بناء أول منتزه فى إلينوى منذ عام 1946 يعيد الحياة للمنطقة

Home » الأخبار » بناء أول منتزه فى إلينوى منذ عام 1946 يعيد الحياة للمنطقة

هندسة علاجية تكسر جمود المشهد المؤسسي في منطقة إلينوي الطبية

الفضاء العام يواجه تحدياً معمارياً في منطقة إلينوي الطبية التي هيمنت عليها المباني الكبيرة، حيث كان الطابع المعماري
باردًا ومنفصلاً عن المدينة لكن المشهد يتغير الآن. المنتزه الجديد هو أول مساحة خضراء تضاف للمنطقة منذ 1946، وهو مشروع
يمثل توسيعًا حقيقيًا لـ الفضاء العام. هذا التصميم ممول بأكثر من 5 ملايين دولار، ويهدف أساسًا إلى ترسيخ مفهوم الهندسة العلاجية ضمن النسيج الحضري.

حديقة علاجية بتصميم بيوفيلي يضم مقاعد عضوية ونوافير نحاسية داخل الفضاء العام.
تفصيل التصميم الحسي: مقاعد مريحة وعضوية تكمّل الخلفية النحاسية المتأكسدة وأوراق الشجر المتدلية، مما يخلق للزائر لحظة هدوء وتأمل خاصة.

مسارات العزلة الهادئة: كيف نتحرك؟

يقع المنتزه في موقع استراتيجي. إنه قطعة أرض مثلثة بين شوارع رئيسية ومزدحمة. التحدي المعماري كان خلق واحة آمنة ضمن الفضاء العام المفتوح وسط هذا الضجيج.

قادت المصممة هانا إيشيكاوا التصميم. اعتمدت على مبدأ الحواجز الناعمة. هذه الحواجز مزيج من النباتات والكثافة المدروسة. هي تعمل كدرع صوتي وبصري فعال. هذا الملاذ يعتمد على تقسيم وظيفي دقيق. إنه مستوحى من مبادئ الصحة العالمية.

يمكن للزائر أن يبدأ رحلته عبر مسار اللياقة البدنية. هذا المسار يلتف حول الموقع. يوفر هذا فرصة للحركة الجسدية المنظمة. بعد ذلك، تقود المسارات إلى مناطق الاستراحة والتأمل الهادئة.

خريطة فضائية تظهر تقاطع قطعة الأرض المثلثة بين شوارع أوغدن ودامن وبولك في السياق الحضري.
يبرز الموقع المثلث الاستراتيجي، المحاط بالشوارع الرئيسية، تحدي التخطيط الحضري: خلق مساحة خضراء محمية ضمن التدفق الكثيف للبنية التحتية.

تفاعل الحواس: تصميم الهندسة العلاجية

القلب الروحي للمشروع هو الحديقة العلاجية. هي تطبيق مباشر لمبادئ الهندسة العلاجية. التجربة هنا حسية بالكامل.

الميزات العلاجية الأساسية:

  • التركيز الحسي: تم اختيار النباتات بعناية. توفر ملمسًا ورائحة ولونًا متغيرًا موسميًا. هذه العناصر تحفز الحواس وتدعم الانعكاس.
  • الأجراس الموسيقية: دُمجت الأجراس الموسيقية في منطقة الصحة العقلية. هي توفر نغمة خلفية هادئة. هذا يعزل الأذن عن ضجيج المرور الخارجي.
  • التعافي الاجتماعي: تقع منطقة التجمع حيث النصب التذكاري لضحايا وعمال كوفيد-19. هذا الدمج يعزز دور الفضاء العام كمركز للتعافي الجماعي.
منظر علوي لهيكل النصب التذكاري لكوفيد-19 يضم أشكالاً مضيئة تشبه الهندباء ومقاعد دائرية مدمجة.
يركز تصميم النصب التذكاري على المرونة، باستخدام هياكل إضاءة رمزية وممرات حجرية مدمجة لتحديد منطقة مقدسة للتأمل والتعافي الاجتماعي الجماعي.

المواد والتكنولوجيا: بناء على الاستدامة

تصميم المنتزه يلتزم بدمج المواد التي تدعم وظيفته العلاجية.

المواد والتكوينات الأساسية:

  1. المسطح العشبي: يشغل 40% من المساحة الكلية. هو مصمم ليتحمل الاستخدام المكثف.
  2. أحجار الرصف : استخدام رصف عالي الجودة بنسبة 35% في الممرات. هذا يضمن سهولة الوصول لجميع الزوار.
  3. العناصر النباتية: تشغل حوالي 25% من المساحة. هي المكون الأساسي لتطبيق الهندسة العلاجية والحواجز الناعمة.

هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير المنطقة الطبية. يهدف إلى ربطها بشكل أفضل مع الأحياء المجاورة. بدء البناء يمثل حقبة جديدة. هي تمنح المجتمع الفضاء العام الحيوي للتنفس والتأمل، بعيدًا عن ضغوط العمل والرعاية الصحية.

منطقة لعب بهياكل تسلق ملونة وأرضية مطاطية وأشجار خريفية موسمية تحيط بها.
تعزز هذه المنطقة النشطة الصحة الجسدية، بمعدات تسلق ديناميكية باللونين الأصفر والأزرق على سطح آمن مخطط، مما يضمن الحركة واللعب للزوار الأصغر سناً داخل حدود المنتزه.

✦ نظرة تحريرية من ArchUp

يمثل إطلاق أول منتزه في المنطقة الطبية منذ 80 عامًا تطوراً حيوياً. يتجاوز هذا مجرد إضافة مساحة خضراء. يواجه التصميم المدني الطابع المؤسسي القاسي للمنطقة. تم ذلك بتمويل حكومي يبلغ 5.9 مليون دولار. يرتكز المقترح على مبادئ منظمة الصحة العالمية. هو يدمج الرفاهية العقلية والجسدية عبر عمارة المناظر الطبيعية. يعتمد على الحواجز الناعمة لمواجهة الضوضاء المرورية الكثيفة. يجب تقييم المشروع المستقبلي بدقة. خاصة موقع النصب التذكاري لكوفيد19. هذا يضمن عدم تضاؤل الوظيفة العلاجية أمام التحديات اللوجستية. هذا إقرار بالتحول الإيجابي للمنطقة الطبية بولاية إلينوي من قلعة مؤسسية إلى نسيج حضري متصل على المدى الطويل.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق واحد

  1. ArchUp: التحليل الحضري والعلاجي لأول منتزه في المنطقة الطبية بإلينوي

    يقدم هذا المقال نظرة على المنتزه العلاجي الجديد في المنطقة الطبية بشيكاغو كدراسة حالة في العمارة العلاجية وتجديد الفضاءات العامة. ولتعزيز قيمته الأرشيفية، نود تقديم البيانات التقنية والتصميمية الرئيسية التالية:

    يعتمد التصميم على قطعة أرض مثلثة مساحتها 0.5 هكتار عند تقاطع شوارع أوغدن، دامن، وبولك، مع تمويل حكومي بلغ 5.9 مليون دولار. يطبق المنتزه مبادئ “الحواجز الناعمة” (Soft Barriers) عبر تكوينات نباتية كثيفة تخفض التلوث السمعي بنسبة 60%، باستخدام 40% مسطحات عشبية، 35% ممرات رصف عالي الجودة، و25% عناصر نباتية علاجية.

    يتميز الأداء العلاجي بتطبيق مبادئ منظمة الصحة العالمية عبر ثلاثة مسارات: اللياقة البدنية (مسار طولي 400 متر)، التأمل الحسي (نباتات بملمس ورائحة محفزة)، والصحة العقلية (دمج أجراس موسيقية تخفض الضجيج إلى 45 ديسيبل). يشمل الموقع نصباً تذكارياً لضحايا وعمال كوفيد-19 بأشكال إضاءة تشبه الهندباء.

    من حيث التكامل الحضري، يمثل المشروع أول مساحة خضراء مضافة للمنطقة الطبية منذ 1946، بربط مباشر مع أربعة مستشفيات كبرى ضمن نطاق 500 متر. يحقق التصميم إعادة تعريف للعلاقة بين المؤسسات الطبية الباردة والنسيج الحضري عبر عزل بصري وسمعي كامل مع الحفاظ على النفاذية البصرية.

    رابط ذو صلة: يرجى مراجعة هذا المقال لمقارنة مبادئ التصميم العلاجي في المناظر الطبيعية الحضرية:
    العمارة العلاجية: تصميم المناظر الطبيعية لتعزيز الصحة العقلية والجسدية
    https://archup.net/ar/تصميم-المستشفى-في-تونغلو-يجسد-اندماج-ا/