Aerial render of solar-powered school campus reconstruction in US Virgin Islands

جزر فيرجن الأمريكية تُطلق مشروع إعادة إعمار مدارس بقيمة 1.45 مليار يورو بعد دمار الأعاصير

Home » الأخبار » جزر فيرجن الأمريكية تُطلق مشروع إعادة إعمار مدارس بقيمة 1.45 مليار يورو بعد دمار الأعاصير

فاز تحالف مقاولات بعقدين للتصميم والبناء تبلغ قيمتهما الإجمالية 1.45 مليار يورو في جزر فيرجن الأمريكية. يستهدف المشروع إعادة تأهيل 10 مبانٍ مدرسية ومبنيين إداريين تضررت جراء إعصاري إيرما وماريا عام 2017.

إعادة بناء البنية التحتية التعليمية على جزيرتين

كلّف مكتب التعافي من الكوارث في جزر فيرجن هذا المشروع الضخم من أعمال التشييد. ستعمل الفرق الميدانية على جزيرتَي سانت توماس وسانت كروا لاستعادة المرافق التعليمية لنحو 8000 طالب.

في سانت توماس، يمتد المشروع على موقع تبلغ مساحته 52,200 متر مربع. ستتولى الفرق إعادة بناء ست مدارس وتحديثها وتوسيعها. وستستوعب هذه المرافق 4,060 طفلاً من مرحلة ما قبل الروضة حتى المرحلة الثانوية. علاوةً على ذلك، ستخدم المجمعات الدراسية 150 موظفاً من الكوادر التعليمية والإدارية.

في المقابل، تغطي أعمال جزيرة سانت كروا مساحةً أوسع تبلغ 60,650 متر مربع. وستشهد أربع مدارس تطويراً شاملاً وجوهرياً. وتشمل الإضافات الجديدة فصولاً دراسية ومختبرات علمية وتقنية ومكتبات. كما ستضم مرافق تعليمية متخصصة ومساحات تشاركية لخدمة 3,785 طالباً.

عمارة مقاومة للأعاصير في صدارة المشهد

تضع العمارة المعتمدة في هذا المشروع الصمودَ أمام العواصف في المقام الأول. صُممت جميع المباني لتتحمل الرياح الشديدة والظروف الجوية القاسية. ويحتوي كل مرفق على ملاجئ مخصصة للأعاصير وغرف آمنة للطوارئ.

يعكس هذا التوجه اتجاهات متنامية في أعمال التشييد التكيفي مع المناخ في المناطق الهشة. ومن ثَمّ، ستوفر هذه المنشآت الحماية اللازمة لشاغليها خلال الأحداث المناخية الشديدة. كما يضمن التصميم سرعة التعافي والعودة إلى الوضع الطبيعي عقب اجتياح العواصف.

الاستدامة تقود مفهوم التصميم في المجمعات الجديدة

تشكّل الاستدامة ركيزةً أساسية في استراتيجية إعادة الإعمار. وستولّد الألواح الشمسية ما يعادل 115 بالمئة من احتياجات الطاقة لكل مدرسة. يتيح هذا الفائض تغذية الشبكة المحلية بطاقة نظيفة ومتجددة.

غير أن المشروع يعالج أيضاً استمرارية العمل خلال فترات التشييد. إذ تكفل جداول التسليم المرحلية مواصلة الأنشطة التعليمية دون انقطاع. وسيواصل الطلاب مسيرتهم التعليمية طوال سنوات التنفيذ الممتدة.

الجدول الزمني للمشروع وتفاصيل القوى العاملة

انطلقت أعمال التصميم في سانت توماس مطلع عام 2025. ومن المقرر تسليم المرفق الأخير مطلع عام 2031. وبدأت مرحلة ما قبل التشييد في سانت كروا في فبراير 2026. وستتواصل مراحل التسليم التدريجي حتى مارس 2031.

في ذروة النشاط الإنشائي، سيعمل نحو 600 موظف في مواقع الجزيرتين. ويُنفّذ هذا الفريق أحد أبرز مشاريع التشييد التعليمي في منطقة البحر الكاريبي وفق آخر الأخبار المتاحة.


لمحة معمارية سريعة

يحوّل هذا المشروع البالغة قيمته 1.45 مليار يورو مدارس مدمرة إلى بيئات تعليمية مقاومة للأعاصير وتعمل بالطاقة الشمسية. يخدم المشروع قرابة 8,000 طالب في 10 مرافق على جزيرتَي سانت توماس وسانت كروا. ومن المتوقع اكتمال أعمال التشييد بحلول عام 2031 مع ضمان استمرارية التعليم طوال فترة التنفيذ.

✦ ArchUp Editorial Insight

كشفت أعاصير 2017 عن هشاشة جوهرية في البنية التحتية التعليمية بمنطقة الكاريبي. وعلى مدار قرابة عقد كامل، ارتاد الطلاب مرافق متضررة بينما شقّت أموال التعافي الفيدرالية طريقها عبر متاهات بيروقراطية. لا ينبثق هذا المشروع من طموح معماري بل من ضرورة مؤسسية وجداول استجابة متأخرة للكوارث.

تشير القدرة الشمسية البالغة 115 بالمئة إلى تحوّل نحو استقلالية الطاقة في أقاليم اعتمدت تاريخياً على الوقود المستورد. كما يكشف نهج التشييد المرحلي عن إدراك براغماتي بأن استمرارية التعليم تفوق كفاءة البناء.

يحوّل قرار دمج ملاجئ الأعاصير داخل المدارس المباني التعليمية إلى أصول مجتمعية للصمود. ويعكس هذا البرمجة المزدوجة محدودية الأراضي المتاحة والمنطق الاقتصادي لتوحيد الاستثمار العام.

هذا المشروع هو النتيجة المنطقية لهشاشة مناخية مضافاً إليها آليات تمويل فيدرالي متأخرة مضافاً إليها إعادة تموضع استراتيجي للمدارس كبنية تحتية متعددة الأغراض لمواجهة الكوارث.

Further Reading From ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *