Home » تصميم » أثاث إكيبوكورو: منصتان للتوقف واللقاء على الرصيف

أثاث إكيبوكورو: منصتان للتوقف واللقاء على الرصيف

منصتان بلون أخضر فاتح ومقاعد برتقالية وساعة على غرين بوليفارد.

على غرين بوليفارد في إكيبوكورو بطوكيو، تجعل منصتان بلون أخضر فاتح التوقف جزءًا واضحًا من حركة الرصيف. تمنح المقاعد البرتقالية وأسطح الطاولات والساعة الكبيرة التدخل هوية يسهل تمييزها. يستعير المشروع صورة موقف الترام، لكنه ليس موقف نقل؛ بل مكان للجلوس واللقاء وقضاء وقت في الهواء الطلق.

منصتان ومسار مفتوح بينهما

اكتمل المشروع عام 2024 بمساحة 28 مترًا مربعًا ضمن مبادرة لأثاث الشارع. تترك المنصتان طريقًا بينهما، وتقدمان حواف مختلفة في علاقتها بالمارة. تظهر الصور لحظات هادئة وأخرى أكثر ازدحامًا أثناء السوق، ما يكشف إمكانية عمل الترتيب نفسه كنقطة توقف يومية وكجزء من تجمع مؤقت، من دون تغيير بنيته الأساسية.

استعمال الأثاث بجوار أكشاك السوق المسائية.
استعمال الأثاث بجوار أكشاك السوق المسائية. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
أشخاص يجلسون على المنصتين بمحاذاة الشارع.
أشخاص يجلسون على المنصتين بمحاذاة الشارع. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
مشاة يعبرون بين منصتي الأثاث.
مشاة يعبرون بين منصتي الأثاث. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
توزيع الأثاث على الرصيف المحاط بالأشجار.
توزيع الأثاث على الرصيف المحاط بالأشجار. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
مشاة بجوار الساعة ومنصات الجلوس.
مشاة بجوار الساعة ومنصات الجلوس. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.

أسطح صغيرة لأفعال مختلفة

تتيح حواف المنصات الجلوس، بينما تقدم المقاعد والطاولات وضعية استعمال أخرى. وتقطع الطاولات البيضاوية امتداد الخط الطويل لتوفر مواضع أصغر للتجمع. تعيد أسطح العمل استخدام أبواب فتحات تقديم الطعام من كافتيريا مدرسة أُغلقت، كما جرى إنقاذ الساعة الكبيرة من مدرسة. ترتبط إعادة الاستخدام هنا بوظيفة عامة جديدة، لا بعرض القطعة القديمة بوصفها تذكارًا فقط.

لافتة برتقالية بجوار الساعة والمنصة.
لافتة برتقالية بجوار الساعة والمنصة. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
صف من المقاعد وأسطح الطاولات على إحدى المنصتين.
صف من المقاعد وأسطح الطاولات على إحدى المنصتين. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
المنصتان والساعة وهيكل أنابيب السقالات.
المنصتان والساعة وهيكل أنابيب السقالات. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.
تفصيل للطاولة المنحنية والمنصة الخشبية.
تفصيل للطاولة المنحنية والمنصة الخشبية. تصوير: سارا مياتا / كينتا هاسيغاوا.

هيكل خفيف بدل إحاطة الرصيف

تشكل أنابيب السقالات الرأسية إطارًا خفيفًا مصممًا لحمل شبكات التظليل. ويساعد الأخضر والبرتقالي واللافتة والساعة على التعرف إلى المكان أثناء المرور. تكشف المخططات والتفاصيل الأصلية صغر حجم التدخل؛ فتأثيره الفراغي يعتمد على العلاقة بين المنصتين والأشجار وأسطح الاستخدام وطريق العبور، لا على بناء حدود مغلقة حول الموقع.

المسقط الأصلي للمنصتين والأشجار المحيطة.
المسقط الأصلي للمنصتين والأشجار المحيطة. الرسم: Yosuke SAGOSHI Atelier.
الرسم التفصيلي الأصلي للطاولة والساعة والهيكل.
الرسم التفصيلي الأصلي للطاولة والساعة والهيكل. الرسم: Yosuke SAGOSHI Atelier.
الرسم التفصيلي الأصلي للمنصة وطاولة الاستخدام.
الرسم التفصيلي الأصلي للمنصة وطاولة الاستخدام. الرسم: Yosuke SAGOSHI Atelier.
الاسكتش التصميمي الأصلي لأثاث الشارع.
الاسكتش التصميمي الأصلي لأثاث الشارع. الرسم: Yosuke SAGOSHI Atelier.

فريق المشروع: Yosuke SAGOSHI Atelier بقيادة يوسوكي ساغوشي؛ تاداشي ياماموتو وهيروتو كوباياشي. إدارة المشروع: nest inc. توشيما، اليابان؛ 2024.

✦ ArchUp Editorial Insight

تحويل غرين بوليفارد إلى مكان للبقاء إلى جانب المرور هو الاحتياج المثبت في برنامج تجربة الأثاث العام. ويأتي القرار بتقسيم التدخل إلى منصتين واضحتين بدل حاجز متصل طويل، ثم إضافة الطاولات والمقاعد وحواف الجلوس والساعة لمنح المنصتين أكثر من طريقة للاستعمال. معماريًا، تتكون غرفة خارجية صغيرة تبقى حدودها مفتوحة على الرصيف. وتكمن المفاضلة المهمة بين صناعة وجهة والحفاظ على العبور؛ فالأثاث الذي يشجع التجمع يجب أن يترك مساحة كافية لمن لا يرغب في المشاركة. توثق الصور استعماله أثناء السوق وحركة المشاة اليومية، لكنها لا تثبت أن الترتيب متاح بالدرجة نفسها لكل مستخدم. فارتفاع حواف المنصات والمقاعد ومواقع الطاولات يستحق النظر بقدر ما يستحقه اللون اللافت. كذلك تنقل العناصر المعاد استخدامها السؤال من المظهر وحده إلى الفحص والإصلاح وإمكان الاستبدال في بيئة خارجية. نقرأ قيمة هذا المشروع في كونه ترتيبًا قابلًا للاختبار لأفعال يومية بسيطة، لا في افتراض أن لافتة تستدعي الماضي تصنع مجتمعًا تلقائيًا. ويصبح نجاحه مرتبطًا بقدرة الناس على التوقف براحة من دون إجبار الآخرين على تغيير مسارهم. وهذه علاقة ينبغي اختبارها باستمرار مع تغير كثافة الاستخدام، لا حسمها من صورة ناجحة واحدة.

Further Reading From ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *