
غاودي–ميرّو–غوميس: تفكيك المعنى 2026
يوليو 8 @ 8:00 ص - ديسمبر 10 @ 5:00 م
€35
نظرة عامة
يُقام معرض غاودي–ميرّو–غوميس: تفكيك المعنى في كازا باتيو المعاصرة في برشلونة، إسبانيا. يعيد المعرض قراءة العلاقة بين أنطوني غاودي، وجوان ميرّو، وجواكيم غوميس من خلال تقنيات رقمية معاصرة مثل المسح ثلاثي الأبعاد، والذكاء الاصطناعي التوليدي، والتركيبات السمعية البصرية. ويعمل على إعادة بناء الإرث البصري والمعماري ضمن بيئة مكانية تفاعلية داخل مبنى كازا باتيو.
ضمن سياق العمارة، يعالج المعرض فكرة تحويل التراث المعماري من كيان ثابت إلى نظام بيانات قابل لإعادة التفسير وإعادة الإنتاج عبر أدوات رقمية.
التركيز
يركز المعرض على العلاقة بين العمارة والفن البصري والتصوير الفوتوغرافي، من خلال قراءة أعمال غاودي كمنطلق مكاني عضوي، ثم إدخال طبقات تجريد ميرّو البصري وتوثيق غوميس الفوتوغرافي لإنتاج قراءة متعددة المستويات للذاكرة الثقافية.
يرتبط هذا الطرح بمفاهيم التصميم التي تعتمد على إعادة بناء المعنى عبر الأنظمة الرقمية بدل تثبيته داخل شكل نهائي واحد.
يتعامل المعرض مع التراث المعماري كمنظومة قابلة لإعادة التشكيل، حيث يتم إنتاج المعنى من خلال الوساطة الرقمية وليس من خلال المادة الأصلية فقط.
البرنامج
يشمل المعرض بيئات غامرة سمعية بصرية، وتركيبات توليدية، وإعادة تفسير للمواد الأرشيفية داخل فضاء كازا باتيو نفسه. يتم دمج منطق غاودي المعماري مع التجريد الفني لميرّو والتوثيق البصري لغوميس لإنتاج سرديات مكانية هجينة.
يمتد هذا الأسلوب إلى فهم أوسع للفضاء ضمن التخطيط الحضري، حيث يتم التعامل مع الطبقات التاريخية والبصرية للمدينة كأنظمة متراكبة تعيد تشكيل إدراك المكان عبر الزمن.
الجمهور
يستهدف المعرض الجمهور العام، والمعماريين، والمصممين، والباحثين، والمهتمين بالتقاطع بين التراث والتكنولوجيا الرقمية والفضاء المعاصر.
تفاصيل الحدث
| التواريخ | 8 يوليو 2026 – 2027 |
|---|---|
| الموقع | كازا باتيو المعاصرة، برشلونة، إسبانيا |
| نوع الحدث | معرض غامر رقمي ومعماري |
| الدخول | تذكرة دخول (مدفوعة) |
| الرسوم | حوالي 35–45 يورو |
✦ لمحة تحليلية من ArchUp
يعيد المعرض وضع التراث المعماري داخل إطار رقمي يجعل من المبنى نظاماً قابلاً لإعادة التفسير بدلاً من كونه كياناً ثابتاً. من خلال دمج عناصر غاودي وميرّو وغوميس، يتم إنتاج قراءة متعددة الطبقات تتجاوز حدود التوثيق التقليدي نحو إعادة بناء مفاهيمي للفضاء. ومن منظور معماري، يطرح هذا التحول سؤالاً حول طبيعة الأصالة في العصر الرقمي، حيث تصبح التجربة المكانية نتيجة لوسائط رقمية أكثر من كونها تفاعلاً مباشراً مع المادة. ومع ذلك، فإن هذا التحول قد يقلل من حضور البعد المادي والتاريخي للمبنى، ويحوّل العمارة إلى تمثيل بصري قابل للتعديل المستمر.
ملاحظة ختامية
يقدم المعرض قراءة معاصرة للتراث المعماري بوصفه بنية ديناميكية تتغير عبر الأدوات الرقمية والتقنيات التفاعلية.



