توسعة ملعب إيدن جاردنز في كولكاتا ترفع سعته إلى 85 ألف متفرج
كشفت شركة بوبولوس عن مخطط لتوسعة ملعب إيدن جاردنز في كولكاتا بالهند، ما يرفع سعته من 68 ألفًا إلى 85 ألف مقعد. يضيف المشروع مساحات ضيافة ومناطق عامة جديدة، ويهدف إلى تحديث أحد أكبر ملاعب الكريكيت عالميًا مع احترام موقعه الحضري وتاريخه العريق.
تطوير أحد أبرز ملاعب الكريكيت عالميًا
تعيد التوسعة تشكيل إيدن جاردنز كوجهة رياضية أكثر مرونة واتساعًا. يتضمن التصميم منصة علوية وسكاي دِك، وأجنحة ضيافة للشركات، وصناديق خاصة، وصالات متعددة الاستخدام. كما يوفر المشروع 41 ألف قدم مربع من مناطق الضيافة و44 ألف قدم مربع من مرافق مخصصة لأيام غير المباريات.
يقدم المخطط ست فئات مختلفة من المقاعد، مع زيادة بنسبة 30 في المئة في مقاعد الضيافة للشركات. تعكس هذه الإضافات التحولات في تصميم منشآت العمارة الرياضية وقطاع المباني الكبرى. في المقابل، عمل فريق التصميم ضمن موقع حضري ضيق يتطلب حلولًا دقيقة.
أُنشئ الملعب عام 1864 واستضاف أول مباراة اختبارية عام 1934. ويُعد اليوم ثالث أكبر ملعب كريكيت في العالم بعد ملاعب في أحمد آباد وملبورن. لذلك تعزز التوسعة مكانته بين أبرز الأبراج والمنشآت الرياضية العالمية.
تجربة جماهيرية متكاملة داخل وخارج أيام المباريات
يركز المشروع على تحسين تجربة الزوار خلال الفعاليات وبعدها. ستخدم مناطق المشجعين جمهور الدوري الهندي الممتاز، كما سيُفتتح نادٍ للأعضاء وصالات جديدة تتيح استخدام الملعب طوال العام.
ينفتح الملعب بشكل أكبر على الحدائق المحيطة به، ما يعزز ارتباطه بنسيج المدن ومبادرات التخطيط الحضري في كولكاتا. وتوفر المساحات غير المرتبطة بالمباريات فرصًا لأنشطة مجتمعية وتجارية، ما يضمن تشغيل الموقع يوميًا.
كما يركز التصميم على وضوح الرؤية وجودة الصوت داخل المدرجات، بحيث يشعر الجمهور بقرب أكبر من أرضية اللعب. وبهذا تحافظ التوسعة على الهوية التاريخية للملعب مع تحسين أجوائه العامة.
استراتيجية التشييد ومعايير الاستدامة
وضع الفريق خطة التشييد بما يتناسب مع الكثافة العمرانية المحيطة. سيسمح التنفيذ المرحلي باستمرار تشغيل الملعب أثناء أعمال التطوير. غير أن ضيق الموقع يفرض تنسيقًا دقيقًا بين الأنظمة الإنشائية والخدمات اللوجستية.
يعتمد المشروع على تحديث مواد البناء والأنظمة البيئية لتحسين كفاءة التشغيل على المدى الطويل. وتدعم هذه الخطوات أهداف الاستدامة ومعايير السلامة وإدارة الحشود وفق أفضل الممارسات العالمية.
في الوقت نفسه، يعيد التصميم الداخلي تعريف مساحات الضيافة والمقاعد المميزة. ويعكس هذا التوجه ما ترصده تقارير القطاع في أحدث الأخبار حول تطور ملاعب الرياضة عالميًا.
لمحة معمارية سريعة
“المشروع: توسعة ملعب إيدن جاردنز
الموقع: كولكاتا، الهند
السعة: 85 ألف متفرج بعد التوسعة
البرنامج: سكاي دِك، أجنحة ضيافة، مناطق مشجعين، نادي أعضاء
النطاق: ملعب كريكيت دولي بسعة 85 ألف مقعد
التركيز: تحديث، اندماج حضري، استدامة، تشغيل على مدار العام”
✦ ArchUp Editorial Insight
تعد توسعة ملعب “إيدن جاردنز” استجابة مباشرة للمشهد الاقتصادي المتغير في الرياضة الاحترافية. لم تعد الملاعب الضخمة مجرد أماكن لاستقبال الجمهور يوم المباراة فحسب، بل بات لزاماً عليها أن تعمل كمراكز توليد إيرادات على مدار العام لتبرير وجودها في مراكز المدن المزدحمة. إن قرار منح الأولوية لمساحات الضيافة للشركات والمرافق غير المرتبطة بالمباريات يعكس ضغوطاً أوسع لاستثمار العقارات غير المستغلة ضمن الحدود التاريخية للملاعب. وفي المدن التي تعاني من ندرة الأراضي، يصبح التوسع الرأسي وتكثيف استخدام المواقع الحالية الوسيلة الأساسية للحفاظ على التنافسية العالمية. يشير هذا التطوير إلى تحول الملعب من مجرد معلم مدني إلى مركز تجاري مصمم لجذب تدفقات إنفاق متنوعة. إن هذا المشروع هو النتيجة المنطقية لمتطلبات زيادة الكثافة الجماهيرية، والطلب المتزايد على فئات الضيافة الفاخرة، وضرورة تشغيل الأصول العقارية طوال العام.