مختبر جديد للطاقة المستدامة في جامعة بنسلفانيا

Home » الأخبار » مختبر جديد للطاقة المستدامة في جامعة بنسلفانيا

افتتحت جامعة بنسلفانيا مبنى بحثيًا جديدًا مخصصًا لعلوم وتقنيات الطاقة، يتميز بكونه إضافة معمارية بارزة في قلب الحرم الجامعي الشرقي. المبنى المكوّن من سبعة طوابق صُمم ليكون مركزًا مفتوحًا للتفاعل والتعاون، مع تركيز واضح على الدمج بين الكفاءة البيئية والهوية المعمارية.

تصميم جوي يوضح الشكل المستقبلي للمبنى المعماري الجديد في السعودية.
رؤية من الأعلى تكشف ملامح التصميم المبتكر للمبنى، حيث تندمج الخطوط الهندسية مع المساحات الخضراء.

واجهة تتنفس الضوء

اعتمد التصميم الخارجي على واجهة زجاجية عالية الكفاءة تسمح بالتحكم في التهوية الطبيعية والراحة الحرارية. وتتصدر المشهد سلسلة من المظلات الشمسية المصنوعة من أغشية خفيفة الوزن بتقوسات مزدوجة، تعمل على تصفية الضوء وتوزيعه بعمق داخل المساحات، مع تقليل الحاجة إلى التبريد الصناعي. هذه المظلات تضفي على المبنى طابعًا معاصرًا يوازن بين الوظيفة والجمال المعماري.

تصميم جوي يوضح الشكل المستقبلي للمبنى المعماري الجديد
رؤية من الأعلى تكشف ملامح التصميم المبتكر للمبنى، حيث تندمج الخطوط الهندسية مع المساحات الخضراء.

تنظيم داخلي محفّز للتعاون

يمتد المبنى على مساحة شاسعة تضم مختبرات متقدمة، تتخللها مساحات مفتوحة للكتابة والاجتماعات والمكاتب. اعتمد التوزيع الداخلي على تدرجات عمودية من الشرفات والدرج المفتوح ومساحات الاستراحة، ما يخلق بيئة مرنة تشجع على التواصل بين الباحثين والطلاب. كما أُضيفت مرافق مخصّصة للأنشطة الطلابية، ما يعزز حضور المبنى كمركز جامع للحياة الأكاديمية.

واجهة المبنى الرئيسية بتصميم عصري يجمع بين الزجاج والمعدن.
الواجهة الأمامية تجسد هوية المشروع المعمارية مع لمسات عصرية مبتكرة.

استراتيجيات بيئية متقدمة

المبنى يقدّم نموذجًا لكيفية دمج الاستدامة في العمارة. استُخدمت أنظمة متطورة لاسترجاع الحرارة والتبريد بالإشعاع، مع الاعتماد على التهوية الطبيعية لجزء كبير من العام. كما ساهمت حلول معالجة المياه عبر الساحات المزروعة والممرات البيئية في جعل المشروع جزءًا من منظومة حضرية خضراء متكاملة.

مشهد داخلي يبرز المساحات المفتوحة والتفاصيل الحديثة للتصميم.
التصميم الداخلي يعكس توازنًا بين الإضاءة الطبيعية والخطوط المعمارية المعاصرة.

حضور معماري جديد في الحرم الجامعي

يشكّل المختبر بوابـة حضرية تربط بين شوارع رئيسية وتفتح مساحات عامة جديدة للطلاب والزوار. من خلال المزج بين العناصر التقنية والتصميمية، أصبح المبنى معلمًا معماريًا يعكس التوجه نحو عمارة مستدامة قادرة على خدمة الأبحاث والمجتمع في آن واحد.

✦ ArchUp Editorial Insight


يقدّم المقال قراءة معمارية لمختبر جديد بجامعة بنسلفانيا، حيث تكشف الصور عن واجهة زجاجية صافية تتخللها مظلات من أغشية خفيفة منحنية، ما يخلق توازنًا بصريًا بين الشفافية والظل. المشهد الداخلي يبرز مساحات مفتوحة تربط المختبرات بمناطق اجتماعية عبر شرفات ودرج متدرج، في محاولة لتعزيز ديناميكيات التعاون. ومع ذلك، يظل السؤال مطروحًا: هل ينجح هذا التركيب في الانغماس بالبيئة الجامعية الأوسع، أم أنه يظل معزولًا بوصفه كيانًا مستقلًا؟ رغم هذا الطرح، يبقى المشروع إشارة قوية لكيفية دمج الاستراتيجيات البيئية في لغة معمارية معاصرة.

اكتشف أحدث المعارض والمؤتمرات المعمارية

نقدم في ArchUp تغطية يومية لأبرز المعارض المعمارية والمؤتمرات الدولية والمنتديات الفنية والتصميمية حول العالم.
تابع أهم المسابقات المعمارية، وراجع نتائجها الرسمية، وابقَ على اطلاع عبر الأخبار المعمارية الأكثر مصداقية وتحديثًا.
يُعد ArchUp منصة موسوعية تجمع بين الفعاليات وفرص التفاعل المعماري العالمي في مكان واحد.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *