مخطط الحي الرياضي في أحمد آباد يتمحور حول أكبر ملعب كريكيت في العالم
كُشف النقاب عن مخطط الحي الرياضي الشامل لمجمع سردار فالابهاي باتيل الرياضي في أحمد آباد بالهند. تمتد المساحة الإجمالية على 350 فدانًا وتحيط بملعب ناريندرا مودي الذي يتسع لـ 132,000 متفرج. يُعد هذا الملعب حاليًا الأكبر في العالم من حيث السعة. علاوة على ذلك، يدمج المشروع منشآت المنافسات الدولية مع المساحات العامة والمرافق المجتمعية على طول واجهة نهر سابارماتي.
صُمم المخطط العام لاستضافة دورة ألعاب الكومنولث 2030 في ذكراها المئوية. ومع ذلك، يتصور المخططون أن يعمل المجمع كمنطقة فعاليات كبرى وحديقة حضرية للاستخدام اليومي. وبالتالي، يركز التصميم على المرونة والتكيف بعيدًا عن المتطلبات الرياضية المؤقتة.
التنظيم المكاني المستوحى من الماندالا
يعتمد إطار التخطيط الحضري على نظام شبكي مستوحى من الماندالا. ينظم شارع أخضر مركزي حركة المشاة عبر الموقع. بالإضافة إلى ذلك، يربط هذا الممر أربع منشآت رئيسية وهي: مركز التنس الدولي والصالة المغلقة ومركز الألعاب المائية والمعهد الوطني للتميز الرياضي.
تُشكّل الاستراتيجيات المناخية المتجاوبة أساس التطوير بأكمله. تتكامل الممرات المظللة بالأشجار والساحات المنخفضة وتدابير التبريد السلبي في جميع أنحاء التصميم المعماري. كذلك، تعمل المساحات الخضراء كبنية تحتية رابطة توازن بين المنشآت الكبيرة وسياق الواجهة النهرية.
منشآت جاهزة للمنافسات الدولية
يضم مركز التنس الدولي ملعبًا رئيسيًا يتسع لـ 10,000 متفرج. كما يتضمن ملاعب عرض ثانوية بسعة 5,000 و3,000 مقعد. تُكمل ثمانية ملاعب إضافية المجمع بالكامل. يوفر السقف الشدي خفيف الوزن التظليل مع تمكين التهوية الطبيعية. ستعمل المنشأة على مدار العام كنادٍ للتنس مع ملاعب داخلية وخارجية.
تقع الصالة المغلقة التي تتسع لـ 18,000 متفرج على الحافة الشرقية. تتضمن واجهاتها شاشات من الألومنيوم المؤكسد البرونزي مستوحاة من عناصر الجاروخا والتشاجا التقليدية. توفر هذه العناصر التظليل الشمسي مع تصفية ضوء النهار إلى الفراغات الداخلية.
في الوقت نفسه، يستوعب مركز الألعاب المائية 12,000 متفرج خلال المنافسات. تنخفض السعة إلى 4,000 بعد انتهاء الفعاليات. يدعم الهيكل الخارجي المكشوف وعناصر السقف البارزة التحكم البيئي السلبي.
الحرم التدريبي وتحويل الواجهة النهرية
يعمل المعهد الوطني للتميز الرياضي كحرم تدريبي متخصص. يضم صالات رياضية ومناطق تعافٍ ومرافق طبية حيوية بين مركز التنس والملعب الرئيسي.
تتحول واجهة نهر سابارماتي إلى ساحة للألعاب تستضيف الاحتفالات الرسمية. بعد المنافسات، تنتقل هذه المنطقة إلى حديقة عامة مع ملاعب رياضية مجتمعية ومساحات خضراء مفتوحة تخدم السكان المحليين.
السياق العالمي لتطوير الملاعب
يتماشى هذا المشروع مع عدة مشاريع بنية تحتية رياضية واسعة النطاق حول العالم. يستهدف ملعب الملك سلمان في الرياض الانتهاء بحلول 2029 لاستضافة كأس العالم 2034. وبالمثل، يشكل ملعب بسعة 42,000 مقعد في مصر جزءًا من مخطط عام لمدينة رياضية متوقع بحلول 2029.
ما الدور الذي ستلعبه الأحياء الرياضية متعددة الاستخدامات في تشكيل استراتيجيات التطوير الحضري المستقبلية عبر المدن سريعة النمو؟
لمحة معمارية سريعة
يدمج المجمع الممتد على 350 فدانًا أربع منشآت رئيسية حول الملعب الذي يتسع لـ 132,000 متفرج على ضفاف نهر سابارماتي. تُحدد شاشات الألومنيوم المؤكسد البرونزي والهياكل الشدية والهياكل الخارجية المكشوفة اللغة المعمارية للمشروع. توظف الشوارع المظللة بالأشجار والساحات استراتيجيات مناخية سلبية. يستهدف التطوير الانتهاء لدورة ألعاب الكومنولث 2030.
✦ ArchUp Editorial Insight
لا ينشأ مجمع رياضي بمساحة 350 فدانًا حول ملعب واحد يتسع لـ 132,000 مقعد من طموح معماري بحت. بل ينشأ من تقاطع استراتيجيات العلامة الوطنية ودورات شراء الأحداث الكبرى والمضاربة على قيمة الأراضي بعد الحدث. يضغط الموعد النهائي لدورة ألعاب الكومنولث 2030 على التصميم ويحوله إلى لوجستيات تسليم. الشبكة المستوحاة من الماندالا والممرات المناخية المتجاوبة والسعات القابلة للتكيف هي استجابات عقلانية لأطر إدارة المخاطر التأمينية ونماذج مسؤولية المتفرجين وتوقعات التكاليف التشغيلية. تقليص سعة مركز الألعاب المائية من 12,000 إلى 4,000 مقعد بعد الحدث يكشف نمطًا مألوفًا: بنية تحتية مصممة للحظة ثم تتقلص للواقع. تحويل الواجهة النهرية من ساحة احتفالية إلى حديقة عامة يتبع قالبًا عالميًا حيث يمتص التخطيط الحضري الصدمة المالية للأحداث الكبرى. هذا المشروع هو النتيجة المنطقية لضغوط اختيار المدينة المضيفة والجداول الزمنية المتسارعة والتزامات سردية الإرث.