مشروع المنزل في ميناس جيرايس يعيد تعريف العلاقة بين العمارة والطبيعة
العلاقة بالموقع والانفتاح على المشهد الطبيعي
العلاقة بالموقع والانفتاح على المشهد الطبيعي
يقع المنزل على حافة خزان مائي في ولاية ميناس جيرايس، ويعتمد في تشكيله العام على فكرة الانفتاح الكامل على الطبيعة المحيطة. تتبع الكتلة المعمارية تضاريس الموقع بهدوء، مما يخلق حالة من الامتزاج البصري بين المبنى والمشهد الطبيعي المكوّن من الماء والسماء والنباتات. ومنذ لحظة الوصول، يوجّه السقف الخشبي الممتد حركة الدخول نحو الداخل باتجاه الخزان المائي، مع تأطير خط الأفق بشكل واضح.
تنظيم الحركة والتوزيع الوظيفي
يعتمد التنظيم الداخلي على محور حركة مركزي يوزّع الفراغات بشكل جانبي متوازن. على الجانب الأيسر تقع المساحات الاجتماعية، بينما تُخصص الجهة اليمنى للأجنحة الخاصة. هذا التقسيم يوفّر وضوحًا وظيفيًا في توزيع الاستخدامات، مع الحفاظ على ترابط بصري وحركي بين أجزاء المنزل المختلفة. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المشاريع المعمارية لاستكشاف أنماط تنظيمية مشابهة.
| الحقل | التفاصيل |
|---|---|
| المعماريون | Bernardes Arquitetura |
| المساحة | 1030 م² |
| السنة | 2024 |
| التصوير | Fernando Guerra | FG+SG |
| المعماريون الرئيسيون | Thiago Bernardes، Marcia Santoro، Camila Tariki |
| الفئة | عمارة سكنية، منازل |
| التنسيق | Giovanna Queiroz، Daniel Farfelmaze |
| فريق المشروع | Juliana Yoshida، Luísa Mader، Natália Valente، Anna Carolina Lancsarics، Giovanna Custódio، Paula Rimi، Natalia Yoshimoto |
| معماريو المناظر الطبيعية | Cenário |
| الهندسة والاستشارات (الإضاءة) | Lightworks |
| الهندسة والاستشارات (الإنشائي) | ITA Engenharia |
| المقاول العام | Hauz |
| المدينة | إيتاونا |
| الدولة | البرازيل |



معالجة الواجهات والتحكم البيئي
تشكل الألواح الخشبية الدوّارة عنصر الواجهة الرئيسي، حيث تعمل ككسارات شمسية قابلة للتعديل. يمكن تغيير زوايا هذه الألواح بحسب الحاجة، ما يسمح بالتحكم في مستوى الإضاءة والخصوصية، مع الإبقاء على الإطلالة نحو الخزان المائي. بذلك تتحول الواجهة إلى نظام تفاعلي يستجيب للظروف البيئية دون فصل المبنى عن محيطه الطبيعي. تعرّف على المزيد عبر التصميم البيئي للمباني.
النظام الإنشائي وتكوين الكتلة
ترتكز الكتلة المعمارية مباشرة على الأرض، مع اعتماد هيكل مختلط يجمع بين الخرسانة والفولاذ والخشب. يتيح هذا التكوين الإنشائي تحقيق بحور واسعة، إلى جانب مرونة في توزيع الفراغات، مما يوازن بين الإحساس بالاتساع والخفة البصرية في آن واحد. يمكن الرجوع إلى مواد بناء مشابهة في مشاريع أخرى.


استخدام الخشب واستمرارية الفراغ
يُستخدم الخشب كعنصر مزدوج الوظيفة، إذ يعمل كجزء من النظام الإنشائي وفي الوقت نفسه كتشطيب نهائي للأسطح الداخلية. هذا التداخل يخلق استمرارية واضحة بين البنية المعمارية والفراغات الداخلية، ويقلل من الفصل الحاد بين العناصر الإنشائية والتشطيب. لمزيد من التفاصيل حول التصميم الداخلي وتوظيف الخشب.
العلاقة مع المشهد الطبيعي
تعتمد المعالجة اللونية على حياد بصري واضح، مع اختيار مواد بتدرجات هادئة. نتيجة لذلك، يبرز اللون الأخضر للمحيط الطبيعي كمكوّن رئيسي داخل المشهد الداخلي. كما يظل المنظر الخارجي حاضرًا في جميع الفراغات، ليشكل جزءًا أساسيًا من التجربة المكانية دون منافسة مع العناصر المعمارية. يمكن متابعة أخبار معمارية حول مشاريع تتعامل مع المشهد الطبيعي.



✦ تحليل ArchUp التحريري
يقع هذا السكن على حافة خزان مائي في ميناس جيرايس كاستجابة مادية لمنطق استثمار الأراضي المطلة على المياه ولوائح تقسيم الاستخدامات منخفضة الكثافة. يعتمد النظام الإنشائي المختلط من الخرسانة والفولاذ والخشب على تحقيق بحور طويلة تقلل التكرار البنيوي وتسمح بإعادة توزيع الفراغات وفق كفاءة البرنامج السكني. تعمل الألواح الخشبية الدوّارة كطبقة تنظيم بيئي تتحكم في الإضاءة والحرارة والانكشاف البصري، محولة المخاطر المناخية إلى أداء قابل للضبط داخل الغلاف المعماري. يعكس التنظيم المحوري للفراغات فصلًا قياسيًا بين أنماط الإشغال الاجتماعية والخاصة وفق منطق تخطيطي مألوف. ويظهر استخدام الخشب كعنصر إنشائي وتشطيبي في آن واحد كآلية لتقليل التعقيد المادي وتحسين كفاءة التنفيذ، ليصبح الشكل النهائي نتيجة تفاوض بين اعتبارات السوق، وكفاءة البناء، وإدارة الإطلالات أكثر من كونه قرارًا تصميميًا مستقلاً. تابع أيضًا أبرز المسابقات المعمارية لتطوير مثل هذه الحلول.







