قائمة جوائز RIBA يوركشاير النهائية تسلط الضوء على التراث والابتكار
كشف المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين عن قائمته القصيرة لجوائز RIBA يوركشاير لعام 2026. تتنافس الآن سبعة مشاريع على الجائزة الكبرى. يعرض إعلان هذا العام مزيجًا رائعًا من الحفاظ على التراث والتصميم المستقبلي. وتسلط الاختيارات الضوء على التزام إقليمي بالتراث والمسؤولية البيئية. وبالتالي، تعكس القائمة مشهدًا معماريًا ديناميكيًا. وتتنوع المشاريع من الترميمات الحساسة إلى الأبنية الجديدة المتطورة، مما يظهر التميز المعماري في جميع أنحاء المنطقة.
التراث يلتقي بالتكنولوجيا المتقدمة في يورك مينستر
يبرز مركز تكنولوجي جديد داخل منطقة يورك مينستر، وهو جزء من مركز التميز لمهارات الحرف التراثية. توفر المنشأة ورش عمل حديثة للحرف التقليدية، ويشمل ذلك الحجارين والنجارين والكهربائيين. علاوة على ذلك، يدمج المشروع تقنيات تشييد متقدمة، مثل آلات CNC خماسية المحاور للحجر. كما يتميز بمنصة مشاهدة جديدة للزوار. ويركز التصميم بشدة على الاستدامة من خلال الألواح الشمسية وأنظمة إعادة تدوير المياه الواسعة. ويمثل هذا المركز خطوة كبيرة في الحفاظ على المهارات التراثية للمستقبل.
استمرار التحول في مشروع بارك هيل بشيفيلد
أُدرجت المرحلة الثانية من إعادة تطوير مجمع بارك هيل في شيفيلد ضمن القائمة. ويواصل هذا المشروع التجديد الطموح للمجمع الشهير الذي يعود تاريخه إلى ستينيات القرن الماضي. ويركز ترميم هذه المباني التاريخية بشكل كبير على تحسين كفاءة الطاقة. وفي الوقت نفسه، يحترم القصد التصميمي الأصلي. وقد حظيت هذه المرحلة بالفعل بتقدير كبير، حيث فازت سابقًا بجائزة RIBA يوركشاير في عام 2024 وجائزة RIBA الوطنية. لذلك، يؤكد إدراجها في القائمة القصيرة على نجاح تصميمها المعماري.
مجال متنوع من المتنافسين
يعكس المتأهلون الخمسة الآخرون للتصفيات النهائية الناتج المعماري المتنوع للمنطقة. وتشمل القائمة مشروع مكاتب في ليدز حاصل على تصنيف BREEAM المتميز، ومنزلًا خاصًا تم تكييفه لتسهيل الوصول. بالإضافة إلى ذلك، تم إعادة استخدام قاعة تاريخية مدرجة من الدرجة الأولى بشكل مدروس. وتضم القائمة القصيرة أيضًا منزلًا ريفيًا خالٍ من الكربون ومشروعًا تراثيًا آخر في يورك مينستر. ويسلط هذا التنوع الضوء على التزام واسع بجودة التخطيط الحضري وتصميم الفراغات الداخلية للمعيشة الحديثة.
ستقوم لجنة التحكيم بزيارة المشاريع المدرجة في القائمة القصيرة في مارس 2026. وسيتم الإعلان عن الفائزين الإقليميين بعد هذه الفعاليات بفترة وجيزة. وسيتأهل هؤلاء الفائزون بعد ذلك للمنافسة على جوائز RIBA الوطنية في الصيف. وفي النهاية، قد يتنافسون على جائزة ستيرلنغ المرموقة في أكتوبر، لينضموا إلى إرث من المشاريع السابقة المشهورة.
برأيك، أي من هذه المشاريع المبتكرة سيفوز بالجائزة الكبرى؟
لمحة معمارية سريعة
يقع مركز التكنولوجيا في يورك مينستر التاريخي، وهو مركز للحرف التراثية. ويحتوي على ورش عمل حديثة لأعمال الحجر والنجارة والكهرباء. تدمج المنشأة آلات CNC ومنطقة مشاهدة للزوار وتقنيات منخفضة الكربون وطاقة شمسية وأنظمة متقدمة لإعادة تدوير المياه ضمن سياق تاريخي حساس.
Response completeGemini replied
✦ رؤية ArchUp التحريرية
يؤسس إطار الاختيار لبرنامج جوائز إقليمي بنية حوافز مؤثرة. فهو يرسم مسارًا منخفض المخاطر وعالي العائد لإقرار المشاريع، عبر التكريم المستمر لقران محدد: الأصول التراثية ومقاييس الاستدامة القابلة للقياس.
يعطي هذا المنطق في صنع القرار الأولوية للمشاريع المفهومة لدى لجان التحكيم والتي تتماشى مع المخاوف الثقافية السائدة بشأن المحو التاريخي والمستقبل البيئي. وبالتالي، يصبح الدمج المتكرر للمنشآت المحمية مع التقنيات الحديثة “الخضراء” استراتيجية قابلة للتحسين.
ونتيجة لذلك، تكون الحصيلة المعمارية عبارة عن محفظة متوقعة من النماذج البنائية. تشمل هذه النماذج مراكز تكنولوجية مدمجة في مواقع تاريخية، وكتلًا حداثية تم تحديثها لرفع كفاءة الطاقة. فالشكل المبني هو النتيجة المنطقية لنظام يكافئ التوثيق الناجح للالتزام بهذه الصيغة الثقافية والاقتصادية المحددة.