افتتاح إسباس ريوبيل في كيبيك بمخازن مرئية ومساحات لحفظ المقتنيات

دخل جناح «إسباس ريوبيل – مايكل أودين» مرحلة الافتتاح في متحف كيبيك الوطني للفنون الجميلة. ويشهد 21 أكتوبر 2026 فعالية إعلامية تتضمن قص الشريط، قبل برنامج الافتتاح العام من 22 إلى 25 أكتوبر. ولا يقتصر التغيير على المناسبة الاحتفالية؛ إذ ينتقل مبنى متحفي جديد من مرحلة الإنشاء وتجهيز المعارض إلى الاستخدام العام.
يتجاوز الجناح المؤلف من ثلاثة طوابق مساحة 5,000 متر مربع، وصممه مكتب Les architectes fabg. وسيعرض أكثر من 130 عملًا تغطي ما يزيد على خمسة عقود من مسيرة جان بول ريوبيل، إلى جانب عرض جديد للفن الحديث في كيبيك. كما يضيف المبنى مقهى ومتجرًا وقاعة متعددة الاستخدامات ومرافق للمجموعات المدرسية.
متحف تتشكل خطته حول رعاية المقتنيات
يربط البرنامج المعماري بين العرض العام والعمل الذي يبقى عادة خلف الكواليس. فمخزن الأعمال المرئي ومختبر الترميم يجعلان رعاية المجموعة جزءًا من فهم الزائر للمؤسسة. وتُخصَّص قاعة دائرية لعمل تكريمًا لروزا لوكسمبورغ، بينما تضع الفراغات التي يصل ارتفاعها إلى 17 مترًا، والأسقف الخشبية من التنوب، والجدران الزجاجية، والتراسان المغطيان، المجموعة في علاقة مباشرة مع سهول أبراهام ونهر سان لوران.
يُعد السقف المغطى بالزنك، والكسوات الخشبية الداخلية، والإشارات إلى المشهد الطبيعي عناصر تصميم موثقة. أما تفسير ArchUp فهو أن المشروع يتعامل مع التخزين والحفظ والمشاهدة بوصفها منظومة متصلة، بدل فصل المعرض العام عن العمل التقني للمتحف.
يذكر المتحف أن ميزانية المشروع تبلغ 84 مليون دولار كندي، بدعم من حكومة كيبيك ومدينة كيبيك ومؤسسة المتحف والعمل الخيري الخاص. ويؤكد الافتتاح دخول المنشأة مرحلة التشغيل؛ أما أثرها طويل المدى في أعداد الزوار أو المحيط الثقافي فيحتاج إلى أدلة من الاستخدام الفعلي بعد الافتتاح.






