Aerial view of the massive 215-meter Saltwater surf pool at ADRENA district surrounded by desert landscape and Red Sea coast.

أكبر مسبح أمواج بالمياه المالحة في السعودية يفتتح ضمن منطقة أدرينا الترفيهية

Home » الأخبار » أكبر مسبح أمواج بالمياه المالحة في السعودية يفتتح ضمن منطقة أدرينا الترفيهية

وجهة سياحة المغامرات تنطلق بمرافق رياضية غير مسبوقة

تستعد منطقة ترفيهية جديدة لإحداث تحول جذري في قطاع السياحة الترفيهية بالمملكة العربية السعودية. يفتتح مشروع أدرينا أبوابه للجمهور في الأول من مارس 2026، وذلك بعد افتتاح تجريبي يبدأ من 15 فبراير. تقع المنطقة على مسافة قصيرة من جزيرة شورى على ساحل البحر الأحمر.

يشكّل مسبح الأمواج بالمياه المالحة العنصر الرئيسي في هذا المشروع. يمتد المسبح على طول 215 متراً ليصبح الأكبر من نوعه في المملكة. علاوة على ذلك، يولّد المسبح أمواجاً قابلة للتعديل تصل ارتفاعاتها إلى 2.1 متر. كما يتيح النظام ضبط الأمواج لتناسب جميع المستويات من المبتدئين وحتى المحترفين.

تنوع الأنشطة والتجارب

إلى جانب مسبح الأمواج بالمياه المالحة، توفر المنطقة تجارب مائية متعددة. تتضمن المرافق بحيرة للتزلج على الماء ومسارات للغوص السطحي. بالإضافة إلى ذلك، يوجد حوض غوص بعمق ستة أمتار يتيح فرصاً لاستكشاف الأعماق.

تحظى العائلات بمساحات مخصصة تشمل منطقة ألعاب مائية للأطفال ومسارات عوائق عائمة قابلة للنفخ. كذلك تضم المنشآت أنشطة برية مثل حلبات التزلج ومسارات دراجات BMX وملاعب شاطئية لكرة القدم والكرة الطائرة.

أما عشاق المغامرات الشديدة فيمكنهم تجربة خط انزلاق فوق المياه ومنزلق بارتفاع عشرة أمتار. تكمّل هذه المرافق البنية التحتية الساحلية المصممة للترفيه النشط.

التكامل الاجتماعي والبيئي

تتجاوز المنطقة الأنشطة المحفزة للأدرينالين لتقدم تجربة اجتماعية متكاملة. يشكّل نادٍ شاطئي مع برامج موسيقية حية محور التجمعات الاجتماعية. فضلاً عن ذلك، يوفر مسبح لا متناهٍ إطلالات ساحرة على البحر الأحمر خاصة عند غروب الشمس.

يستمتع الزوار بالمأكولات اللاتينية مع قائمة مشروبات منتقاة بعناية. تبقى خيارات الطعام متاحة حتى ساعات متأخرة من المساء، مما يخلق أجواء ليلية نابضة بالحياة.

تُوجّه مبادئ الاستدامة الإطار التشغيلي للمنطقة بالكامل. يعتمد المشروع نظام دورة مغلقة لمياه البحر في إدارة المسابح. وبالتالي، تُعاد معالجة المياه العذبة للري مما يقلل الأثر البيئي.

مزايا إمكانية الوصول

يدمج التصميم المعماري معايير الوصول الشامل في جميع أنحاء المنطقة. تتيح مداخل المسابح ذات العمق الصفري وصولاً أسهل لجميع الزوار. في الوقت نفسه، تتضمن خيارات الأنشطة ميزات قابلة للتكيف مع ذوي الاحتياجات الحركية.

يُستمد اسم المنطقة من دمج كلمات أدرينالين وأرينا وحلم باللغة الإنجليزية. يعكس هذا الاسم رسالة المشروع في تقديم تجارب مثيرة وفضاءات ترفيهية ملهمة.

السياق الأوسع للوجهة

تضم وجهة البحر الأحمر حالياً تسعة فنادق عاملة إلى جانب منتجع ثول الخاص. يوفر مطار البحر الأحمر الدولي رحلات مباشرة من الرياض وجدة ودبي والدوحة وميلانو. تدعم هذه الروابط الجوية وصول الزوار إلى المنطقة السياحية الناشئة.

تنضم المنطقة إلى عمليات ترفيهية قائمة تشمل مرافق رياضات مائية وتجارب تحت الماء وبرامج مغامرات برية. تُموضع هذه العروض مجتمعة المنطقة كوجهة سياحية شاملة للمغامرات.

هل ستُعيد موجة سياحة المغامرات هذه تشكيل معايير البنية التحتية الترفيهية عبر منطقة الشرق الأوسط؟


لمحة معمارية سريعة

يمتد مسبح الأمواج بالمياه المالحة على 215 متراً ويولّد أمواجاً تصل إلى 2.1 متر بتقنية قابلة للتعديل. تتضمن المنطقة حوض غوص بعمق ستة أمتار وبحيرة تزلج مائي وخط انزلاق فوق المياه. تشمل المرافق مداخل مسابح بعمق صفري وأنظمة دورة مغلقة لمياه البحر لتحقيق عمليات مستدامة. يفتتح المشروع الساحلي في مارس 2026 قرب جزيرة شورى.

✦ رؤية تحريرية من ArchUp

يتبع ظهور منطقة ترفيهية ضخمة على ساحل غير مطوّر تسلسلاً مألوفاً. اقتصاد وطني يعتمد على إيرادات النفط يحدد السياحة كأداة للتنويع الاقتصادي. رأس المال السيادي، غير المقيد بدورات الإقراض التقليدية، يضغط الجداول الزمنية للتطوير التي تمتد عقوداً في أماكن أخرى لتصبح أشهراً فقط. الموجز الناتج يتطلب مشهداً بصرياً فورياً وقابلاً للقراءة: أبعاد قياسية ونماذج رياضات متطرفة وبرمجة ترفيهية ليلية مُعايرة لسرعة وسائل التواصل الاجتماعي.

مسبح الأمواج بطول 215 متراً ليس طرحاً معمارياً. إنه التعبير المكاني لنموذج شراء حيث يعمل الحجم ذاته كضمان تسويقي. أنظمة المياه ذات الدورة المغلقة ومداخل العمق الصفري تشير إلى استباق تنظيمي وليس قناعة بيئية، لتحييد الانتقادات مسبقاً التي قد تؤخر الموافقات أو تردع الشركاء المؤسسيين.

عندما تسبق البنية التحتية الترفيهية تشكّل المجتمع السكني، تخدم البيئة المبنية مقاييس تدفق الزوار. العمارة هنا لا تشكّل نمط حياة. إنها تحاكيه فقط.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *