مشروع المنزل يوظف الفناء المركزي والفتحات والنبات لتنظيم التجربة المكانية
السينوغرافيا الفراغية وتفكيك الكتل
يقوم تنظيم المشروع على تموضع المبنى بمحاذاة حد الملكية المجاورة، مع توظيف الارتداد الأمامي لتشكيل مخطط على هيئة حرف L يحيط بفناء مركزي مفتوح. يحقق هذا التكوين توازنًا بين الكتلة المبنية والفراغ الخارجي، ويوفر للفناء دورًا محوريًا في تنظيم العلاقة بين أجزاء المنزل. كما تتجه الفتحات نحو الشرق والشمال والغرب، بما يسمح بدخول الضوء الطبيعي إلى الفراغات الداخلية خلال فترات مختلفة من اليوم.
التجربة المكانية وازدواجية المادة
يتوزع المنزل بين كتلتين متصلتين من طابقين، تضم إحداهما مساحات المعيشة، بينما تستوعب الأخرى الاستوديو الموسيقي، مع تخصيص مدخل مستقل لكل وظيفة. ويساعد هذا التنظيم على الفصل الواضح بين الاستخدامات المختلفة داخل المنزل، مع الحفاظ على ترابطها ضمن تكوين واحد. وتظهر الخرسانة بوصفها إحدى المواد الأساسية في المشروع، من خلال حضور الأسطح الخرسانية المكشوفة إلى جانب الأسطح ذات المعالجات المختلفة، ما يبرز التباين بين درجات الخشونة والنعومة في التعبير المادي للفراغات.
| المعلومات | التفاصيل |
|---|---|
| المعماريون | André Vainer Arquitetos |
| المساحة | 5920 قدم² |
| سنة الإنجاز | 2023 |
| التصوير | Pedro Napolitano Prata |
| المصنعون | Coral، Deca، FÓRMICA BRASIL، REKA |
| المعماري الرئيسي | André Vainer |
| الفئة | منازل |
| المؤلف المشارك | Gabriela Fuganholi |
| المتعاون | Tiago Wright van Deursen |
| الهيكل الخرساني | Eng. Eduardo Duprat – Benedicts Engenharia |
| الإضاءة | Anna Turra |
| الأنظمة الكهربائية والصحية | Dlameza Engenharia |
| تنسيق الموقع | André Paoliello |
| تكييف الهواء | Logiproject |
| الصوتيات | Sonic Arts – Eng. Renato Cipriano |
| الأمن | Project System |
| الإطارات والنوافذ | AMX Esquadrias |
| أعمال النجارة | Marcenaria da Fazenda |
| التنفيذ | Átimo Brasil |
| المدينة | Alto de Pinheiros |
| الدولة | البرازيل |



الامتداد النباتي والتسلل الضوئي
تمتد العناصر النباتية بين الطابق الأرضي والسطح، لتربط المساحات الخارجية بمستويات المبنى المختلفة. ويعزز هذا التنظيم حضور الطبيعة ضمن التكوين المعماري، بدل حصرها في نطاق الفناء الأرضي وحده. كما تعتمد الإضاءة الطبيعية على مجموعة من الفتحات والمناور السقفية التي توصل الضوء إلى الممر العلوي والحمامات والاستوديو الموسيقي. وفي غرفة المعيشة، تسمح فتحة سقفية صغيرة بامتداد الضوء إلى الطابق السفلي، مضيفة مصدرًا رأسيًا للإضاءة الطبيعية داخل الفراغ.
النفاذية البصرية والترشيح الظلي
تعتمد الواجهة الشمالية الغربية على الشبكات الخشبية بوصفها عنصرًا للتظليل وتنظيم دخول الضوء. وتعمل هذه الشبكات على ترشيح أشعة الشمس وتقليل شدتها قبل وصولها إلى المساحات الداخلية، مع تشكيل أنماط من الظلال المتغيرة تبعًا لحركة الشمس خلال اليوم. وبهذا تجمع الواجهة بين معالجة التعرض الشمسي والحفاظ على قدر من النفاذية البصرية، بدل الاعتماد على أسطح مصمتة لعزل الفراغات الداخلية عن البيئة المحيطة.





✦ تحليل ArchUp التحريري
يتعامل المنزل مع الكتلة باعتبارها أداة بيئية؛ إذ يؤسس التكوين على هيئة حرف L فناءً مركزيًا يعمل كمحور تنظيمي للمشروع، بينما تفصل الكتلتان المتصلتان بين الحياة المنزلية والإنتاج الموسيقي. وتعمل التوجيهات، والمناور السقفية، والعناصر النباتية، والشبكات الخشبية كوسائط مضبوطة للضوء والتظليل والنفاذية البصرية. بذلك تصبح العمارة أقل ارتباطًا بالإغلاق وأكثر اعتمادًا على تنظيم التبادل بين الكتلة الصلبة والمجال المفتوح.
لكن هذه الاستراتيجية تكشف أيضًا عن محدودية. فمركزية الفناء والاعتماد الواسع على الفتحات والمناور والأسطح المزروعة يفترضان أن ضبط البيئة يمكن أن يظل جزءًا سلبيًا من التكوين المكاني. عمليًا، تنقل هذه النفاذية متطلبات الأداء إلى الزجاج وأنظمة التظليل والتحكم الحراري والصيانة. كما أن الشبكات الخشبية ترشح أشعة الشمس دون إلغاء الحمل المناخي الناتج عن الفتحات الكبيرة. وهنا يكشف المشروع عن توتر داخل التصميم: إذ يمكن للانفتاح المكاني أن ينوع الظروف البيئية، لكنه يزيد في المقابل البنية التحتية اللازمة لتنظيمها.







