Home » أبحاث العمارة » فلسفة “تري هيتا كارانا” البالية: هندسة المرونة قبل أن يعرف العالم كلمة استدامة

فلسفة “تري هيتا كارانا” البالية: هندسة المرونة قبل أن يعرف العالم كلمة استدامة

Hand holding a water offering at a Balinese water temple with terraced rice fields below
Can palmes and prayer replace concrete? Bali's ancient philosophy of harmony as invisible infrastructure

قبل أن تتحول “الاستدامة” إلى مصطلح يتردد في مؤتمرات الأمم المتحدة وقاعات التصميم المعماري، كانت جزيرة بالي الإندونيسية تمارسها منذ أكثر من ألف عام دون أن تطلق عليها اسماً حديثاً. الفلسفة التي تحكم هذه الممارسة تُسمى “تري هيتا كارانا”، وهي عبارة سنسكريتية تعني حرفياً “ثلاثة أسباب للسعادة والرفاه”. وتقوم هذه الفلسفة على ثلاث ركائز متكاملة: “باراهيانغان” أي العلاقة المتوازنة بين الإنسان والخالق، و”باوونغان” أي العلاقة المتوازنة بين الإنسان وأخيه الإنسان، و”بالماهان” أي العلاقة المتوازنة بين الإنسان والبيئة المحيطة به. ليست هذه مجرد وصايا دينية مجردة، بل نظام تشغيل متكامل حكم تخطيط القرى والمباني والحقول والمصادر المائية في الجزيرة قروناً طويلة، وجعل من بالي واحدة من أكثر البيئات المبنية قدرة على الصمود في وجه الأزمات.

الترجمة المعمارية للفلسفة: كيف تُبنى قرية بالية

حين يتجول الزائر في قرية بالية تقليدية، فهو لا يشاهد مباني عشوائية نبتت مع الوقت، بل يقرأ فلسفة تري هيتا كارانا وقد تحولت إلى حجر وطوب وخشب. القرية التقليدية تُخطط وفق مفهوم “تري ماندالا” الذي يقسم الفضاء إلى ثلاث مناطق مقدسة: منطقة الجبل الموجهة نحو “كيتا” حيث تقوم المعابد، والمنطقة الوسطى للسكن البشري، والمنطقة السفلى الموجهة نحو البحر حيث تُترك للمقابر والاستخدامات الدنيوية. هذا التقسيم ليس جمالياً فحسب، بل هو نظام إيكولوجي ذكي: المعابد تُبنى في المرتفعات المحمية بالغابات التي تحفظ مياه الأمطار، والمنازل في المنطقة الآمنة من الفيضانات، والأراضي الزراعية تنساب مع انحدار التضاريس في شبكة مدرّجات مرتبطة بنظام ري متكامل.

نظام “سوباك”: أقدم شبكة ري ديمقراطية في التاريخ

أكثر التطبيقات إثارة للدهشة لفلسفة تري هيتا كارانا هو نظام “سوباك”، وهو اتحاد مزارعي الأرز الذي يدير شبكة الري في الجزيرة منذ ما يزيد على ألف عام. السوباك ليس مجرد قناة مائية، بل منظومة اجتماعية-دينية-زراعية متكاملة: المياه تُوزع من المنبع إلى المصب عبر شبكة معابد الماء المنتشرة على طول مجرى النهر، وكل قرار يتعلق بمواعيد الزراعة وكميات المياه يُتخذ جماعياً في اجتماعات تجمع المزارعين تحت مظلة هذه المعابد. الباحثان أسميوياتي وزملاؤه وثّقوا في دراسة منشورة عام 2015 كيف حمت هذه المنظومة مدرّجات الأرز على سفوح جبل باتوكارو من التدهور البيئي لأكثر من ألف عام، عبر توزيع عمودي متناغم بين الغابات والمعابد والحقول المدرجة وشبكة الري والمستوطنات البشرية، وكل عنصر منها يلعب دوره في حفظ المياه والسيطرة على التعرية والحفاظ على دورة المواد المغذية. عندما يشتد الجفاف، تتحرك شبكة معابد الماء لتنظيم توزيع عادل للمياه من المنبع إلى المصب، وعندما يقل الماء يتجه المزارعون إلى محاصيل انتقالية أقل استهلاكاً للماء. المرونة هنا ليست ردة فعل على أزمة، بل خاصية مدمجة في تصميم النظام نفسه.

حين يتحول الإيمان إلى قاعدة تخطيط: الغابات المقدسة وأحكام “أويغ-أويغ”

على مستوى إدارة الموارد الطبيعية، تعمل فلسفة تري هيتا كارانا كآلية حفظ بيئي فعالة عبر أدوات شبه قانونية. في قرية تيغاواسا البالية، وثّق الباحثان وانادجاجا وسامبوتيرا في دراسة منشورة عام 2021 كيف تحمي الجماعة غاباتها عبر أربع ركائز: اعتبار الغابة معبداً بلا جدران يُطلق عليه “بورا مرتيوي”، وإقامة الشعائر الدينية فيها بشكل دوري، وتناقل معتقدات تحرم قطع أشجارها لأنها “غابة مقدسة” أو “ألاس تينغيت”، وأخيراً قواعد “أويغ-أويغ” وهي الأعراف التقليدية التي تحمل قوة إلزامية داخل الجماعة. النتيجة العملية أن معظم غابات بالي ظلت محفوظة قروناً طويلة بينما اختفت نظيراتها في جزر أخرى. المثير أن هذه الأدوات لم تُصمم كسياسة بيئية بالمعنى الحديث، بل نبتت من فهم أن الإنسان ليس سوى حلقة في سلسلة أكبر، وأن الإساءة للطبيعة هي إساءة مباشرة للنظام الإلهي الذي يمنح الحياة استقرارها.

المباني الخضراء قبل عصر الشهادات الخضراء

حين حاولت صناعة الضيافة العالمية استيراد مفهوم “المبنى الأخضر” إلى بالي، اكتشفت أن السكان المحليين يملكون نظاماً أصيلاً جاهزاً للمطابقة والمقارنة. دراسة كريستينايانتي وزملائها المنشورة عام 2020 على فنادق في مقاطعة بادونغ قاست أثر تطبيق معايير الإدارة البيئية للمباني الخضراء على أبعاد تري هيتا كارانا الثلاثة، فوجدت أن الجانب البيئي للمباني الخضراء يؤثر بنسبة 75.3% على ركيزة “بالماهان”، بينما تبلغ نسبة التأثير على “باوونغان” 20.2% وعلى “باراهيانغان” 5.1% فقط. الأرقام تكشف أن التطبيق المعاصر للمعايير الدولية يخدم البعد البيئي للفلسفة بقوة، لكنه يترك البعدين الاجتماعي والروحي شبه مهمَلين، وهو ما يفتح باباً واسعاً لتصميم مبانٍ مستدامة أكثر اكتمالاً تجمع بين كفاءة الشهادات الدولية وعمق الفلسفة المحلية.

المرونة الاجتماعية: حين تحوّل الأزمة المجتمع إلى شبكة أمان

قيمة أي فلسفة تُختبر في لحظات الشدة، وقد خضعت بالي لهذا الاختبار مرتين مرارتين مؤلمتين: تفجيرات عام 2002 و2005 التي أوقفت صناعة السياحة التي تشكل شريان الاقتصاد الجزيرة. الباحثة إيفون غورتنر تتبعت في دراسة طولية منشورة عام 2016 كيف تعامل المجتمع البالي مع الانهيار الاقتصادي المفاجئ، فوجدت أن الأسر فقدت مصادر دخلها لكنها لم تنهر، لأن شبكات القرابة الجماعية المتجذرة في العقيدة الهندوسية عملت كشبكة أمان اجتماعي امتصت الصدمة. الملاحظة الأهم أن المشاركة في الطقوس والشعائر الدينية ارتفعت خلال الأزمة لتصبح آلية المواجهة الرئيسية التي استند إليها المتضررون، وهو ما يسميه الباحثون “المرونة المتأصلة” أو الموروثة. منظمات محلية مثل “باروم ساميجيتا” ومؤسسة “إيديب” انتقلت من الدعم العيني إلى برامج بناء القدرات في التعليم والصحة والإسعاف ومكافحة الفقر، محولة الأزمة إلى فرصة لإعادة بناء رأس المال الاجتماعي.

المرونة الاقتصادية: أخلاقيات ما قبل الربح

في قرى “بالي أغا” وهي المجتمعات الأصلية القديمة في مرتفعات الجزيرة، وثّق الباحثان هارتاوان وأوتاما عام 2018 نموذجاً اقتصادياً يتحدى المنطق الرأسمالي السائد. هؤلاء السكان لا يفصلون الاقتصاد عن الأخلاق: فقيم “كارما يوغا” أي أخلاقيات العمل، و”تري كايا باريسودا” أي نقاء الفكر والقول والفعل، و”أرثا شاسترا” أي إدارة الثروة، تُدمج مباشرة في أنشطة الإنتاج والتوزيع والاستهلاك. النتيجة نظام اقتصادي محلي يقوم على الكثافة العمالية، ويستهدف إشباع الحاجات الأساسية للغذاء والمسكن والملبس، ويمنح الأولوية للعمالة المحلية والمواد الخام المحلية بأسعار تنافسية، ويعيد تدوير الأرباح داخل القرية بدل تسربها إلى الخارج. الدراسة خلصت إلى نتيجة واضحة: كلما ازداد التمسك بالأخلاق الاقتصادية الهندوسية، ازدادت المرونة الاقتصادية القائمة على فلسفة تري هيتا كارانا.

الوجه الآخر للعملة: حين تتحول الفلسفة إلى شعار سياسي

لكل نظام فكري وجه مظلم حين يُستغل، وقد تعرضت تري هيتا كارانا لهذا الاختبار أيضاً. الباحثان روث وسيدانا قدما في عام 2015 نقداً أكاديمياً جريئاً حين وثّقا كيف تُستخدم الفلسفة أحياناً كأداة أيديولوجية وسياسية أكثر منها ممارسة حقيقية. تحليلهما يكشف أن “تري هيتا كارانا” بصيغتها المتداولة اليوم هي “تقليد مُخترع” صيغ في ستينيات القرن الماضي على يد منظمة دينية محلية، ثم تحول إلى خطاب رسمي تتبناه السياسات الحكومية. الخطر أن هذا الاستخدام يطمس الصراعات الحقيقية حول الأرض والمياه والتوزيع غير العادل للموارد، ويقدم صورة مثالية مزيفة عن “ثقافة متناغمة” تغطي على هشاشة بنيوية داخل المجتمع. حين تصبح الفلسفة شعاراً يُرفع في المؤتمرات بينما تُباع الأراضي الزراعية للمطورين العقاريين، تفقد قدرتها على بناء مرونة حقيقية وتتحول إلى قناع يخفي الضعف بدل أن يعالجه.

جبل من التحديات: السياحة الجماعية والتحديث وقطيعة الأجيال

التحديات المعاصرة تضغط على الفلسفة من ثلاث جهات. أولاً، السياحة الجماعية التي جلبت الازدهار جلبت معها أيضاً تلوثاً بيئياً خطيراً وضغطاً على الأراضي الزراعية التي تتحول عاماً بعد عام إلى فنادق ومنتجعات. غورتنر وثقت كيف أدى الاعتماد المفرط على السياحة، التي تشكل حتى 80% من دخل الجزيرة، إلى إجهاد بيئي خطير: تداخل المياه المالحة مع الطبقات الجوفية، وهبوط منسوب المياه الجوفية، وتحويل آلاف الهكتارات من حقول الأرز سنوياً. ثانياً، قطيعة الأجيال: دراسة سوراتا وفيبريانتي المنشورة عام 2017 شملت 718 مشاركاً من المعلمين وطلاب المعلمين والطلاب، وكشفت أن 96% من الطلاب لا يريدون أن يصبحوا مزارعين، بسبب وصمة المهنة وتذبذب الدخل وتحول الأراضي إلى مناطق سياحية، وأن معرفتهم بنظام سوباك والفلسفة الحاكمة له محدودة رغم مواقف الإيجابية تجاه الحفاظ عليها. ثالثاً، خطر التحول إلى شعار فارغ: الباحثتان وولانداري وماهاغانغا رصدتا عام 2021 أن الفلسفة تُستخدم في الحياة المعاصرة كثيراً كـ”قناع لمصالح مادية” أكثر منها ممارسة فعلية، وأن قيمها بدأت تتآكل في الحياة اليومية للمجتمع البالي الحديث.

