Home » المشاريع » منزل بلفيو هيل: تحديث مخطط حداثي من 1963 عبر الحديقة

منزل بلفيو هيل: تحديث مخطط حداثي من 1963 عبر الحديقة

واجهة منزل بلفيو هيل المجدد وحديقته والمسبح أمامه.
واجهة منزل بلفيو هيل المجدد وحديقته والمسبح أمامه.

جدد Luigi Rosselli Architects منزلًا في بلفيو هيل بسيدني صممه George Reeves عام 1963. ينطلق التدخل من فرضية محددة: يستحق المخطط الأصلي وشخصيته الحداثية الاحتفاظ، لكن علاقة الغرف المشتركة بالحديقة أصبحت بعيدة. لذلك يجمع المشروع بين الترميم والاستبدال الانتقائي، محافظًا على المنحنيات والدرج والمنطق الإنشائي، مع فتح الحياة اليومية نحو الزراعة والشرفات والمسبح.

منزل بلفيو هيل الحداثي والمسبح بعد التجديد
ينفتح منزل 1963 الآن بصورة مباشرة على الحديقة والمسبح. تصوير: Prue Ruscoe.

وصول تحت مظلة خرسانية منحنية

يحافظ المدخل على المظلة الخرسانية التعبيرية، بوصفها مقابلة لينة للتكوين الحداثي المنظم. ترافق الزراعة الكثيفة طريق الوصول، بينما يستقر باب محوري أبيض كبير بمحاذاة الجدار عند إغلاقه. يوضح التسلسل المدخل من دون إضافة جناح منفصل.

المظلة الخرسانية المنحنية عند مدخل المنزل
تمنح المظلة المستعادة منطقة الوصول حضورًا نحتيًا. تصوير: Prue Ruscoe.
مدخل المنزل الحداثي محاطًا بالنباتات
تشكل الزراعة والمظلة المنحنية تجربة الاقتراب. تصوير: Prue Ruscoe.
الحديقة المحيطة بالمنزل المجدد في سيدني
تلطف النباتات الانتقال من الطريق إلى البيت. تصوير: Prue Ruscoe.
الباب المحوري الأبيض الكبير عند المدخل
يندمج الباب في الجدار الفاتح عند إغلاقه. تصوير: Prue Ruscoe.

فتح الغرف المشتركة

يقع التغيير الرئيسي في الصالة وغرفة الطعام والمطبخ. أزيلت أجزاء من الجدران والنوافذ الثقيلة واستُبدلت بزجاج ذي إطارات فولاذية رفيعة. وتحافظ تفاصيل السقف المنحنية والمدفأة الخرسانية المعلقة على صلة بالعمارة الأصلية، بينما تسمح الحواف الأخف بحضور الحديقة باستمرار.

غرفة المعيشة بمدفأة خرسانية معلقة
تثبت المدفأة المنحنية مركز الغرفة المجددة. تصوير: Prue Ruscoe.
سقف خشبي منحني في منطقة المعيشة
تحافظ منحنيات الخشب على الدفء داخل المساحة الفاتحة. تصوير: Prue Ruscoe.
المطبخ الأبيض وغرفة الطعام باتجاه الحديقة
يتصل المطبخ بالطعام والمناظر الخارجية في مساحة واحدة. تصوير: Prue Ruscoe.
زجاج المطبخ المفتوح نحو الحديقة
تخفف الأبواب الفولاذية الحد بين الطبخ والحياة الخارجية. تصوير: Prue Ruscoe.
الحديقة كما تظهر من الغرف المشتركة
يدخل المشهد الطبيعي في المجال البصري للداخل. تصوير: Prue Ruscoe.
منطقة الطعام بجوار أبواب منزلقة كاملة الارتفاع
تصل الفتحات الكبيرة غرفة الطعام بالخارج. تصوير: Prue Ruscoe.

تسلسل من الغرف الخارجية

لا يعامل المشروع الفناء كمنصة واحدة. توجد جلسة خارجية ومنطقة شواء قرب البيت، بينما يصنع المسبح مركزًا ثانيًا داخل الحديقة. يدعم هذا التوزيع مجموعات وأحوالًا مناخية مختلفة، ويبقي الانتقال من الداخل مباشرًا.

جلسة خارجية بمدفأة بجوار المنزل
يمد الصالون المحمي البرنامج المشترك إلى الخارج. تصوير: Prue Ruscoe.
مدفأة خارجية وجلسة في الحديقة
تمنح المدفأة الشرفة استخدامًا يتجاوز الصيف. تصوير: Prue Ruscoe.
مسبح داخل حديقة بلفيو هيل
يثبت المسبح منطقة خارجية ثانية. تصوير: Prue Ruscoe.
شرفة المسبح والمنزل المجدد
يبقى المسبح متصلًا بصريًا بالداخل المشترك. تصوير: Prue Ruscoe.
مسار الحديقة بين البيت والمسبح
تربط الزراعة تسلسل الغرف الخارجية. تصوير: Prue Ruscoe.

جلسة منحنية وحركة محتفظ بها

تنخفض جلسة خشبية مخصصة قليلًا داخل الحديقة حول موقد نار، ويتيح نصف قطرها الكبير تجمعًا من دون الاعتماد على أثاث متحرك. في الداخل يبقى الدرج المرتد بهيكله الأصلي، وتخفف درابزينات النحاس والزجاج حافته من دون محو هندسته الستينية.

جلسة خشبية منحنية ومنخفضة في الحديقة
تصنع الجلسة المخصصة موضعًا جماعيًا حول النار. تصوير: Prue Ruscoe.
مقاعد حديقة مدمجة بين النباتات
تسمح الأعمدة والزراعة للهيكل بالتراجع بصريًا. تصوير: Prue Ruscoe.
الدرج المستعاد بدرابزين نحاسي
تحافظ إضافات النحاس والزجاج على شكل الدرج الأصلي. تصوير: Prue Ruscoe.
حمام مجدد بخزانة بيضاء وتفصيل زخرفي
يجمع الحمام قاعدة هادئة مع نمط مرح يظهر في المرآة. تصوير: Prue Ruscoe.

بيانات المشروع: المعماري الأصلي: George Reeves (1963)؛ معماري التجديد: Luigi Rosselli؛ معماريو المشروع: Manuelle Schelp من Studio Schelp وRebecca Munro؛ التصميم الداخلي: Alwill Interiors؛ التنفيذ: Sydcon Building Services؛ تنسيق الموقع: Dangar Barin Smith؛ التصوير: Prue Ruscoe.

✦ قراءة ArchUp التحريرية

لم يكن الضغط المثبت تقادم الهيكل، بل عدم توافق مخطط سليم من عام 1963 مع توقعات اليوم للضوء والوصول إلى الحديقة والمعيشة المشتركة. لذلك جاء القرار انتقائيًا: الاحتفاظ بالمظلة التعبيرية والمنحنيات والدرج والتنظيم الأساسي، واستبدال الحدود الثقيلة حول الغرف المشتركة بزجاج ذي إطارات فولاذية رفيعة وتسلسل من المساحات الخارجية. معماريًا، انتقل البيت من النظر إلى الحديقة إلى العمل معها؛ فالطبخ والطعام والجلوس والسباحة مترابطة، ومع ذلك ينقسم الفناء إلى مناطق قابلة للاستخدام بدل تسطيحه في شرفة واحدة. المكسب هو الاستمرارية مع الحداثة الأصلية وبين الأنشطة اليومية. أما المقايضة فهي تقنية ومناخية؛ فالألواح الزجاجية المتحركة الكبيرة ترفع متطلبات التظليل والإحكام والتصريف والتنظيف، كما تحتاج الأسطح الفاتحة والمنحنيات الدقيقة إلى صيانة ثابتة. يقنع التجديد لأنه لا يستخدم الانفتاح ذريعة لمحو البيت القديم. يتركز الجديد حيث يغير الاستخدام أكثر، فيما تواصل العناصر المحتفظ بها شرح عمر المبنى وحركته وشخصيته. إنه تحديث عبر عتبات محسوبة، لا إعادة ضبط تجميلية، ويحافظ على تاريخ المبنى حاضرًا في الاستخدام اليومي والصيانة المستقبلية.

Further Reading From ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *