هينينج لارسن تكشف عن مفهوم “قرية التعلم” لتوسعة مدرسة جليفرا
فازت شركة هينينج لارسن الدنماركية بتكليف توسيع وإعادة تصميم مدرسة جليفرا في جزر فارو. التصميم الجديد، الذي تم تصوره كـ “قرية تعلم”، يركز على دمج الحرم التعليمي مع التضاريس المحلية المثيرة. تأتي هذه الأخبار من بلدية رونافيك، التي تتعاون مع شركة الهندسة رامبول في المشروع. يتمثل جوهر الاقتراح في إعادة تعريف دور المدرسة داخل مجتمعها الساحلي الصغير، مما يجعل كلًا من العمارة والمناظر الطبيعية المحيطة مكونات أساسية لتجربة التعلم اليومية لطلابها البالغ عددهم 500 طالب.
نهج تدريجي في التشييد
سيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل. تضمن هذه الاستراتيجية أن تظل المدرسة قادرة على العمل بشكل كامل طوال عملية التشييد. سيتم استكمال المرافق الجديدة وشغلها قبل هدم أي منشآت قائمة للتجديد. سيخدم الحرم الجامعي الموسع الذي تبلغ مساحته 10,000 متر مربع مجموعة واسعة من الطلاب، بما في ذلك برامج ما قبل المدرسة، والمدرسة الإعدادية، وما بعد المدرسة، والتعليم الخاص. يعد هذا التطوير المرحلي جزءًا أساسيًا من المخطط العام لتقليل الإزعاج للمجتمع.

إعادة الاستخدام التكيفي والفراغات الداخلية
عنصر مهم في المشروع هو إعادة الاستخدام التكيفي لـ “Heimistovufjósið”، وهي حظيرة تاريخية من الخمسينيات صممها المهندس المعماري المحلي نيلز باولي هانسن. سيتم تحويل هذا المبنى إلى مدرسة موسيقى جديدة. يحافظ التصميم على الطابع الأصلي للحظيرة مع إدخال مساحات تعليمية حديثة وغرف بروفات وقاعة حفلات موسيقية، مما يعرض مزيجًا من الحفاظ على التراث والتصميم الداخلي المعاصر. يحترم هذا النهج تاريخ الموقع، الموثق في الأرشيف.
الاتصال بالمناظر الطبيعية
يتميز التصميم الجديد للمدرسة، الواقعة بين مضيق وجبل، بمجموعة من الكتل المترابطة التي تتبع الانحدار الطبيعي للتضاريس. يحافظ هذا التصميم المعماري على الكثير من المناظر الطبيعية الحالية ويدمج المساحات الخضراء في قلب الحرم الجامعي. تم تصميم الفصول الدراسية والمناطق المشتركة لتحقيق أقصى استفادة من الضوء الطبيعي، وتوفير مأوى من الرياح، وتأطير إطلالات على البيئة المحيطة. يعزز التصميم تدفقًا سلسًا بين المناطق الداخلية والخارجية، مما يشجع على الحركة واللعب والتعلم. هذا التركيز على البيئة الطبيعية هو أحد ركائز نهج المشروع نحو الاستدامة.
مركز للمجتمع
إلى جانب وظيفته التعليمية، تم تصميم الحرم الجامعي ليكون مصدرًا لقرية جليفرا بأكملها. تم دمج الساحات ذات المناظر الطبيعية ومسارات المشاة المؤدية إلى الشاطئ ومرافق الساونا والسباحة في البحر في التصميم. هذه المرافق مخصصة للاستخدام من قبل كل من الطلاب والسكان المحليين، مما يحول المدرسة إلى مرساة اجتماعية وثقافية تعمل خارج ساعات الدوام المدرسي. يعمل هذا التطوير كنقطة مركزية للمجتمع، مما يعكس نهجًا مدروسًا في التخطيط الحضري. يمثل المشروع بأكمله تحديثًا مهمًا على منصة العمارة العالمية.
✦ رؤية تحريرية من ArchUp
إن القيد الأساسي الذي يشكل هذا المشروع هو التفويض المؤسسي بضرورة استمرار عمليات المدرسة دون انقطاع خلال التوسعة التي تستمر لعدة سنوات. هذا المتطلب التشغيلي يملي منطقياً استراتيجية تشييد مرحلية، مما يجزئ عملية التطوير إلى وحدات منفصلة يتم إشغالها بشكل تسلسلي.
يتوافق هذا النهج مع نماذج المشتريات العامة التي تدير التدفقات الرأسمالية على مدى جداول زمنية ممتدة. وفي الوقت نفسه، يهدف قرار سياسي بدمج البنية التحتية الترفيهية العامة (المسارات، الوصول إلى الشاطئ) ضمن برنامج تعليمي إلى تعظيم العائد المدني على الاستثمار. ويضيف الحفاظ على مبنى تاريخي محدد قيداً ثابتاً آخر على المخطط العام للموقع.
وبالتالي، فإن النتيجة المعمارية المتمثلة في حرم جامعي مكون من كتل مترابطة ذات مقياس أصغر تتبع التضاريس، ليست قراراً شكلياً أو جمالياً بحتاً. إنها العَرَض المادي لإعطاء الأولوية للاستمرارية التشغيلية والوظائف المدنية المتعددة على حساب تصميم واحد متجانس. الشكل المبني هو سجل مباشر لهذه المتطلبات غير المعمارية السابقة.
★ ArchUp: التحليل التقني لتوسعة مدرسة جليفرا بتصميم “قرية التعلم”
تحليل عمارة تعليمية مندمجة مع البيئة:
يقدم هذا المقال تحليلاً تقنياً لمفهوم توسعة مدرسة جليفرا في جزر فارو، الذي تقدمه شركة هينينج لارسن، كدراسة حالة في العمارة التعليمية المندمجة مع البيئة والمجتمع.
1. النطاق والتخطيط المرحلي: تبلغ المساحة الإجمالية للحرم الموسع 10,000 متر مربع لخدمة 500 طالب عبر مراحل تعليمية متعددة. يعتمد المشروع على استراتيجية بناء مرحلية تضمن استمرارية التعليم، حيث تُشغل المرافق الجديدة قبل هدم أو تجديد المباني القائمة.
2. المفهوم المعماري والتكامل مع الطبيعة: يعتمد التصميم على مفهوم “الكتل المترابطة” التي تتبع الانحدار الطبيعي للتضاريس بين مضيق وجبل، مما يدمج المساحات الخضراء في قلب الحرم. تم تصميم الفصول لتحقيق أقصى استفادة من الضوء الطبيعي والإطلالات. يشمل المشروع أيضاً إعادة الاستخدام التكيفي لحظيرة تاريخية وتحويلها إلى مدرسة موسيقى.
3. الأداء المجتمعي كمركز مجتمعي متعدد الوظائف: يتحول الحرم إلى مركز مجتمعي يتضمن ساحات عامة، مسارات للشاطئ، ومرافق ساونا وسباحة في البحر مفتوحة للطلاب والمجتمع المحلي. يحقق هذا تكاملاً عميقاً مع نسيج قرية جليفرا الساحلية، مما يجعل المدرسة مرساة اجتماعية وثقافية تعمل خارج الأوقات الدراسية.
الرابط الذي قدمته للمقارنة حول منزل Tallarook لم يكن صحيحاً. بالمقابل، يمكنك مراجعة مقال على الموقع يتناول موضوع الاستدامة والمساحات الصغيرة:
تصميم منزل Julia يستكشف التكيف الوظيفي واستدامة المساحات الصغيرة
✅ تم إجراء المراجعة التقنية المعتمدة وإدراج التحليل لهذا المقال.