التعليم القائم على المكان: جسر العبور إلى المستقبل

الاستجابة الأكثر نضجاً لهذه التحديات جاءت من حركة التعليم القائم على المكان، التي ترى في مشهد سوباك الثقافي مختبراً تعليمياً حياً. بدل تدريس الاستدامة من الكتب المدرسية المجردة، يُؤخذ الطلاب إلى الحقول المدرجة ومعابد الماء ليشهدوا بأعينهم كيف يعمل التوازن بين الركائز الثلاث. المعلمون أنفسهم يحتاجون تدريباً على هذا النوع من التعليم، لأن نقص المعرفة لا يقتصر على الطلاب. هذا النهج التربوي يستثمر حقيقة أن المعرفة المتجذرة في مكان ملموس أكثر رسوخاً من المعلومات المجردة، ويبني جيلاً جديداً يرى في تراثه لا ماضياً يُتأمل بل مستقبلاً يُبنى. الباحثون يرون في هذا النموذج إجابة عملية على سؤال مقلق: كيف تنتقل فلسفة عمرها ألف عام إلى جيل يعيش في عصر الهواتف الذكية دون أن تفقد جوهرها؟

من بالي إلى العالم: ماذا يتعلم المصممون والمخططون؟

الدرس الأعمق من تجربة بالي يتجاوز الجزيرة نفسها إلى سؤال التصميم المعاصر: هل يمكن بناء مرونة حقيقية دون بعد أخلاقي وروحي؟ بينما تتسابق المدن العالمية نحو حلول تقنية باهظة لمواجهة تغير المناخ والكوارث، تقدم بالي دليلاً على أن المرونة تنبع من ربط الناس بمكانهم وبعضهم البعض وبقوة أكبر منهم. الباحث كيني وزملاؤه أكدوا في فصل منشور عام 2023 ضمن سلسلة “الحد من مخاطر الكوارث من أجل المرونة” أن المقاربات الأصلية والقائمة على المعرفة التقليدية يجب أن تُدمج في الأطر السياساتية العالمية مثل إطار سِنداي للحد من مخاطر الكوارث، لا أن تُعامل كنوستالجيا ثقافية. الفلسفة البالية تقدم نموذجاً مرجعياً: مرونة شاملة متعددة الأبعاد، تتوزع فيها الأدوار بين الركائز الثلاث بحيث يغطي كل منها نوعاً من المرونة، وتتعاون جميعها في بناء نظام اجتماعي-إيكولوجي قادر على الامتصاص والتكيف والتعافي.

خاتمة: الفلسفة كبنية تحتية غير مرئية

في النهاية، تظل تري هيتا كارانا شاهداً على أن أعظم البنى التحتية لا تُبنى بالخرسانة المسلحة بل بالمعاني المشتركة التي تربط الإنسان بما هو أكبر منه: بالخالق وبالناس وبالأرض. الجزيرة التي صمدت أمام الإرهاب والجائحة وضغط السياحة لم تصمد لأن مبانيها أقوى، بل لأن فلسفتها أعمق من أي أزمة. التحدي الحقيقي اليوم ليس الحفاظ على الفلسفة كنص محفوظ، بل إحياؤها كممارسة حية قادرة على التكيف مع واقع اقتصادي واجتماعي مختلف جذرياً عن الذي وُلدت فيه. وربما يكون هذا هو الاختبار الأصعب: أن تظل وفياً لروح المكان وأنت تُعيد بناءه.

✦ ArchUp Editorial Insight

تبدو تجربة بالي للقارئ المعاصر كأنها إجابة سابقة على أسئلة لم تُطرح بعد. فالفلسفة التي نوقشت في هذا البحث تسبق الخطاب العالمي عن الاستدامة بقرون، لكنها لا تكتفي بالأسبقية التاريخية بل تتحداه: فالحديث العالمي يقسم الاستدامة إلى اقتصاد ومجتمع وبيئة، بينما تضيف تري هيتا كارانا ركيزة رابعة غائبة عن كل الأطر الحديثة، هي البعد الروحي الذي يمنح الالتزام قوة الإلزام الديني.

الأعمق من ذلك أن المرونة في النموذج البالي ليست خاصية تقنية تُشترى وتُركب، بل نتيجة جانبية لتصميم اجتماعي عميق. شبكة معابد الماء التي تدير نظام سوباك تشبه خوارزمية توزيع لا مركزية تسبق علوم الشبكات الحديثة: كل عقدة تتخذ قراراتها محلياً وتنسجم مع الكل دون مركز تحكم واحد. حين انهارت السياحة بعد تفجيرات 2002، لم يحتج المجتمع إلى خطة طوارئ مركزية لأن شبكات القرابة والطقوس كانت هي خطة الطوارئ.

لكن الإنصاف الأكاديمي يفرض قراءة الوجه الحرج أيضاً. فالفلسفة ذاتها يمكن أن تتحول إلى أداة قمع ناعم حين تُستخدم لتجميل واقع تنموي غير متكافئ، و”التقليد المُخترع” الذي حذّر منه الباحثان روث وسيدانا يذكّرنا بأن المقدس قابل للتوظيف السياسي مثلما قابل للتقديس. الرسالة للمعماريين والمخططين ليست استنساخ المعابد والحقول المدرجة، بل فهم المبدأ الأعمق: أن المرونة المعمارية والعمرانية تنجح حين تنجح أولاً كنظام معنوي يجعل الناس يدافعون عن مكانهم لأنهم يرون فيه امتداداً لذواتهم.

المراجع:

  1. وولانداري إيج إيه إيه، ماهاغانغا جي إيه أو. تري هيتا كارانا في مهرجان بالي للفنون. سلسلة مؤتمرات IOP: علوم الأرض والبيئة. 2021؛724(1):012100. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1088/1755-1315/724/1/012100
  2. وانادجاجا تي إل، سامبوتيرا بي إل. دراسة تري هيتا كارانا كناقد للخط الثلاثي للتنمية المستدامة. سلسلة مؤتمرات IOP: علوم الأرض والبيئة. 2021؛716(1):012121. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1088/1755-1315/716/1/012121
  3. روث د، سيدانا ج. إعادة تأطير تري هيتا كارانا: من “الثقافة البالية” إلى السياسة. مجلة آسيا والمحيط الهادئ للأنثروبولوجيا. 2015؛16(2):157-175. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1080/14442213.2014.994674
  4. أسميوياتي إيج إيه إيه آر، ماهيندرا إم إس، عارفين إن إتش إس، إيتشينوسي تي. التعرف على المعرفة الأصلية في المشهد الزراعي في بالي للتحكم في المناخ الدقيق والبيئة. مجلة بروسيديا للعلوم البيئية. 2015؛28:623-629. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1016/j.proenv.2015.07.073
  5. دارما هارتاوان إيه جي إم، سويانا أوتاما إيه إم. المرونة الاقتصادية لمجتمع بالي أغا في مقاطعة بانجار بمحافظة بوليلينغ. نشرة الدراسات الاقتصادية. 2019:283. معرف الوثيقة الرقمي: 10.24843/bse.2018.v23.i02.p10
  6. كريستينايانتي دبليو إس، ماس بيرتيوي إيج جي إيه آي، سانتiana إم إيه، أرياوان إيج جي إم أو. نموذج إدارة المباني الخضراء للبيئة القائم على تري هيتا كارانا. مجلة الفيزياء: سلسلة المؤتمرات. 2020؛1450(1):012024. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1088/1742-6596/1450/1/012024
  7. روسيلاواتي واي، مولاورمان ك، صوفيان إن، موليانتاري إي. دور الثقافة البالية المحلية بين المجتمعات المستدامة في جهود الحفاظ على نهر أيونغ. المجلة الدولية للمجتمع المستدام. 2020؛12(2):93. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1504/ijssoc.2020.107895
  8. غورتنر واي. العودة إلى الجنة: بحث في قضايا أزمة السياحة والتعافي من الكوارث في جزيرة بالي. مجلة إدارة الضيافة والسياحة. 2016؛28:11-19. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1016/j.jhtm.2016.04.007
  9. سوراتا إس بي كيه، فيبريانتي إن يو. مشهد سوباك الثقافي كتعليم بيئي: معارف ومواقف وتجارب المعلمين الباليين وطلاب المعلمين والطلاب. مجلة التربية البيئية. 2017؛49(1):59-70. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1080/00958964.2017.1406890
  10. كيني سي، فيبس إس، مييو-سيوابو إل، وآخرون. مقاربات أصلية للحد من مخاطر الكوارث واستدامة المجتمعات ومرونة تغير المناخ. في: الحد من مخاطر الكوارث من أجل المرونة. سبرينغر؛ 2023:37-59. معرف الوثيقة الرقمي: 10.1007/978-3-031-22112-5_2

Further Reading From ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *