افتتاح مدرسة لأصحاب الهمم بتصميم مبتكر وتجربة تعليمية شاملة

Home » الأخبار » افتتاح مدرسة لأصحاب الهمم بتصميم مبتكر وتجربة تعليمية شاملة

افتتاح مدرسة لأصحاب الهمم في قلب لندن يقدم تجربة تعليمية متكاملة، حيث ينساب التصميم المعماري بسلاسة بين المساحات الداخلية والخارجية، ليخلق بيئة تشجع التعلم والتفاعل الاجتماعي. تعتمد المباني على مواد مستدامة وألوان طبيعية تتناغم مع الحدائق المحيطة ومسارات التعلم في الهواء الطلق، لتشكل مساحة يشعر فيها الطلاب بالراحة والانتماء. المدخل الرئيسي يرحب بالزوار بجانب مقهى مجتمعي يتيح للطلاب ممارسة مهارات الحياة اليومية، بينما الفصول الحديثة توفر ضوءًا طبيعيًا متدرجًا يعزز التركيز والهدوء. التصميم يركز على دمج التعليم الشامل واحتياجات أصحاب الهمم ضمن هندسة تراعي الحركة والاستقلالية.

تراسات المبنى الفيكتوري والامتداد الحديث مع تدرجات الضوء الطبيعية
المساحات المفتوحة للمدخل والفناء تسمح للزوار بالتحرك والتفاعل مع المبنى والحديقة بانسجام

الموقع والفكرة التصميمية

تقع مدرسة بادوك لأصحاب الهمم في توتينج، جنوب لندن، على الموقع السابق لمدرسة ابتدائية.
ركز التصميم على دمج المباني مع البيئة المحيطة، مع الاحتفاظ بالمبنى الكبير للمرحلة الابتدائية واستبدال المبنى الأصغر بامتداد حديث يضم معظم الفصول الدراسية.
يستوعب الحرم 192 طالبًا بين 11 و19 عامًا، مع إمكانية إضافة فصل لكل مرحلة دراسية.
التصميم يحقق تدرجًا في المساحات بين الفصول المفتوحة، مناطق التعلم الجماعية، والحدائق، لتسهيل التنقل والتفاعل بين الطلاب.

تجربة الزائر وحركة الطلاب

تبدأ تجربة الزائر من المدخل الرئيسي، حيث يستقبل المقهى المجتمعي الطلاب والزوار، ويتيح لهم التفاعل من خلال نشاطات تحضير وبيع الطعام.
تسهل الممرات والفراغات الداخلية الحركة اليومية للطلاب، وتخلق مسارات واضحة بين الفصول، مناطق الأنشطة، وحدائق التعلم.
الحدائق الخارجية تشمل مسارًا حسيًا، حدائق فصول، وحديقة غابات، تسمح للطلاب بالتعلم أثناء التجول في الطبيعة.
المساحات الخارجية متعددة الاستخدامات وتوفر فرصًا للحركة الجسدية والاسترخاء مع التركيز على دمج التعليم الشامل لأصحاب الهمم.

الطلاب والزوار يتجمعون أمام مدخل المدرسة مع الضوء الطبيعي الممتد
المدخل يرحب بالزوار، مع حركة الطلاب وتفاعلهم مع المقهى والممرات الخارجية بانسجام

التفاصيل المعمارية والمواد

يستخدم التصميم الضوء الطبيعي لتوفير بيئة تعليمية مريحة، مع توزيع نوافذ تسمح بدخول أشعة الشمس بشكل متدرج.
اختيرت المواد بعناية لتكون مستدامة ومرنة وتتحمل الاستخدام اليومي المكثف.
الامتداد الحديث يضم معظم الفصول ومساحات للأنشطة الجماعية، مع إمكانية تعديل الفراغات حسب احتياجات الطلاب.

ملخص المواد والتقنيات المستخدمة:

  1. هيكل فولاذي قوي للمبنى الكبير
  2. ألواح أرضية مركبة بسُمك 30 سم، تتحمل الحركة اليومية للطلاب
  3. نوافذ زجاجية معزولة بعرض 70% ضوء طبيعي
  4. أرضيات خشبية طبيعية لتقليل الانعكاس والحرارة 3.5 نيوتن/مم² مقاومة الاحتكاك
  5. مواد عازلة للطاقة لتحقيق كفاءة استهلاك الكهرباء بنسبة 82%
  6. حدائق ومسارات خارجية مع مسار حسي ومساحات متعددة الاستخدامات
نوافذ زجاجية متدرجة تعكس الضوء على الفناء وتدمج المبنى بالحديقة
الفناء يوفّر مساحات مفتوحة حيث تتناغم حركة الطلاب مع الإضاءة الطبيعية والتصميم الخارجي

الاستدامة والاندماج مع البيئة

ركز التصميم على التصميم المستدام منخفض الكربون، مع مراعاة كفاءة الطاقة وتقليل الانبعاثات.
الامتداد الجديد حصل على ممتاز جدًا وفق تصنيف بريام بنسبة 86.8%، بينما المبنى المجدد حصل على ممتاز وفق تصنيف بريام بنسبة 81.7%.
الحدائق والمسارات الخارجية تدمج البيئة الطبيعية في تجربة التعلم اليومية، وتوفر فرصًا للطلاب للتفاعل مع الطبيعة بطريقة آمنة ومرنة.
تم تصميم المساحات الخارجية لتعزيز الحركة البدنية، التعلم الحسي، والمشاركة المجتمعية.

الرؤية النهائية للمشروع

توفر مدرسة بادوك لأصحاب الهمم بيئة تعليمية مستعدة لمستقبل الطلاب، مع التركيز على التعليم الشامل والاندماج المجتمعي.
المباني والمساحات الخارجية مصممة لتسهيل الحركة، النشاط، والتعلم الذاتي.
يعكس المشروع التفاعل بين التصميم المعماري والاحتياجات التعليمية الخاصة، ويخلق مسارات واضحة بين الفصول والمناطق المفتوحة.
يتيح الحرم للطلاب استكشاف بيئتهم والتفاعل مع الآخرين بحرية، مع التركيز على مهارات الحياة اليومية، التعلم الذاتي، والاستقلالية.

يقدّم ArchUp مرجعًا محدثًا يشمل أهم المعارض والمنتديات المعمارية حول العالم، بالإضافة إلى قسم خاص بـالمسابقات ونتائجها ضمن تغطية تحليلية يومية.

فصول حديثة بإضاءة طبيعية ومسارات حركة واضحة للطلاب
المساحات الداخلية تشجع التعلم والحركة، مع مواد مستدامة وانسجام بصري مع البيئة

✦ نظرة تحريرية على ArchUp

تُبرز مدرسة بادوك لأصحاب الهمم تدرجات ضوئية دقيقة ومسارات واضحة بين الفصول والحدائق، ما يسمح للطلاب بالتنقل بحرية والاستمتاع بالمساحات المفتوحة. استخدمت المواد الطبيعية والمستدامة مثل الأرضيات الخشبية والألواح المركبة بشكل يعزز الانسجام البصري مع البيئة المحيطة. من الناحية النقدية، ينجح التصميم في دمج التعلم الشامل مع الحركة والبيئة، لكنه يمكن أن يستفيد من تنويع أكثر في مناطق التفاعل الجماعي لتلبية الاحتياجات المختلفة للطلاب. على الرغم من هذه الملاحظات، يقدّم المشروع نموذجًا واضحًا لقيمة الدمج بين التصميم العملي والاحتياجات التعليمية الخاصة، ويخلق بيئة تعليمية محفزة وشاملة.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق واحد

  1. ArchUp Editorial Management

    يقدم المقال نظرة تحليلية لتصميم مدرسة بادوك كدراسة حالة في العمارة التعليمية الشاملة. ولتعزيز القيمة الأرشيفية، نود إضافة البيانات التقنية والتصميمية التالية:

    نود الإضافة إلى أن:

    · البيانات الإنشائية: هيكل فولاذي معشق ببحور 8×8 متر، وألواح أرضية مركبة بسمك 30 سم مع مقاومة انحناء 6 كيلو نيوتن/م²، وإطارات نوافذ من الألومنيوم المعزول حرارياً
    · أنظمة التحكم البيئي: إضاءة LED قابلة للتعديل بكثافة 300-500 لوكس، وأنظمة تكييف هواء منفصلة بمعامل كفاءة طاقة 4.5، وأسقف عاكسة للضوء بمعامل انعكاس 85%
    · المواد المتقدمة: أرضيات مطاطية بمعامل امتصاص صدمات 65%، وجدران عازلة للصوت بمعامل NRC 0.8، ودهانات غير سامة منخفضة المركبات العضوية المتطايرة
    · الأداء الوظيفي: تحقيق تقييم BREEAM “ممتاز جداً” بنسبة 86.8%، مع تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 40% عبر أنظمة العزل الحراري المتطورة

    ربط ذو صلة يرجى مراجعته لمقارنة تصميم المدارس الشاملة:
    [عمارة المدارس الشاملة: تصميم بيئات تعليمية مستدامة ومحفزة]
    https://archup.net/ar/مدارس-ويلونغ-وي-وو-والتعليم-والبيئة-ال/