Full view of the V&A East Museum's sculptural, folded facade, designed by O’Donnell + Tuomey in East London's Queen Elizabeth Olympic Park.

متحف V&A East يفتتح كمركز للإبداع والمجتمع في شرق لندن

Home » الأخبار » متحف V&A East يفتتح كمركز للإبداع والمجتمع في شرق لندن

معلم ثقافي جديد في ستراتفورد

سيفتتح متحف V&A East في 18 أبريل 2026 في إيست بانك داخل حديقة كوين إليزابيث الأولمبية بلندن. وصفه جوس كاسلي-هايوفورد، مدير المتحف، بأنه مساحة ترحيبية مصممة مع مراعاة المجتمع المحلي، تعكس التنوع الثقافي في شرق لندن وتحتفل بالإبداع.

يهدف المتحف إلى جمع الناس معًا، وإثارة النقاشات، وعرض كيفية استخدام الفنانين والمبدعين لأعمالهم لإحداث تغييرات إيجابية. وأكد كاسلي-هايوفورد على أن الزوار يجب أن يشعروا بالفرح والانتماء منذ لحظة دخولهم.

الرؤية والتصميم المعماري

تم تصميم المبنى البالغ مساحته 6,420 متر مربع بواسطة O’Donnell + Tuomey، وهي شركة العمارة مقرها دبلن ولندن. يجمع التصميم بين الابتكار المعماري والمساحات المجتمعية.

تصور داخلي لمخزن متحف فيكتوريا وألبرت الشرقي، يعرض صالات عرض متعددة المستويات مع آلاف القطع التاريخية من أرشيف V&A المتاحة للعرض العام.
نظرة من داخل مخزن متحف فيكتوريا وألبرت الشرقي، وهو موقع شقيق للمتحف، حيث يمكن للزوار استكشاف مجموعة V&A الواسعة عبر طبقات عرض يسهل الوصول إليها. (الصورة بإذن من Diller Scofidio + Renfro)

الواجهة الخارجية مستوحاة من مفهوم “Ma” لمصمم الأزياء كريستوبال بالينسياغا، لتشكيل مظهر منحوت يشبه الفستان المطوي، يتغير شكله حسب زاوية النظر. تم استخدام مواد البناء مثل الزجاج والصلب لإبراز ديناميكية التصميم.

المعارض والمساحات الداخلية

يضم المتحف معرضين دائمين، بما في ذلك “لماذا نصنع”، الذي يبرز الثقافات العالمية والأصوات الإبداعية المتنوعة. يُعرض فيه أعمال فنانيين معاصرين مثل ينكا إلوري وVIN + OMI إلى جانب مقتنيات تاريخية من الأرشيف.

تُخصص المساحات المرنة لاستضافة مسابقة تصميم والمعارض المؤقتة. يمكن للزوار أيضًا المشاركة في مشاريع مجتمعية وتعاونات إبداعية في مساحات مخصصة لذلك.

صورة مقربة للنمط الهندسي لواجهة متحف فيكتوريا وألبرت الشرقي "V&A East Museum" وشعار V&A البارز أعلى المبنى.
التفاصيل النحتية الدقيقة على واجهة متحف فيكتوريا وألبرت الشرقي، مع شعار V&A الأيقوني الذي يتوج الهيكل. (الصورة © متحف فيكتوريا وألبرت، لندن)

المساحات العامة والمجتمعية

يتضمن المتحف مدخلين عامين عند الطابق الأساسي والواجهة المائية، بالإضافة إلى مقهى وتراس علوي يوفر إطلالات على الحديقة. يربط المتحف المناطق السكنية بالمباني المؤسسية على طول ستراتفورد، معززًا التخطيط الحضري والبنية العامة للمنطقة.

تركز الفراغات الداخلية على سهولة الوصول، وتوفير تصميمات مرنة تشجع على الاستكشاف والتفاعل الاجتماعي.

التأثير الثقافي والاجتماعي

أكد كاسلي-هايوفورد أن للمتحف دورًا مهمًا في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية. من خلال الإبداع، يسعى المتحف إلى توحيد المجتمعات وتسليط الضوء على الابتكارات في مجال الاستدامة والحوار الثقافي.

ينضم V&A East إلى V&A East Storehouse كوجهة ثقافية مجانية، داعمًا الإرث الإبداعي لشرق لندن. يعكس تصميمه وبرامجه تنوع التراث المحلي ويهدف إلى إلهام الزوار المحليين والدوليين على حد سواء.

يمثل المتحف مثالًا على كيفية دمج التشييد والمباني والفعاليات لخلق مساحات عامة تخدم الثقافة والمجتمع والإبداع معًا.

منظر للواجهة المائية للمتحف الجديد في ستراتفورد، يوضح علاقته بالبنية التحتية الحضرية المحيطة والساحة العامة.
يوضح هذا التصور متحف فيكتوريا وألبرت الشرقي من عبر الواجهة المائية، مؤكداً على تكامله مع حديقة الملكة إليزابيث الأولمبية ودوره كوجهة ثقافية رئيسية. (الصورة بإذن من O’Donnell + Tuomey / Ninety9)

✦ تحليل معماري – ArchUp

يظهر متحف V&A East في شرق لندن كنتيجة منطقية لتقاطع عدة ضغوط نظامية. السلوك البشري المتكرر المتمثل في البحث عن تجارب ثقافية جماعية يؤثر على قرارات البرمجة، بينما توجه الأطر المؤسسية – مثل عمليات الموافقة، ودورات التمويل، وسياسات التشغيل المتحفظة – الاستثمار نحو مساحات متعددة الاستخدامات ومرنة. الضغوط الاقتصادية تعطي الأولوية للكفاءة في رأس المال، والعائد المتوقع على الاستثمار، واستراتيجيات الفتح المرحلي، مما يقلل من مجال الابتكار الجذري. القلق الثقافي حول الشمولية، والهوية، والتمثيل يظهر في مجموعات المعروضات وسهولة الوصول إلى المساحات، بينما تشكل الأدوات التقنية مثل النمذجة المعلوماتية للمباني (BIM) والتصميم باستخدام الحاسوب والبناء المسبق التجهيز تسلسل أعمال البناء والتنظيم المكاني.

يُظهر الشكل المعماري وتوزيع الفراغات في المتحف – من القاعات المركزية إلى التراسات العامة – نتيجة لهذه الضغوط المتداخلة، وليس النية الجمالية. النتيجة المعمارية النهائية – الترتيب الحجمي، تسلسل الحركة، وتفاصيل الواجهة – هي عرض لسلوكيات متكررة، وأولويات القرار، والقدرات التقنية على مدى دورة حياة المشروع.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *