مدرسة دائرية من الخرسانة تحوّل موقع دار جنازات سابق في بورتوريكو
الكلمة المفتاحية الأساسية: مدرسة دائرية من الخرسانة
افتتحت مدرسة دائرية من الخرسانة أبوابها في بلدة سياليس بجزيرة بورتوريكو. يستوعب المبنى 48 طفلاً من البلديات المجاورة. يقع المشروع على موقع دار جنازات سابقة بمحاذاة الطريق PR-149، ويطل على منحدرات كارستية مذهلة في وادي نهر ماناتي.
تصميم حلقي رمزي
يتكون التصميم المعماري من اثني عشر قسماً متساوياً من الخرسانة المكشوفة. تحيط هذه الأقسام بفناء لعب مركزي مكشوف. علاوة على ذلك، يرمز الشكل الحلقي إلى دورة الحياة. يخلق هذا تبايناً قوياً مع الاستخدام السابق للموقع.
تعمل ستة أقسام كفصول دراسية مزودة بحمامات خاصة. كذلك يضم كل فصل منطقة لعب خارجية مستقلة. أما الأقسام المتبقية فتحتضن المدخل والقاعات متعددة الأغراض والمكاتب الإدارية.
استجابة مناخية متكاملة
يستجيب المبنى بشكل مباشر للظروف الاستوائية. تلتف ممرات الحركة الخارجية حول محيط الهيكل بالكامل. في الوقت نفسه، توفر المظلات العريضة حماية من أشعة الشمس والأمطار الغزيرة. تقلل التهوية الطبيعية من الحاجة للتبريد الميكانيكي بشكل ملحوظ.
يضمن التخطيط البانوبتيكي مراقبة مستمرة للأطفال. كما تربط الإطلالات الشاملة الطلاب بالمشهد الطبيعي المحيط. أثرت التضاريس الدراماتيكية على الهندسة والتنظيم الفراغي في المشروع.
إعادة توظيف ذكية للموقع
تعمل دار الجنازات السابقة الآن كمكاتب إدارية. نتيجة لذلك، يرتفع الهيكل الجديد فوق موقف السيارات السابق. يعكس هذا النهج مبادئ التخطيط الحضري المدروس.
يحافظ المبنى القديم على حضور هادئ. لكن المدرسة الدائرية تستحوذ على الانتباه البصري. يعمل كلا العنصرين معاً كحرم تعليمي متكامل وفق أحدث الأخبار المعمارية.
التفاصيل التقنية
يستخدم المرفق البالغ مساحته 8500 قدم مربع التشييد بالخرسانة المكشوفة المتينة. تصمد هذه المادة أمام الأعاصير والرطوبة بفعالية. كما تتطلب صيانة محدودة على المدى الطويل.
هل تقدم هذه المدرسة الدائرية نموذجاً لتحويل المواقع الحساسة إلى موارد مجتمعية وفق أحدث الدراسات المعمارية؟
لمحة معمارية سريعة
يضم المرفق الدائري في سياليس ببورتوريكو اثني عشر قسماً متساوياً من الخرسانة المكشوفة تحيط بفناء مركزي. تخدم ستة فصول دراسية مع حمامات خاصة 48 طفلاً على مساحة 8500 قدم مربع. توفر المظلات العريضة تهوية طبيعية وحماية مناخية استوائية.
✦ ArchUp Editorial Insight
هذا المشروع ليس استثناءً معمارياً، بل نتيجة حتمية لتقاطع ثلاث ضغوط منهجية.
أولاً، النقص المؤسسي في البنية التعليمية يفرض حلولاً سريعة على مواقع متاحة بغض النظر عن حساسيتها التاريخية. ثانياً، الشكل الدائري ليس اختياراً جمالياً، بل استجابة مباشرة لمتطلبات المراقبة البانوبتيكية التي تقلل تكاليف التشغيل والإشراف. ثالثاً، استخدام الخرسانة المكشوفة يعكس منطق التأمين ومقاومة الأعاصير في المناطق الاستوائية، وليس توجهاً تصميمياً.
إعادة توظيف موقع دار الجنازات تكشف أيضاً عن أنماط التخطيط الحضري في المجتمعات الصغيرة: الأراضي المتاحة نادرة، والذاكرة الجماعية قابلة للتفاوض عند الضرورة المؤسسية.