توسيع إيلاند رود في ليدز يرفع السعة إلى 53 ألف مقعد
توسيع إيلاند رود حصل على الموافقة الرسمية من مجلس مدينة ليدز في إنجلترا بالمملكة المتحدة، وسيرفع المشروع سعة الملعب من نحو 37,645 إلى حوالي 53,000 مقعد. وصوّتت لجنة التخطيط بأغلبية 11 مقابل معارضة واحدة، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية في المدن والتخطيط العمراني.
استراتيجية التوسع الهيكلية والتصميمية
يضيف توسيع ملعب إيلاند رود طابقًا علويًّا إلى الجناحين الغربي والشمالي. ويشمل تعديلات انتقائية في الجناحين الجنوبي والشرقي. وسيستخدم المهندسون هياكل ناقلة أو أعمدة جديدة لدعم الأحمال الإضافية. ويجب أن يظل الملعب قيد التشغيل أثناء الأعمال. وهذا يفضّل الحلول المسبقة الصنع والتركيب السريع، وهي شائعة في مشاريع الإنشاء والبناء.
تجربة المشجعين والأكوستيك
حافظ المصممون على خطوط الرؤية عبر زوايا مقاعد محسوبة بدقة. واستخدموا أسطحًا ممتصة للصوت للحفاظ على الهوية الصوتية. وتعكس هذه الخيارات مبادئ أساسية في التصميم الداخلي. والتركيز ينصب على استمرارية الفراغ، لا مجرد زيادة المقاعد.
المرافق والوصول العام
سيشهد الجناح الغربي توسيع مناطق الضيافة وممرات أوسع. وستُحدَّث السلالم والمصاعد ومخارج الطوارئ لتلبية معايير الوصول الحالية. وتستجيب هذه التغييرات لتدفقات الحشود المتوقعة تحت مستويات السعة الجديدة.
الاندماج الحضري والمجال العام
ترتبط الموافقة بشروط قانونية للتخفيف من الازدحام. وتشمل هذه الشروط مواقف بعيدة وخدمات نقل مكوكية. وسيراجع المخطط الخارجي لتوسيع الأرصفة وإنشاء مناطق تجمع مؤقتة. وتوزيع نقاط الدخول سيقلل الازدحام. ويُعامل الملعب كـمبنى متكامل ضمن النسيج الحضري، لا ككيان منفصل.
متطلبات تصنيف UEFA والبنية التقنية
يتطلب تحقيق تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 4 تحسين غرف البث والممرات الخاصة بالفرق والإضاءة والأمن. وتؤثر هذه المتطلبات مباشرةً على تنظيم الفراغات واختيار مواد البناء.
المخاطر التشغيلية والمعمارية
تشمل التحديات الرئيسية التوافق الهيكلي مع الأساسات القائمة. ويجب التحقق من نماذج الإخلاء تحت ظروف ازدحام أعلى. كما يهم رد فعل المجتمع على أي تغيير في ملامح الملعب التاريخية. ويوازن توسيع ملعب إيلاند رود بين الطموح الوظيفي والذاكرة السياقية. ويضع المشروع الملعب ضمن سياقات أوسع في التصميم المعماري. ويجب أن تحافظ مراحل التنفيذ على سير المباريات دون المساس بالسلامة طويلة المدى. وتشير دراسات سابقة في أرشيف المشاريع إلى إمكانية تحقيق ذلك لكن مع تحديات واضحة. وفي النهاية، لا ينجح توسيع ملعب إيلاند رود إلا إذا دمج وظائفه الجديدة داخل معلم مدني دائم.
لقطة معمارية سريعة
التوسعة لا تضيف مقاعد فحسب، بل تعيد ضبط دور الملعب داخل النسيج الحضري.
✦ ArchUp Editorial Insight
توسعة ملعب إيلاند رود هي نتيجة اليقين المؤسسي، وإدارة المخاطر التشغيلية، ومتطلبات العائدات.
طلب المباريات وجداول البث تفرض البناء على مراحل واستخدام التصنيع خارج الموقع. التمويل يعطي أولوية لعوائد متوقعة من الضيافة وحقوق البث، مما يحد من الخيارات المكانية. زيادة السعة تفرضها الدوريات والأهلية الدولية، وليست خيارًا.
الأطر التنظيمية موافقات التخطيط، التزامات القسم 106، ومتطلبات الفئة الرابعة تحوّل مخاوف السلامة والتنقّل إلى قيود قابلة للقياس: زمن الإخلاء، عرض الممرات، الإضاءة، والمراقبة. منطق التأمين يفضل أنظمة نقل الأحمال المجربة على التجريب.
تدابير الاندماج الحضري، مثل توزيع نقاط الدخول وتخفيف النقل، تستجيب لإدارة المخاطر البلدية أكثر من السخاء المدني.
العمارة الناتجة هي البقايا الحتمية لاحتواء المخاطر، واستمرارية التشغيل، وكثافة الحضور المُمَوّنة ضمن حوكمة الملاعب المعاصرة.