A daytime render of the Liverpool Street Station redevelopment, showing the new multi-story glass office tower rising above the historic Victorian brick facade of the station.

الموافقة على إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت وسط جدل واسع

Home » الأخبار » الموافقة على إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت وسط جدل واسع

حصل مشروع ضخم لإعادة تطوير محطة ليفربول ستريت في لندن على موافقة السلطات المعنية بالمدينة. جاء هذا القرار في 10 فبراير 2026، وكنتيجة لذلك، يمكن للمشروع الذي تبلغ تكلفته 1.2 مليار جنيه إسترليني الانتقال إلى المرحلة التالية. يهدف المشروع إلى تحديث مركز النقل التاريخي. مع ذلك، واجهت الخطة معارضة شعبية كبيرة، حيث تم تقديم أكثر من 3700 اعتراض ضد الاقتراح. يسلط هذا الخبر الأخير الضوء على الصراع الشائع في مجال التطوير الحضري.

ينتظر الاقتراح الآن مراجعة من قبل عمدة لندن، وقد يتطلب أيضًا موافقة وزير الدولة للمجتمعات. تتضمن عملية إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت الشاملة هذه بناء برج مكاتب مكون من 18 إلى 21 طابقًا فوق جزء من المحطة، مما يشكل مشروعًا كبيرًا لـ البنية التحتية للمدينة.

منظر داخلي للردهة الرئيسية الموسعة في مقترح إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت، يتميز بسقف زجاجي مقبب وعالٍ، وإضاءة حديثة، ومساحة متزايدة للمسافرين.

يهدف التصميم إلى زيادة سعة الردهة الرئيسية بنسبة 76%، مما يعزز تدفق الركاب والتجربة المكانية مع توفير ضوء طبيعي وفير. الصورة © [المصدر غير متوفر].

جدل حول التراث والتحديث

تتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في الهدم المخطط لجزء من سقف المحطة المدرج من الدرجة الثانية، والذي تم بناؤه في التسعينيات. وقد أعربت جماعات الحفاظ على التراث عن معارضة قوية. علاوة على ذلك، قدمت خططًا بديلة أقل تدميرًا. يعكس الجدل الدائر حول هذا المشروع حوارًا أوسع حول كيفية التعامل مع العمارة التاريخية. ومع ذلك، يجادل المؤيدون بأن إعادة التطوير ضرورية للنمو الاقتصادي للمدينة ومستقبلها، معتبرين الاستثمار المالي خطوة ضرورية إلى الأمام. يمكنك مراجعة المشاريع السابقة المماثلة على نطاق واسع في قاعدة بياناتنا.

على الرغم من التحديات، تعد إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت بترقيات كبيرة. ستزيد سعة الصالة الرئيسية بنسبة 76%، بينما ستتوسع الصالة السفلية بنسبة 23%. لذلك، ستخدم المحطة بشكل أفضل عدد الركاب المتزايد، وستكون عملية التشييد معقدة.

منظر من مستوى الرصيف يظهر الهيكل المعقد للسقف المصنوع من الفولاذ والزجاج في مشروع إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت، مع ظهور قطار على السكة.
لا يزال تأثير الاقتراح على هيكل سقف المحطة الشهير الذي يعود إلى التسعينيات نقطة محورية للنقاش بين المدافعين عن التراث. الصورة © [المصدر غير متوفر].

تحسين الوصول والمساحات العامة

تعد سهولة الوصول من الفوائد الرئيسية لإعادة تطوير محطة ليفربول ستريت. تتضمن الخطة ثمانية مصاعد جديدة وعشرة سلالم متحركة. سيوفر هذا وصولاً خاليًا من العوائق إلى جميع الأرصفة، بما في ذلك خطوط الأنفاق. بالإضافة إلى ذلك، يتميز المشروع بمداخل جديدة “مقوسة قوطية” من الطوب الأصفر. يهدف التصميم المعماري إلى دمج الاحتياجات الحديثة مع الجماليات التاريخية.

تخدم المحطة حاليًا 118 مليون مسافر سنويًا. مع هذه التحسينات، يمكن أن تستوعب أكثر من 200 مليون في المستقبل. يشمل المشروع أيضًا حديقة سطح عامة جديدة ومرافق صحية حديثة. هذه المساحات العامة الجديدة هي سمة رئيسية في استراتيجية التخطيط الحضري المحدثة. يغير هذا النهج شكل المباني الحديثة.

منظر جوي مسائي يظهر البرج المكتبي المقترح مضاءً على خلفية أفق لندن، ومدمجًا مع المحطة التاريخية أسفله.

صُمم البرج المضاء ليكون معلمًا جديدًا في أفق لندن، ويرمز إلى طموحات النمو الاقتصادي المرتبطة بالمشروع. الصورة © [المصدر غير متوفر].

تُعد إعادة تطوير محطة ليفربول ستريت مشروعًا بارزًا، وسيكون بلا شك دراسة حالة للتطورات المستقبلية في المواقع التاريخية. ما هي أفضل طريقة في رأيك لتحقيق التوازن بين التقدم والحفاظ على التراث؟ لمزيد من الأخبار العالمية حول هذا الموضوع، استمر في متابعة منصتنا.


لمحة معمارية سريعة

يتميز مشروع إعادة تطوير مركز النقل الرئيسي في لندن ببرج مكاتب مكون من 18 إلى 21 طابقًا. سيزيد المشروع من سعة الصالات بنسبة تصل إلى 76%. بالإضافة إلى ذلك، يضيف ثمانية مصاعد جديدة وعشرة سلالم متحركة. ستتميز المداخل الجديدة بأقبية من الطوب الأصفر على الطراز القوطي، وسيتم إنشاء حديقة سطح عامة.

الموافقة على هذا المشروع، رغم المعارضة الكبيرة من الجمهور وجماعات الحفاظ على التراث، تشير إلى وجود إطار لصنع القرار يمنح الأولوية للنمو المتوقع في أعداد الركاب والاستثمار الرأسمالي البالغ 1.2 مليار جنيه إسترليني على حساب الحفاظ على هياكل مدرجة من القرن العشرين. يستجيب هذا النظام لضغوط شديدة لزيادة السعة الاستيعابية للنقل من 118 مليون إلى أكثر من 200 مليون مستخدم سنويًا، وهو مطلب تشغيلي غير قابل للتفاوض.

هذا التفضيل يؤدي حتمًا إلى نتائج معمارية محددة. فإدراج برج تجاري مكون من 18 إلى 21 طابقًا هو نتيجة مباشرة للحاجة إلى تأمين عائد على الاستثمار. كما أن الهدم الجزئي لسقف محمي هو التكلفة المحسوبة لتحقيق زيادة بنسبة 76% في سعة الصالة الرئيسية. الشكل النهائي ليس خيارًا جماليًا، بل هو الدليل المادي على وجود نظام يقدّر الأداء اللوجستي والاقتصادي المستقبلي أكثر من التراث الحديث.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *