توسعة المدرسة في مركز القرية يستكشف العلاقة بين النسيج العمراني والفراغات التعليمية
السياق العمراني وموقع المشروع
يتكوّن مركز القرية من مجموعة مباني عامة تشمل المكتبة، ومبنى البلدية، والمدرسة القديمة. في هذا الإطار، يقع الحرم المدرسي على أطراف هذا المركز، حيث يواجه النسيج العمراني الذي يغلب عليه طابع المنازل العائلية، ما يخلق علاقة مباشرة بين الاستخدام التعليمي والبيئة السكنية المحيطة.
تأثير التوسعة على المقياس العمراني
ينتج عن برنامج التوسعة على مرحلتين كتل معمارية كبيرة نسبيًا، وهو ما يؤدي إلى تباين واضح مع المقياس الأصغر للمنازل المجاورة. وبذلك، يظهر التحدي في كيفية استيعاب هذه الكتل ضمن سياق عمراني قائم دون الإخلال بتوازنه البصري.
معالجة الكتلة وعلاقتها بالموقع
في المقابل، يعكس دمج الكتلة ضمن تضاريس الموقع توجهًا لتقليل تأثيرها المباشر على المحيط السكني. كما يساهم هذا التوجه في تقليص المساحات المتلامسة مع المباني الصغيرة، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المساحات الخضراء المفتوحة، خاصة أمام الواجهات الجنوبية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المعماريون | Bakyta architekti |
| المساحة | 3986 م² |
| السنة | 2024 |
| التصوير الفوتوغرافي | Matej Hakár |
| المصنّعون | AGROB BUCHTAL، Sto، AVG group، Aluplay، Knauf، Kovodružstvo، Leier، Obifon، Okno Final، Rakko، Tarkett |
| المعماريون الرئيسيون | Róbert Bakyta، Ľubomíra Blašková |
| الفئة | مدرسة ابتدائية وإعدادية، توسعة |
| فريق التصميم | Denis Zeman، Karina Humajová، Michal Pacher، Tatiana Kuva، Jaroslav Rell، Július Vass |
| مهندس الإنشاءات | Ján Majerník، Pavol Drha |
| الحلول التقنية للتفاصيل | MIESTOR |
| التركيبات | Roman Kajan |
| تصميم الإضاءة | Marek Gešnábel |
| السلامة من الحريق وإمكانية الوصول | SPRINKLER SYSTEMS |
| التصميم الجرافيكي | Matúš Lelovský |
| الهندسة الإنشائية | MIESTOR، DRHA PROJEKT |
| استشاري الإضاءة | EXTELI |
| المدينة | برنولياكوفو |
| الدولة | سلوفاكيا |
التكوين الفراغي وتنظيم الكتلة
يساهم التكوين على شكل حرف L، الناتج عن إضافة المساحة الجديدة إلى الكتلة الأصلية للمدرسة، في تشكيل فضاء خارجي مشترك يتمثل في حديقة تضم ملعبًا. ويعكس هذا التنظيم محاولة لربط الكتل المبنية بالفراغ المفتوح ضمن بنية واحدة متكاملة.
توزيع الوظائف داخل الجناح الجديد
يتسم الجناح الجديد بتخطيط مباشر يعتمد على ممر واسع يخدم مجموعة من الفصول الدراسية. وفي هذا السياق، أُلحقت كتلتان أصغر بالحجم الرئيسي، هما قاعة الطعام ومكاتب المعلمين، ما يوضح توزيعًا وظيفيًا يوازن بين الأنشطة التعليمية والخدمية.
دور الممر والإضاءة الطبيعية
يؤدي الممر دورًا مزدوجًا، إذ يُستخدم كمساحة تجمع للطلاب خلال فترات الاستراحة، إضافة إلى كونه منطقة مخصصة لترك المعاطف. ومن ناحية أخرى، يسمح شريط إنارة علوي أفقي بين الفصول والممر بدخول الضوء الطبيعي، خاصة خلال فترة ما بعد الظهيرة في الشتاء، ما يساهم في تحسين الإضاءة الداخلية للفصول.
توزيع الكتل وعلاقتها بالمساحات المفتوحة
تقع القاعة متعددة الاستخدامات في الجزء الشمالي من الموقع، ما يتيح إبقاء الجزء الجنوبي مخصصًا للمساحات الخضراء. ونتيجة لذلك، يتحدد الفضاء العام الجديد بوضوح ضمن هذا التوزيع، مع تعزيز حضور الفراغ المفتوح داخل التكوين العام.
الربط الحركي وإتاحة الوصول
ترتبط القاعة بأجنحة المدرسة عبر ممر تحت الأرض، وهو ما يلغي الحاجة إلى حواجز على مستوى الأرض. وبذلك، يظل الموقع مفتوحًا وقابلًا للنفاذ، مع الحفاظ على استمرارية الحركة وسهولة الوصول للعموم.
توظيف الأسطح وتحديد الحواف العمرانية
يُستفاد من الأسطح عبر إنشاء سطح أخضر وملعب يخدم السكان، ما يضيف بعدًا وظيفيًا للمستوى العلوي. وفي الوقت نفسه، تسهم الأجنحة الجديدة في تحديد الحد الشمالي لمركز القرية، ما يعزز وضوح الإطار العمراني للموقع.
النظام الإنشائي والمرونة الوظيفية
تم تشييد المبنيين الجديدين باستخدام الهياكل الخرسانية المسلحة التي توفر قدرًا من المرونة في الاستخدام. كما أن القواطع الداخلية غير حاملة، وهو ما يتيح مرونة أكبر في إعادة تنظيم الفراغات، خاصة في السياقات التعليمية. وفي القاعة، تُستخدم عوارض خرسانية مسبقة الإجهاد توفر الصلابة اللازمة لدعم وظيفة الملعب.
معالجة الأسقف والارتباط بالمبنى القائم
في مبنى المدرسة، يعتمد السقف على جمالونات خشبية مغطاة بالقرميد، بما يوازي الحلول المستخدمة في المبنى الأصلي. كما يستمر استخدام عناصر شكلية ومادية مشابهة، مثل النوافذ الثلاثية واللياسة التقليدية المعزولة بالصوف المعدني. ويهدف هذا النهج إلى الحفاظ على طابع هادئ للمبنى، دون الانخراط في أنماط معمارية رائجة، مع إبراز زمن إنشائه من خلال تفاصيل معاصرة.
تباين المواد ومعالجة الكتلة المنفصلة
أما القاعة، وباعتبارها كتلة منفصلة، فتتميز بواجهة ذات طابع صناعي باستخدام صفائح معدنية مموجة. وقد تُركت المواد في حالتها الطبيعية من حيث اللون والملمس. كما يتم ري السقف الأخضر من خلال مياه الأمطار المُجمعة، ما يعكس تكاملًا بين المعالجة المعمارية والاعتبارات البيئية.
✦ تحليل ArchUp التحريري
يُقرأ التكوين الفراغي لـتوسعة المدرسة باعتباره استجابة تشغيلية ناتجة عن تخصيصات رأسمالية بلدية مرحلية وضغط ديموغرافي داخل شبكة مركز القرية العمرانية. يعكس التنظيم على شكل حرف L وتوزيع الحركة عبر ممر داخلي تحوّلًا برامجيًا يهدف إلى استيعاب تقلبات القدرة الاستيعابية دون إعادة بناء شاملة، حيث تسمح الهياكل الخرسانية المسلحة مع القواطع غير الحاملة بإعادة تكييف الفراغات كآلية لتقليل المخاطر التشغيلية. يتحول الممر إلى بنية ضبط سلوكي تُمتص عبره التجمعات الطلابية ضمن حجم مبني ثابت. إدخال الإضاءة الخطية العلوية يترجم اشتراطات كفاءة استهلاك الطاقة عبر تقليل الاعتماد على الأنظمة الميكانيكية. توزيع الكتل نحو الشمال مع إبقاء الجنوب فراغًا أخضر يعكس منطق تحسين استخدام الأرض ضمن إدارة المخزون المكاني. التباين المادي بين السقف التقليدي والكسوة الصناعية يكشف عن منطق مشتريات أكثر من كونه قرارًا تعبيريًا، بينما يضمن الربط تحت الأرض استمرارية الحركة ضمن بنية تحتية تعليمية خاضعة لمنطق تقليل المخاطر والحد من الانقطاع التشغيلي.