زلزال قوي يضرب جنوب الفلبين ويكشف هشاشة المباني في المناطق الساحلية

Home » الأخبار » زلزال قوي يضرب جنوب الفلبين ويكشف هشاشة المباني في المناطق الساحلية

أحدث زلزال بلغت قوته 7.4 درجات اهتزازًا واسعًا في جنوب الفلبين، كاشفًا عن ضعف البنية المعمارية في عدد من المدن الساحلية، حيث تضررت مبانٍ سكنية وعامة بشكل واضح نتيجة الارتجاج العنيف الذي ضرب المنطقة فجراً.

فرق الإنقاذ تبحث بين أنقاض المباني المنهارة بعد الزلزال القوي في الفلبين.
رجال الإنقاذ يواصلون جهودهم وسط الركام في مقاطعة مينداناو، حيث تسبّب الزلزال في انهيار عشرات المنازل والمحال التجارية.

انهيارات وتصدعات واسعة

في بلدات مثل ماناي ودافاو أورينتال، سُجّلت تشققات عميقة في جدران المنازل الخرسانية وانهيار أجزاء من الأسقف، خصوصًا في الأبنية القديمة التي لم تُشيَّد وفق معايير مقاومة الزلازل. كما تعرّضت بعض الجسور والطرقات إلى أضرار إنشائية أوقفت الحركة مؤقتًا، بينما فُرضت عمليات إخلاء عاجلة للمباني التي ظهرت عليها علامات ضعف هيكلي.

شارع متضرر تظهر فيه مبانٍ منهارة بعد الزلزال في جنوب الفلبين.
مشهد من أحد أحياء مدينة دافاو يُظهر حجم الدمار الذي خلّفه الزلزال الأعنف منذ أكثر من عقد.

هشاشة البنية السكنية

أظهرت المشاهد الأولية أن معظم الأضرار وقعت في المنشآت منخفضة الارتفاع المبنية من كتل خرسانية غير مدعمة أو طوب تقليدي، وهي عناصر لا تتحمل الاهتزازات القوية. كما بدا واضحًا أن غياب الفواصل الزلزالية بين الأبنية المتجاورة ساهم في انتقال الاهتزازات بسرعة، مما أدى إلى تصدعات متسلسلة داخل الكتل السكنية المكتظة.

مبنى متصدّع وجدار منهار نتيجة الزلزال العنيف في الفلبين.
مبانٍ سكنية أُصيبت بتشققات وانهيارات جزئية بعد الزلزال الذي هز البلاد فجر الجمعة.

استجابة معمارية عاجلة

باشرت الفرق المحلية تقييم الحالة الإنشائية للمباني، مع التركيز على إعادة فحص الأساسات والأعمدة الحاملة في المناطق المتضررة. وتُجرى عمليات تدعيم مؤقتة للمنازل المتصدعة، في انتظار إعادة تأهيلها أو هدمها إذا ثبت عدم صلاحيتها للبقاء.

سكان محليون يتفقدون الأضرار في أحد الشوارع بعد الزلزال.
الأهالي يتجوّلون بين الأنقاض محاولين إنقاذ ما تبقى من ممتلكاتهم وسط الدمار الواسع.

قراءة معمارية

أعاد الزلزال الجدل حول مستوى الالتزام بمعايير البناء المقاوم للزلازل في المناطق الريفية، حيث تُبنى معظم المنازل بجهود فردية دون إشراف هندسي كافٍ. كما سلّط الضوء على الحاجة إلى تصميمات أكثر مرونة تأخذ في الاعتبار طبيعة الأرض والتربة الزلزالية في مينداناو والمناطق المجاورة.

✦ نظرة تحريرية على ArchUp

اكتشف أحدث المعارض والمؤتمرات المعمارية

يقدّم المقال قراءة معمّقة لتأثير الزلزال الأخير في الفلبين على المباني الساحلية. يُبرز المقال هشاشة المواد الخرسانية وغياب المعايير الزلزالية في العمارة المحلية. تكشف الصور مشاهد لمبانٍ متصدعة وجدران فقدت تماسكها البنيوي نتيجة الارتجاجات، مما يعكس محدودية الوعي بالتصميم المقاوم للكوارث. ورغم الطابع الكارثي للحدث، يفتح التحليل باب التساؤل حول مستقبل العمارة في المناطق النشطة زلزاليًا. كما يناقش إمكانية تبنّي حلول تصميمية أكثر مرونة واستدامة. يبقى المقال ذا قيمة توثيقية مهمة، إذ يسلّط الضوء على العلاقة بين الكارثة الطبيعية والهشاشة المعمارية في البيئات الساحلية.

نقدم في ArchUp تغطية يومية لأبرز المعارض المعمارية والمؤتمرات الدولية والمنتديات الفنية والتصميمية حول العالم.
تابع أهم المسابقات المعمارية، وراجع نتائجها الرسمية، وابقَ على اطلاع عبر الأخبار المعمارية الأكثر مصداقية وتحديثًا.
يُعد ArchUp منصة موسوعية تجمع بين الفعاليات وفرص التفاعل المعماري العالمي في مكان واحد.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *