Exterior view of the new Liverpool Architecture School extension connecting with historic terraced buildings and opening onto a green garden.

مدرسة ليفربول للعمارة تكشف عن توسعتها الجديدة

Home » الأخبار » مدرسة ليفربول للعمارة تكشف عن توسعتها الجديدة

مؤسسة تاريخية تستقبل إضافة معاصرة

كشفت مدرسة ليفربول للعمارة عن أولى الصور الداخلية لتوسعتها الكبرى. يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة لأقدم مؤسسة معمارية معتمدة في بريطانيا. علاوة على ذلك، تبلغ قيمة المشروع 23 مليون جنيه إسترليني، واكتمل في فبراير 2026.

تقدم التوسعة تدخلاً معاصراً ضمن حرم جامعي تاريخي. كذلك، تخلق روابط جديدة بين المنشآت القائمة مع احترام السياق التراثي المحيط.

المميزات التصميمية والتنظيم المكاني

يضم المبنى استوديوهات واسعة تمتد بطول 30 متراً تحت أسقف مفتوحة. إضافة إلى ذلك، توفر الأسقف الخشبية المتراصة إضاءة طبيعية مع التحكم في التعرض الشمسي طوال اليوم.

التصميم الداخلي لاستوديو التصميم الواسع الذي يتميز بجمالونات خشبية بطول 30 متراً وإضاءة طبيعية في المرفق الجامعي الجديد.
تستفيد الاستوديوهات العلوية من الامتدادات المفتوحة والإضاءة الطبيعية المحكومة لدعم تعاون الطلاب. (الصورة © Nick Kane)

تدعم منصة خرسانية مركزية الاستوديوهات العلوية. كما يتميز الطابق الأرضي بقاعة عرض عامة ذات أعمدة منحنية الرأس. يتيح هذا التنظيم استخداماً مرناً للمعارض والتجمعات المجتمعية.

يستجيب التصميم بعناية لسياقه الحضري. لذلك، ينفتح نحو المساحات الخضراء المجاورة ومعالم الكاتدرائية القريبة. في الوقت نفسه، يحافظ على المباني التراثية المدرجة ضمن الدرجة الثانية.

المسابقة والجدول الزمني للتطوير

انبثق المشروع من مسابقة تصميم دولية أُقيمت عام 2016. اختارت لجنة تحكيم متميزة المقترح الفائز بقرار إجماعي بعد مراحل تقييم متعددة شارك فيها الطلاب.

أولت عملية الاختيار الأولوية للمنطق المكاني الواضح والحساسية السياقية. ومع ذلك، تنافست عدة مقترحات قوية على المشروع. نجح التصميم الفائز في تحقيق التوازن بين الفراغات المفتوحة والمحددة بفعالية.

جاءت الموافقة التخطيطية عام 2021، تلاها بدء التشييد عام 2023. مؤخراً، وصل المشروع إلى مرحلة اكتمال الهيكل، استعداداً لاستقبال الطلاب قبل بداية الفصل الدراسي الربيعي.

معرض عام في الطابق الأرضي في مدرسة ليفربول للعمارة يتميز بأعمدة خرسانية منحوتة ذات تيجان منحنية.
يعمل المعرض في الطابق الأرضي كفراغ مدني مرن تحدده التعبيرات الإنشائية الفريدة. (الصورة © Nick Kane)

الأهمية التعليمية والثقافية

تأسست المؤسسة عام 1894، وتحمل أهمية تاريخية كأول برنامج عمارة معتمد مهنياً في بريطانيا. بناءً على ذلك، تعزز هذه التوسعة رسالتها التعليمية المستمرة مع توفير بيئات تعلم مستدامة.

يقوي المشروع الروابط الثقافية العريقة بين ليفربول وأيرلندا. كذلك، يسهم بشكل ملموس في المشهد المعماري للحرم الجامعي.

تقدم المرافق الجديدة فراغات قابلة للتكيف مع التعليم المعماري المعاصر. وبالتالي، يحصل الطلاب على استوديوهات مضاءة جيداً مصممة للعمل التعاوني والدراسة الفردية.

التكامل مع الحرم الجامعي

تخلق التوسعة أنماط حركة محسّنة عبر الحرم الجامعي. علاوة على ذلك، تؤسس علاقات بصرية مع المباني المحيطة وعناصر المناظر الطبيعية.

لقطة تفصيلية للدرج الداخلي تبرز التباين بين الخرسانة المكشوفة ومواد الخشب الدافئة.
تعطي خيارات المواد الأولوية للمتانة والدفء، باستخدام عناصر الخرسانة والخشب المكشوف. (الصورة © Nick Kane)

يركز التصميم الداخلي على المرونة والإضاءة الطبيعية. كذلك، تشمل مواد البناء عناصر الخشب المكشوف والخرسانة والزجاج التي تعبر عن الأنظمة الإنشائية بوضوح.

يمثل هذا التطوير استثماراً كبيراً في البنية التحتية للتعليم المعماري. تستعد المدرسة الآن لاستقبال الطلاب في هذه المرافق المصممة خصيصاً لهم.

كيف ستؤثر الفراغات التعليمية الحديثة على الجيل القادم من المعماريين؟ شاركونا آراءكم حول كيفية تحقيق مدارس العمارة للتوازن بين التقاليد والابتكار.


لمحة معمارية سريعة

تضم توسعة مدرسة ليفربول للعمارة استوديوهات متعددة المستويات تحت أسقف بامتداد 30 متراً مع جمالونات خشبية وإضاءة طبيعية محكومة. تدعم قاعدة خرسانية الطوابق العلوية، بينما تتميز قاعات العرض الأرضية بأعمدة منحنية. يتكامل المشروع البالغ قيمته 23 مليون جنيه إسترليني مع الشرفات المدرجة ضمن الدرجة الثانية، مؤسساً روابط بين الهياكل القائمة وفراغات الحدائق الجديدة المجاورة لمعالم الكاتدرائية.

✦ رؤية تحريرية من ArchUp

توسعة جامعية بقيمة 23 مليون جنيه إسترليني استغرقت عقداً كاملاً من المسابقة إلى الاكتمال تكشف عن تسلسل مؤسسي مألوف. تتطلب ثقافة المسابقات الدولية مقترحات ذات طابع مميز. يفضل إجماع لجان التحكيم الحساسية السياقية كمفردات لتخفيف المخاطر. تمتد الجداول الزمنية للتخطيط عبر خمس سنوات، مما يضغط فترة التشييد الفعلي إلى عامين فقط. النتيجة مبنى يتشكل بفعل قدرة التحمل في المشتريات أكثر من الطموح التربوي.

يتكرر النمط ذاته عبر التوسعات الجامعية الأوروبية: الجوار التراثي يُملي الكتلة، والخشب يُشير إلى الالتزام بالاستدامة دون تغيير أطر الطاقة، ولغة الاستوديوهات المرنة تؤجل التحديد المكاني للمستخدمين المستقبليين. هذه ليست خيارات تصميمية. إنها إعدادات مؤسسية افتراضية تنتجها القرب من المباني المدرجة، ومساءلة التمويل العام، ودورات الاعتماد التي تكافئ الحياد المكاني.

الجدول الزمني الممتد لعقد كامل هو العمارة ذاتها. ما ينجو من تلك العملية ليس جذرياً أبداً. إنه ما أثبت استحالة رفضه.

Further Reading from ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *