مدرسة التعليم الأساسي وروضة الأطفال رقم 5 كاماراتي والفناء الحضري
السياق التعليمي والدور الحضري
يقع المشروع في قلب حي سان فرانسيسكو بمدينة لوريس، ويُنظر إليه كمنشأة تعليمية تجمع بين مدرسة التعليم الأساسي وروضة الأطفال رقم 5 في كاماراتي. يهدف التكوين العام إلى دعم وظيفة التعليم العام، مع الإشارة إلى دوره في تحسين البيئة الحضرية المحيطة. كما يتضمن المشروع مكتبة مدرسية مفتوحة للجمهور، ما يخلق تداخلًا بين الوظيفة التعليمية والمجال الاجتماعي دون فصل حاد بينهما.
العلاقة مع الموقع والمورفولوجيا
يتعامل التصميم مع قطعة أرض صغيرة ذات طابع يشبه الفناء الداخلي، حيث يتم توظيف هذا الشرط المورفولوجي بشكل مباشر في تنظيم الكتلة المعمارية. في الوقت نفسه، يسعى التكوين إلى تحقيق توازن بين تشكيل واجهة حضرية جديدة تُسهم في تعريف الفضاء العام، وبين الحفاظ على متطلبات الخصوصية والأمان الخاصة بالمنشأة التعليمية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المعماريون | UMA Collective |
| المساحة | 1731 م² |
| السنة | 2026 |
| التصوير | João Morgado |
| المصنّعون | Aronlight، Danosa، JNF، Mapei، Pavigrés، RMC، Reynaers، Sanindusa، Sola Tube، Tarkett، Vale da Gândara، Vicaima |
| المعماري الرئيسي | Rui Cruz |
| الفئة | العمارة التعليمية، المدارس |
| التنسيق | Jónatas Lareiro |
| فريق المشروع | João Gaspar |
| إدارة المشروع | PROFICO – Consultores de Engenharia, S.A. |
| الهندسة والاستشارات | ACRIBIA |
| تصميم المناظر الطبيعية | CARPA – com arquitectura paisagista |
| المقاول العام | Ferreira Build Power |
| المدينة | كاماراتي |
| الدولة | البرتغال |


التنظيم العام والعلاقة مع البيئة المحيطة
تُرتَّب المدرسة حول فناء مركزي يعمل كعازل بصري وسمعي، مما يخفف تأثير البيئة الحضرية المحيطة ويحد من الضوضاء الناتجة عن قرب الموقع من مطار هومبرتو ديلغادو. ويعتمد المفهوم العام على توجيه الضوء الطبيعي وتشكيل الكتل بطريقة تعزز وضوح الهوية العمرانية للموقع، من خلال أربعة أحجام معمارية تُحدد بنية المجمع وتنظم فراغاته، وذلك ضمن سياق أوسع لدراسة المدن المستدامة.
تكوين المدخل والارتباط بالمجال العام
يأتي المدخل بحجم منخفض وامتداد أفقي محدود عند مستوى الأرض، ليعمل كحلقة وصل بين الكتل المعمارية والسياق الحضري. كما يتراجع في تشكيله ليخلق ساحة جديدة موجهة نحو المجال العام، مع الحفاظ على الأشجار القائمة، مما يتيح انفتاحًا مدروسًا يربط المدرسة والمكتبة بالمجتمع المحيط، على غرار العديد من المشاريع المعمارية المدمجة مع النسيج الحضري.
توزيع الكتل الدراسية والمعالجة المناخية
تتكون كتلة الفصول الدراسية والمناطق التربوية من طابقين وبامتداد شرقي–غربي، بما يحقق كفاءة في استغلال مساحة الموقع. وتستفيد الفصول ذات التوجيه الجنوبي من فتحات واسعة، تُظلل بعناصر خرسانية مسبقة الصب من نوع GRC، بهدف التحكم في أشعة الشمس وتحسين الراحة الحرارية داخل الفراغات التعليمية، وهو نهج يتم توثيقه عادة في ورقات بيانات المواد المتخصصة.


الفراغات المشتركة والمعالجة البيئية
تضم الكتلة الفراغات المشتركة التي تتطلب ارتفاعات سقف أكبر، مثل المكتبة والقاعات متعددة الاستخدام والكافتيريا. وتوجَّه الفتحات نحو الجنوب مع تظليلها بواسطة كابولي إنشائي، بما يطل على فناء بواجهة من شبكة الطوب، الأمر الذي يحقق توازنًا بين النفاذية البصرية والحفاظ على الخصوصية، مع الاستفادة من أحدث الأبحاث المعمارية حول الراحة البيئية.
الربط بين الداخل والخارج
يتضمن المشروع ملعبًا خارجيًا مغطى يتيح استخدامه طوال العام، مع ارتباط مباشر بالمساحات الداخلية عبر ممرات من خرسانة GRC. ويعمل هذا الامتداد على تأمين الحركة بين الفراغات مع توفير الحماية من الشمس والأمطار، مما يعزز استمرارية الاستخدام، وهو مفهوم قريب من توجهات الأخبار المعمارية المعاصرة حول تصميم المدارس المرنة.
المواد والتكامل مع المشهد العام
يعتمد تشكيل الواجهات على الطوب المكشوف والخرسانة البيضاء وشبكات الطوب الرمادي، ما ينتج عنه طابع متماسك وهادئ يتناسب مع كثافة الاستخدام. وتُعد هذه المواد جزءًا من حلول مواد بناء مستدامة تندمج مع السياق المحلي. وفي الداخل، تسهم الساحات المنحوتة ضمن الكتلة، إضافة إلى المناور والأنابيب الشمسية، في تحسين جودة الإضاءة والراحة البيئية. كما يساهم تنسيق الموقع في دمج الفراغات الخارجية مع المبنى، لتشكيل تسلسل بين المساحات المغطاة والمكشوفة يدعم الاستخدام المستمر لساحة اللعب.



✦ تحليل ArchUp التحريري
يعمل المشروع كاستجابة لتوسّع سياسات البنية التعليمية العامة في نسيج حضري كثيف، حيث يتقاطع برنامج مدرسة أساسية وروضة أطفال مع مكتبة مفتوحة كأداة لدمج الاستخدامات التعليمية والخدمات العامة. الدافع المؤسسي يتمثل في إعادة توزيع الوصول إلى المعرفة ضمن حي حضري محدود المساحة، بينما يفرض الموقع الصغير وطبيعة الفناء الداخلي قيودًا على تكوين الكتلة. يمكن متابعة نماذج أخرى من المسابقات المعمارية التي تعالج تحديات مشابهة. إضافة إلى ذلك، يخلق القرب من مطار هومبرتو ديلغادو شرطًا بيئيًا ضاغطًا يتم التعامل معه عبر العزل البصري والسمعي وتوجيه الفراغات الداخلية. تتجسد الاستجابة في تنظيم رباعي الكتل حول فناء مركزي، مع ضبط الفتحات الجنوبية وتظليلها، وتكوين مدخل منخفض يحرر واجهة عامة، بما يحول المبنى إلى تسوية بين متطلبات الأمان، النفاذية، وكفاءة الاستخدام، مع إمكانية الرجوع إلى أرشيف المحتوى لمزيد من الدراسات حول المباني التعليمية.







