مقدمة: المعنى الكامن وراء ”بينهما (ما بينهما)“
بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 (بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2)، الذي تستضيفه مدينة جدة, يقدم استكشافًا غامرًا لموضوع ”بينهما“، وهو مفهوم عميق متجذر في الفلسفة القرآنية. أصل العبارة مأخوذ من سورة الرحمن (19-٢٠):
“”مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ””
يسلط هذا المفهوم الضوء على التفاعل بين الأضداد والثنائيات والتعايش المتناغم بين العناصر، وهو مبدأ ينعكس بعمق في الفن الإسلامي والعمارة والفلسفة الروحية. وقد استفاد القيّمون على البينالي من هذه الفكرة لبناء مساحة عرض تجسّد التوازن بين التقليد والحداثة، والمادي والميتافيزيقي، والمرئي وغير المرئي.



تصميم فريد من نوعه: خمسة أقسام متميزة في البينالي
خلافاً للدورات السابقة، يتمحور بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 (بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2) حول خمسة أقسام مميزة, كل قسم منها مصمم لإثارة التأمل العميق والتفاعل مع التراث الفني الإسلامي وتعبيراته المعاصرة.
الثوب المقدس: تحية لكسوة الكعبة المشرفة
أحد العناصر الرئيسية العائدة من البينالي السابق هو المعرض المخصص لكسوة الكعبة المشرفة. وعلى الرغم من أنه يحاكي تجربة العام الماضي، إلا أنه يقدم نهجاً تفسيرياً جديداً، مما يسمح للزوار بالتفاعل مع الحرفية التاريخية والأهمية المقدسة للكسوة في بيئة معاد تخيلها.
الجناح الخارجي: تجربة ديناميكية وتفاعلية
من أبرز ما يميز بينالي هذا العام هو مساحة العرض الخارجية الشاسعة التي تطورت لتصبح رحلة تفاعلية متعددة الحواس. وخلافاً للدورة السابقة، فإن إعدادات هذا العام تتميز بتركيبات غامرة تحت مظلة معمارية كبيرة ترمز إلى المأوى والوحدة والطبيعة اللامحدودة للإبداع الإسلامي.
العبقرية المعمارية للمكان: قاعة الحجاج كمساحة للمعرض
أحد أكثر الجوانب اللافتة للنظر في البينالي هو اختيار المكان نفسه. حيث يقام الحدث في صالة الحج (قاعة الحجاج) في جدة، وهي تحفة معمارية تم تحويلها إلى ساحة ثقافية وفنية. إن قرار إعادة توظيف مساحة مصممة أصلاً لاستقبال ملايين الحجاج إلى مركز فني هو في حد ذاته بيان فني ومعماري عميق.
يستخدم تصميم المحطة ألواح الخرسانة المسلحة بالزجاج، مما يسمح بتفاعل إيقاعي بين الضوء والظل.
تخلق العناصر المعمارية المعيارية المعيارية بيئة سلسة ومتناغمة، مما يعزز تجربة الزائر الروحية والجمالية.
لا تُظهر إعادة الاستخدام التكيّفية هذه براعة العمارة الإسلامية فحسب، بل تُظهر أيضاً التكامل السلس بين الشكل والوظيفة.

مواقف السيارات وتجربة الزوار السلسة
من التحسينات المهمة في نسخة 2024 التجربة السلسة في دخول الزوار ومواقف السيارات. فقد ضمن التخطيط اللوجستي أن تكون مواقف السيارات فعالة ومنظمة بشكل جيد، مما يسمح للضيوف بالتنقل في المكان بسهولة. وهذا يساهم في جعل رحلة المعرض خالية من الإجهاد وغامرة بشكل عام.
“الفن الإسلامي هو جسر بين الماضي والحاضر، حيث يلتقي التراث العريق بالإبداع المعاصر في فضاء واحد.”
إن بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 (بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2) هو أكثر من مجرد معرض فني – إنه ملتقى للحوار الثقافي والابتكار المعماري والتأمل الروحي. بموضوعه المثير للتفكير وتصميمه المكاني الديناميكي ومجموعة من الأعمال التركيبية الغامرة، يرسخ هذا البينالي مكانته كحدث بارز في المشهد الفني الإسلامي العالمي.
بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن تجربة فنية ومعمارية عميقة، فإن بينالي هذا العام لا بد من زيارته حيث يقدم رحلة لا تحتفي بالتراث الإسلامي فحسب، بل تعيد تعريف الطريقة التي نتعامل بها مع تعبيراته الفنية في سياق معاصر.
بينالي الفنون الإسلامية الطبعة 2: رحلة عبر معارض الفنون الإسلامية

مقدمة معرض متجذر في العظمة الروحية
بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 (بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2)، الذي أقيم في جدة, يكشف عن تجربة غامرة تنسج بشكل معقد بين الروايات التاريخية والفنية والروحية. تستند دورة هذا العام إلى الدورة السابقة مع تقديم تقسيم موضوعي جديد يتألف من خمسة أقسام منسقة. يهدف كل قسم من هذه الأقسام إلى استحضار إحساس عميق بتبجيل التراث الإسلامي، مع إتاحة الفرصة للتأويلات الفنية المعاصرة لإثراء الحوار بين الماضي والحاضر.
أحد الموضوعات الرئيسية للبينالي هو ”بينهما“ (ما بينهما)، والذي يلمح إلى استكشاف روحي وفني عميق للمساحات المقدسة ودلالاتها المادية والميتافيزيقية. يتمحور المعرض حول خمسة أقسام متميزة، يقدم كل منها منظوراً فريداً للتقاليد الفنية والروحية الإسلامية.
الأقسام الخمسة لبينالي الفنون الإسلامية بينالي الفنون الإسلامية الطبعة 2

البداية (البداية) مقدمة روحية غامرة
يُعدّ قسم ”البداية“ بمثابة مدخل عاطفي وفكري إلى البينالي. لم يُصمم هذا القسم كمجرد مقدمة بل كتجربة تأملية تجريبية، فهو يدعو الزوار إلى استكشاف القطع الأثرية المقدسة والتمثيلات الرمزية التي تتجاوز العالم المادي.
من بين المعروضات الرئيسية
الأعمدة العباسية السبعة: تعود هذه الأعمدة الرخامية الشاهقة إلى العصر العباسي (حوالي 785-786 م)، وكانت تشكل جزءًا من الأروقة المحيطة بالكعبة المشرفة في المسجد الحرام بمكة المكرمة. وقد ظلت هذه الآثار قائمة لأكثر من 1,200 عام، وهي شاهدة على أجيال لا حصر لها من الحجاج. نُقلت الأعمدة من مصر والشام براً وبحراً من مصر والشام بتوجيه من الخليفة المهدي، ثم قام السلطان العثماني سليم الثاني بترميمها في عام 1572م.
الإطار الفضي للحجر الأسود يُغلف هذا الإطار الفضي أحد أكثر الآثار تبجيلاً في الإسلام، وقد حافظ هذا الإطار الفضي على الحجر الأسود في الكعبة المشرفة لعدة قرون. وقد أمر به في البداية عبد الله بن الزبير في القرن السابع الميلادي، وقد تم تجديد هذا الغلاف بشكل دوري من قبل العديد من الحكام، وكان آخر تجديد له في عام 1996 في عهد الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.


المدينتان المقدستان: إضاءة مكة المكرمة والمدينة المنورة
يشيد هذا القسم بالمركزية الروحية لمكة المكرمة والمدينة المنورة، أقدس مدينتين في الإسلام. تسلط القطع الأثرية المعروضة الضوء على أهميتهما التاريخية والمعاصرة.


من بين المعروضات البارزة
فيلم نادر يعود إلى عام 1928 يوثق الحجيج من إندونيسيا، ويقدم أحد أقدم التسجيلات السمعية والبصرية لمكة المكرمة.
غطاء قبة مقام إبراهيم، الذي وُضع تاريخياً فوق أثر قدم النبي إبراهيم عليه السلام.
ستائر حريرية منسوجة بشكل معقد من المسجد النبوي في المدينة المنورة، تعكس قروناً من الإخلاص والحرفية الدقيقة، وقد تم نسجها في الأصل بتكليف من السلاطين العثمانيين ثم تم تكييفها لاحقاً تحت الوصاية السعودية.
أومبرا (المظلة) تجربة معمارية في الهواء الطلق
على عكس دورة البينالي السابقة، تقدم دورة هذا العام جناحاً خارجياً واسع النطاق، يتميز بمظلة معمارية مترامية الأطراف (المظلة) تدمج الأنماط الهندسية الإسلامية مع المبادئ الهندسية الحديثة.
أبرز الملامح المعمارية:
صُمم الجناح باستخدام ألواح GRC المعيارية التي تسمح بالتفاعل بين الضوء الطبيعي والظل، مما يحاكي تقنية المشربية.
تركيب صوتي غامر مصمم لالتقاط وتضخيم التلاوات الروحية المحيطة من مختلف المواقع الإسلامية.
إسقاطات رقمية تحكي تاريخ التطور المعماري في الحضارة الإسلامية.
الأثواب المقدسة كسوة الكعبة المشرفة وإرث الحرير
من بين أكثر الأقسام احتراماً، يعرض هذا المعرض تطور الكسوة، وهي الستارة الحريرية السوداء التي تزين الكعبة المشرفة. يقدم البينالي:



- نماذج كسوة تاريخية تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين.
- لوحة مطرزة نادرة تعود إلى عهد الملك فيصل (1964-1975)، تتميز بترتيب فريد للآيات القرآنية.
- منسوجات مطرزة بخيوط ذهبية وفضية من المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، مما يؤكد على الرعاية الملكية التي حافظت على هذه المنسوجات المقدسة على مدى قرون.
الفن يلتقي بالروحانيات: تعبيرات معاصرة عن الإيمان
للمرة الأولى، يربط هذا البينالي بين ما هو تاريخي وما هو معاصر من خلال عرض التفسيرات الحديثة للزخارف الإسلامية المقدسة.
أبرز المعروضات:
عمل تركيبي متعدد الوسائط للفنان المعاصر أحمد ماطر يعيد تفسير مفهوم الطواف حول الكعبة من خلال منحوتة ضوئية حركية.
نقوش خطية مستوحاة من مخطوطات قرآنية من القرن العاشر الميلادي، أبدعها فنانون يستكشفون التقاطع بين التقاليد والابتكار.
تجربة الواقع الافتراضي التي تسمح للزوار بالدخول في إعادة بناء تاريخي للروائع المعمارية الإسلامية المبكرة.
شهادة على العظمة الفنية الإسلامية
”الفن في الإسلام يتجاوز الأشكال المادية، فهو لغة تخاطب الروح، وتدعو إلى التأمل والخشوع والتجديد“.
تجمع النسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية ببراعة بين التقديس التاريخي والتعبير الفني المعاصر، مما يتيح للزوار فرصة لا مثيل لها للتفاعل مع الجوهر الروحي والجمالي للتراث الإسلامي. وسواء من خلال الآثار القديمة أو الروائع المعمارية أو الأعمال التركيبية المتطورة، يؤكد معرض هذا العام على الحوار الخالد بين الإيمان والإبداع الفني.
مجموعة آل ثاني: عرض مبهر للفن الملكي في بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 من بينالي الفنون الإسلامية

مقدمة: جوهرة تاج البينالي
من بين المعارض الأكثر جاذبية في بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 (بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2) مجموعة آل ثاني, وهي عبارة عن مجموعة استثنائية من المجوهرات والتحف النادرة وذات الأهمية التاريخية. تُعد هذه المجموعة شاهداً على الحرفية والفخامة التي لا مثيل لها في الفن الإسلامي والمغولي، حيث تضم أحجاراً كريمة رائعة وشعارات ملكية وقطعاً ذات قيمة تاريخية وجمالية عميقة.



يدعو هذا القسم من البينالي، الذي غالباً ما يوصف بأنه ”جوهرة التاج“ في المعرض، الزوار إلى عالم من الفخامة المعقدة والروعة الملكية، حيث تحكي كل قطعة قصة التراث الثقافي وهيبة السلالات والبراعة الفنية.
الخزانة الملكية الإسبنيل الأسطوري
يقع حجر الإسبنيل الإمبراطوري في قلب المجموعة، وهو حجر كريم ذو لون قرمزي غامق تناقلته أيدي أباطرة المغول ونبلاء الهند لقرون. كان هذا الحجر، المعروف في النصوص التاريخية باسم ياقوت الرملي (ياقوت الرملي)، يحظى بتقدير كبير في الهند المغولية، ويرمز إلى القوة والثروة والحظوة الإلهية.


يتميز الإسبنيل بنقشتين، تفصل بينهما قرون:
نُقش النقش الأول في عام 1610 م (1019 هـ) على يد الإمبراطور جهانجير.
أما النقش الثاني فأضافه خورشيد جاه ملك حيدر أباد (1838 – 1902م، 1253 – 1319هـ).
وقد استُخرجت هذه الأحجار الكريمة من مناجم بدخشان الشهيرة في شمال أفغانستان، وعادةً ما ترك المغول هذه الأحجار الكريمة دون صقلها محافظين بذلك على حجمها الطبيعي ولمعانها، على عكس خبرتهم الشهيرة في قطع الألماس.
وتُعد هذه التحفة الفنية شاهداً على استمرارية كنوز السلالات الحاكمة التي توارثتها أجيال من الحكام الذين سعوا إلى حفر إرثهم على أحد أكثر إبداعات الطبيعة قيمة.
بريوليت الهند ألماسة ذات نقاء لا مثيل له
واحدة من أكثر القطع التي تخطف الأنفاس في المجموعة هي ألماسة بريوليت الهند، وهي ألماسة لا تشوبها شائبة وتتميز بنقاء وانعكاس ضوئي لا مثيل له. ويُعد هذا الحجر الكريم النادر بشكل استثنائي مثالاً بارزاً على الحرفية الأسطورية التي يتمتع بها صانعو الأحجار الكريمة الهنود الذين أرسوا بخبرتهم في ترصيع الألماس معايير عالمية.

ويعزز قطع بريوليت من لمعانها، مما يسمح لها بعكس الضوء من زوايا متعددة.
وقد زيّنت هذه الألماسة العديد من القطع الأيقونية التي صاغها صانعو المجوهرات الأسطوريون، بما في ذلك لويس كارتييه وهاري وينستون.
وقد خلدها مصور الأزياء الشهير ريتشارد أفيدون في صورة فنية التقطها مصور الأزياء الشهير ريتشارد أفيدون ليُظهر تألقها الاستثنائي وبروزها في المجوهرات الراقية.
تجسّد هذه الماسة التي تُعتبر من أروع الماسات المكتشفة على الإطلاق، الفخامة والدقة الفنية المتناهية في تقاليد المجوهرات الإسلامية والمغولية.
ملك الشطرنج: تحفة فاطمية من الكريستال الصخري
في خروج مذهل عن المجوهرات التقليدية، تتميز مجموعة آل ثاني أيضاً بملك شطرنج رائع منحوت بالكامل من قطعة واحدة من الكريستال الصخري. لا تمثل هذه القطعة عظمة فنون الزخرفة الإسلامية فحسب، بل تقدم أيضاً نظرة ثاقبة على تسلية النخبة من الطبقة الأرستقراطية الفاطمية.

ويعكس التصميم التجريدي والشكل البسيط أسلوب تصميم قطع الشطرنج الإسلامية، مبتعداً عن التمثيل التصويري.
وقد صُنع ملك الشطرنج هذا خلال فترة الخلافة الفاطمية (القرن العاشر إلى القرن الثاني عشر الميلادي)، وهو يجسد تأثير المواد الفاخرة مثل العاج والبلور الصخري والمعادن الثمينة في ثقافة الترفيه الإسلامية الراقية.
ويدل مصطلح ”شطرنج“ (الشطرنج) المشتق من كلمة ”شاتورانجا“ السنسكريتية على الأقسام الأربعة للجيش الهندي القديم – المشاة والفرسان والفيلة والعربات – وهو ما يشير مباشرة إلى الأصول العسكرية التاريخية للعبة.
إن ملك الشطرنج هذا هو أكثر من مجرد قطعة لعبة، إنه عمل فني واستراتيجي متألق، يجسد المساعي الفكرية والثروة المادية للمحاكم الإسلامية في العصور الوسطى.
الماهي-ماراتيب شعار السمك الإمبراطوري
من القطع الاستثنائية الأخرى المعروضة شارة ماهي-مراتب (ماهي-مراتب)، وهي شارة إمبراطورية مرموقة على شكل سمكة، كان الأباطرة المغول يمنحها في السابق لأعز حلفائهم ومحاربيهم.

كانت هذه الشارة رمزاً للرتبة الرفيعة، حيث كانت تشير إلى قدرة القائد على حشد جيش من 6000 فارس للإمبراطور المغولي.
وفي المواكب الملكية، كانت هذه الشارة تُحمل بشكل بارز أمام الحاكم، وكانت تتدلى من راية حمراء أو فضية، وغالباً ما كانت تحيط بها كرات مذهبة وحليّ احتفالية.
ولا يزال من الممكن العثور على نماذج مماثلة من هذه الشارات الملكية في خزائن القصور التاريخية في بيكانر وجودبور وكوتا وجايسالمر، مما يشهد على إرثها الدائم في تراث جنوب آسيا.
تُعد شارة الماهي-ماراتيب رمزاً مثيراً لعظمة البلاط المغولي وبراعته العسكرية وتقاليد الشرف والولاء الراسخة.
الخاتمة: مجموعة من الروعة الخالدة
”المجوهرات والتحف الفنية أكثر من مجرد زينة – إنها تروي قصص الإمبراطوريات وحاملة للإرث وتجسيد للتميز الفني“.
تُعد مجموعة آل ثاني في بينالي الفنون الإسلامية النسخة 2 معرضاً لا مثيل له من الفن الملكي، حيث تعرض أروع الأمثلة على الحرفية الإسلامية والمغولية. من الأحجار الكريمة الإمبراطورية إلى التحف الفنية المنحوتة بشكل معقد، تمثل كل قطعة قروناً من التراث الثقافي والحرفية وروعة السلالات الحاكمة.
بالنسبة للزوار، هذه المجموعة ليست مجرد عرض للفخامة – بل هي نافذة على عظمة التاريخ الإسلامي، حيث تلتقي المادة بالباطنية، وحيث كل حجر كريم ونقش وزخرفة تهمس بقصص الأباطرة والحرفيين والحضارات الماضية.