برج ليفربول الجديد: موافقة على ناطحة سحاب بارتفاع 28 طابقًا على الواجهة البحرية
حصل برج ليفربول الجديد المكوّن من 28 طابقًا على الموافقة الرسمية في منطقة مثلث الملك إدوارد. يمثل هذا القرار نقطة تحول مهمة في مسيرة تجديد الواجهة البحرية الشمالية للمدينة. وبالتالي يصبح هذا المشروع المرحلة الأولى من خطة تطوير ضخمة بقيمة مليار جنيه إسترليني.
نظرة عامة على المشروع
يرتفع برج ليفربول المعتمد عند تقاطع طريق ووترلو وشارع غالتون. يقع هذا الموقع ضمن مساحة 8 أفدنة تشكل جزءًا من مخطط عام أوسع للواجهة البحرية. يتميز البرج بواجهة من التيراكوتا تستلهم التراث الصناعي للمدينة.
علاوة على ذلك يضم المبنى السكني 255 شقة. تتوزع بين 127 وحدة بغرفة نوم واحدة و123 وحدة بغرفتين و5 وحدات بثلاث غرف. يهدف التصميم المعماري إلى تعظيم إطلالات الواجهة البحرية مع خلق حضور عمودي جريء.
المرافق والفراغات الداخلية
يتضمن المشروع مرافق مشتركة واسعة في جميع أنحاء المبنى. سيتمكن السكان من الوصول إلى صالة رياضية ومساحات عمل مخصصة. بالإضافة إلى ذلك يشمل التصميم الداخلي صالات مشتركة في طوابق متعددة.
يحتوي الطابق العلوي على منطقة شواء خارجية مع إطلالات بانورامية. لذلك يحقق المشروع توازنًا بين مساحات المعيشة الخاصة ومناطق التجمع المجتمعي.
قرار لجنة التخطيط
اجتمعت لجنة التخطيط في 17 فبراير 2026 لمراجعة الطلب رقم 25F/1887. وافق الأعضاء على المخطط رغم اعتراضات الجهات التراثية. ومع ذلك تركزت الاعتراضات على تأثيرات الإضاءة ومساحات الخضراء.
تؤكد الأخبار عدم وجود مساهمة للإسكان الميسور مع هذه الموافقة. كما تم التنازل عن مساهمات مالية تقدر بنحو 650 ألف جنيه للتحسينات المحلية. قرر أعضاء اللجنة أن الفوائد الإجمالية تفوق هذه المخاوف.
السياق التنموي الأوسع
يمثل برج ليفربول هذا المرحلة الرائدة لرؤية طموحة في التخطيط الحضري. يقترح المخطط الكامل أكثر من 1000 شقة عبر أبراج متعددة. قد تصل بعض المنشآت إلى 60 طابقًا.
يستهدف المشروع تحويل المناطق الصناعية السابقة على طول الواجهة البحرية الشمالية. كما حصل التطوير على تمويل كامل. من المتوقع أن يبدأ التشييد قريبًا بعد هذا الإعلان.
ماذا يعني هذا لليفربول؟
تشير هذه الموافقة إلى ثقة متجددة في سوق ليفربول السكني. تقدم العمارة بواجهة التيراكوتا لوحة مواد دافئة لأفق المدينة. علاوة على ذلك يسهم المشروع في جهود تجديد الواجهة البحرية المستمرة.
هل سيضع برج ليفربول هذا معيارًا جديدًا لتطورات الأبراج المستقبلية في المدينة؟
لمحة معمارية سريعة
يرتفع برج التيراكوتا المكون من 28 طابقًا في مثلث الملك إدوارد على طريق ووترلو. يضم المبنى 255 وحدة سكنية بتكوينات متنوعة. تكمل مرافق السطح والمساحات المشتركة الشقق الخاصة. يشغل الموقع جزءًا من منطقة تبلغ 8 أفدنة ضمن مشروع تجديد الأرصفة الشمالية.
✦ رؤية تحريرية من ArchUp
مدينة تسعى لاستعادة أهميتها بعد التراجع الصناعي توافق على 255 وحدة سكنية دون أي مساهمات للإسكان الميسور. هذا النمط يتكرر في كل مناطق تجديد الواجهات البحرية في بريطانيا. التسلسل متوقع: انخفاض قيم الأراضي الصناعية يجذب التجميع المضاربي، والتصنيفات التراثية تخلق ندرة مُتصوَّرة، ولجان التخطيط تقبل الكثافة على حساب العدالة تحت ضغط التجديد.
الشكل المكون من 28 طابقًا بواجهة التيراكوتا ليس خيارًا تصميميًا. إنه المنتج المكاني لأقصى عائد من الوحدات على مساحة محدودة، مغلف بمادة توحي بالحساسية تجاه السياق دون تغيير منطق الكثافة. حين تُتجاوز اعتراضات الجهات التراثية وتُعفى المساهمات المالية، يكشف إطار الموافقة عن أولويته الفعلية: سرعة البناء كمحفز اقتصادي.
أكثر من 1000 وحدة عبر أبراج تصل إلى 60 طابقًا، مموَّلة بالكامل قبل بدء العمل، تؤكد نموذج التشغيل. العمارة ليست الموضوع. الجدول الزمني للتمويل هو الموضوع.
النتيجة المبنية هي الحصيلة المنطقية لسياسة تجديد تقيس النجاح بعدد الوحدات المُسلَّمة، لا بالمجتمعات المستدامة.