى الشارع لمشروع إحياء القاعات المصرية المقترح، مع التركيز على مدخل الطابق الأرضي لقاعة الطعام الاسكتلندية الجديدة.

يشمل المقترح قاعة طعام اسكتلندية نابضة بالحياة في الطابقين الأرضي والأول، بهدف خلق وجهة عامة جديدة. (الصورة بإذن من John Gilbert Architects)

سيعمل المجلس الآن على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقه مع المطور المختار، كما أنه يقوم بإعداد الإجراءات القانونية والمالية اللازمة. ويأتي ذلك في أعقاب حملة تسويقية ناجحة للمطورين في عام 2025. إن إحياء القاعات المصرية هو أكثر من مجرد مشروع تشييد؛ إنه التزام بالحفاظ على التاريخ المعماري للأجيال القادمة.

ماذا يعني إحياء هذا المعلم لمستقبل الحفاظ على التراث التاريخي؟


لمحة معمارية سريعة

“تقع القاعات المصرية في شارع يونيون في غلاسكو، وهي مبنى تجاري مدرج في الفئة “أ” صممه ألكسندر “جريك” طومسون. وتعد واجهته الشهيرة المستوحاة من الإحياء المصري مثالاً بارزًا على ابتكارات القرن التاسع عشر. ظل الهيكل نقطة محورية رئيسية في المدينة على الرغم من عقود من عدم الاستخدام والتدهور.”

✦ رؤية تحريرية من ArchUp

هذا المشروع هو نتيجة منطقية لآليات مؤسسية تتجاوز عقودًا من فشل السوق. فالشغور المطول وتدهور الأصول أديا إلى تفعيل عملية شراء إلزامي، وهي أداة يتم تفعيلها عندما لا تعود الملكية الخاصة تتماشى مع أهداف التراث العام. اعتمد اختيار المطور اللاحق على إطار عمل لتخفيف المخاطر، حيث ضمن المستأجرون التجاريون والفندقيون المؤمنون مسبقًا تدفقًا للإيرادات قبل الالتزام بالتكلفة العالية للترميم.

ونتيجة لذلك، يعكس البرنامج المعماري هذا النموذج التمويلي بشكل مباشر. يُعد التحويل متعدد الاستخدامات إلى فندق وقاعة طعام هو الحل المتوقع لتوليد العائد الاقتصادي اللازم لخدمة ديون هيكل محمي ومدرج في الفئة “أ”. ويمثل الجناح الجديد على السطح تحسينًا إضافيًا لزيادة المساحة المدرة للدخل، وهي استراتيجية شائعة عندما يكون الغلاف التاريخي غير قابل للتغيير. هذا التدخل ليس خيارًا جماليًا، بل ضرورة مالية.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *