An aerial view of the Jingdezhen Imperial Kiln Museum designed by Zhu Pei, showcasing its unique vaulted structures, which is an example of [Poetic Architecture]

تشو بي: العمارة كشعر وتجربة فنية

Home » الأخبار » تشو بي: العمارة كشعر وتجربة فنية

تضمن هذه الطريقة أن تكون المباني ذات معنى ومستدامة. التكنولوجيا تُستخدم فقط عند دعمها للتواصل البيئي والثقافي. النتيجة هي عمارة تحترم الحياة المحلية والبيئة الطبيعية، مع لمسة من الابتكار.

البساطة في البناء

ينتقد تشو بي التعقيد غير الضروري في العديد من المشاريع الحديثة، الذي يؤدي إلى هدر وفقدان الهوية الثقافية. ويؤكد أن الغنى في العمارة يأتي من حلول بسيطة ومطبقة بعناية. على سبيل المثال، يستخدم متحف الأفران نظام سقالات قابل للتعديل لإنشاء قباب منحنية متعددة، ما ينتج تأثيرًا بصريًا معقدًا باستخدام طريقة بناء بسيطة.

وتظهر مشاريعه، بما في ذلك مخيم مؤتمر زيجينج الدولي، ومركز زيبو للفنون، ومتحف CUBE في 798، هذا التوازن بين البساطة والتصميم التعبيري.

مدخل متحف 798 كيوب للفنون من تصميم استوديو تشو بي، يُظهر التباين بين الواجهة الخرسانية الجديدة والمبنى التاريخي المجاور من الطوب، وهو [العمارة الشعرية] أساسية في التصميم الحديث.
عند الغسق، يوفر الضوء الداخلي الدافئ لمتحف 798 كيوب للفنون تباينًا ترحيبيًا مع واجهته الخارجية البسيطة المكونة من الخرسانة والطوب. (الصورة © Jin Weiqi)

التواصل مع الثقافة والبيئة

يشدد تشو بي على أن المباني يجب أن تبقى مرتبطة بسياقها. يجب أن تتفاعل العمارة مع الثقافة المحلية والمناخ والمناظر الطبيعية، بدلاً من العزلة عنها. يتماشى هذا مع مبادئ التخطيط الحضري والاستدامة. ويشجع المعماريون على التعلم من الماضي مع تبني الابتكار المعاصر.

التأثير والحوار المعماري المعاصر

قامت قناة Louisiana أيضًا بمقابلة مع معماريين آخرين يبحثون في مواضيع مشابهة. أبرز المعماري الياباني ريكين ياماموتو الدور الاجتماعي للمنشآت، بينما تحدثت المعمارية الأمريكية جيني إي. سابين عن التفاعل بين العالم الرقمي والفيزيائي والبيولوجي. كما استعرض الفيلم Søren Pihlmann: Make Materials Matter حساسية المواد في العمارة الدنماركية.

منظر مسائي لمخيم مؤتمرات زيجينغ الدولي من تصميم تشو بي، مع مجموعته من المباني ذات الأسقف المنحنية بأناقة والتي تقع في وادٍ أخضر، مما يمثل [العمارة الشعرية] شاعرية.
تبدو المباني ذات الأشكال العضوية لمخيم مؤتمرات زيجينغ الدولي وكأنها تطفو داخل المشهد الطبيعي، حيث تخلق أسقفها المقببة خط أفق متصل ومتموج. (الصورة © Tian Fangfang)

من خلال هذه الحوارات، يؤكد تشو بي أن العمارة هي استكشاف ثقافي وحسي، حيث يمثل كل مشروع حوارًا بين الماضي والحاضر، والطبيعة والتكنولوجيا، والتقاليد المحلية والابتكار المعاصر.

الخلاصة

تظهر أعمال تشو بي أن التصميم المعماري يمكن أن يكون شعريًا ومستدامًا ومرتبطًا بالمكان. تجمع فلسفته بين الخيال الفني، والوعي التاريخي، وممارسات الهندسة الحديثة، ما ينتج مبانٍ مبتكرة وذات صلة بالسياق المحلي. في المستقبل، يدعو تشو بي إلى عمارة تحترم التقاليد، وتشارك الحواس، وتستجيب للتحديات البيئية.

للاطلاع على الأخبار والتحديثات حول المشاريع المعمارية، يمكن زيارة منصة العمارة واستكشاف الأرشيف للمشاريع السابقة.

واجهة متحف أفران جينغدتشن الإمبراطورية الحجرية والخرسانية تنعكس في المياه الهادئة لبركة محيطة عند غروب الشمس.
تضاعف بركة الانعكاس حضور العمارة، مما يخلق لحظة من التناظر والهدوء المثالي الذي يدعو إلى التأمل. (الصورة © Schran Image)

✦ ArchUp Editorial Insight

الأحياء متعددة الاستخدامات والكثيفة هي النتيجة المنطقية للقرارات المؤسسية المتكررة التي تفضل زيادة نسب استغلال الأراضي، إلى جانب ميل المطورين لتجنب المخاطر عبر استخدام مواد البناء وأنظمة البناء المسبقة الصنع القياسية، وافتراضات ثقافية تربط الوضع الاجتماعي للسكان بالقرب من المراكز التجارية. أنماط الحركة التي تركز على ملكية السيارات الخاصة، مقترنة بأطر تنظيمية تُعطي الأولوية للبنية التحتية للسيارات، تعزز تخطيطات المباني التي تجعل مواقف السيارات وأنوية الحركة عناصر تنظيمية رئيسية. جداول التشييد المدفوعة بعائد الاستثمار قصير المدى، إلى جانب برامج الحوسبة التي تحسن الكتلة، تحد بشكل منهجي من التنوع المكاني، مما يؤدي إلى ظهور مجموعات المباني متكررة ذات واجهات وحواجز دفاعية. في هذه الظروف، أي بديل للتعبير المكاني يصبح غير محتمل؛ ما يبدو خيارًا معماريًا هو في الواقع عرض ناتج عن نماذج التمويل، والسياسات التنظيمية، والقلق الاجتماعي حول أسلوب الحياة.

ArchUp: التحليل التقني للفلسفة المعمارية للاستوديو تشو بي

تحليل الفلسفة المعمارية السياقية والشاعرية:
يقدم هذا المقال تحليلاً تقنياً لفلسفة وتطبيقات الاستوديو المعماري تشو بي (Studio Zhou B)، كدراسة حالة في العمارة السياقية والشاعرية المستمدة من الثقافة والمكان.

1. مبدأ البساطة البنائية والحلول الذكية: تعتمد الفلسفة على استخلاص البساطة من الحلول الذكية، وليس من التعقيد غير الضروري. يتجلى ذلك في استخدام أنظمة قابلة للتعديل (مثل سقالات مشروع مؤتمر زيجينج) لإنشاء أشكال معقدة بأساليب بناء مباشرة، مع الاعتماد على مواد محلية مثل الخرسانة والحجر والطوب.

2. التواصل العميق مع السياق الثقافي والطبيعي: يتميز التصميم بتفاعل العمارة مع الثقافة والمناخ والمنظر الطبيعي. ينشئ مشروع مثل متحف CUBE في بكين حواراً واضحاً بين واجهة خرسانية جديدة ومبنى تاريخي مجاور من الطوب، مستخدماً الضوء لخلق تباين ترحيبي عند الغسق.

3. الأداء البيئي والتجربة الحسية المستدامة: تدمج المشاريع عناصر حسية (كبركات الانعكاس في متحف الأفران الإمبراطورية) لتعزيز الهدوء. يهدف النهج إلى خلق عمارة تحترم التقاليد وتستجيب للتحديات المعاصرة، حيث تُستخدم التكنولوجيا فقط لدعم التواصل البيئي والثقافي الشامل.

ملاحظة حول الرابط المرفق:
الرابط الذي قدمته للمقال ذي الصلة (https://archup.net/ar/مدخل-مارميلا-العمارة-والتاريخ-المحلي/) لم يتم العثور على المحتوى المحدد من خلاله. يوصى بالبحث داخل موقع ArchUp باستخدام كلمات مفتاحية مثل “الحوار المعماري”، “التراث والتصميم المعاصر”، أو “العمارة والتاريخ المحلي” للعثور على دراسة حالة مناسبة للمقارنة.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق واحد