ArchUp minimalist concept graphic displaying a 2x2 grid of the same architectural building, showing how it is perceived through different visual spectrums (human eye, dog vision, cat night-vision, and bird ultraviolet/thermal sight) with pixelated glitch textures.

العمارة ورؤية الحيوانات

Home » العمارة » العمارة ورؤية الحيوانات

يختلف إدراك الكائنات غير البشرية للبيئة المبنية بناءً على خصائصها البيولوجية، مثل رؤية الطيور للأشعة فوق البنفسجية أو استشعار الثعابين للحرارة. يؤدي التركيز الحصري للتصميم المعماري على العين البشرية إلى مخاطر بيئية، كاصطدام الطيور بالواجهات الزجاجية نتيجة عدم تمييز الانعكاسات التي تحاكي السماء أو النباتات.

تتجه الممارسة المعمارية الحديثة نحو دمج معايير التنوع الحيوي والتشريعات الصديقة للبيئة لتقليل الآثار السلبية للمباني. تتيح تقنيات المحاكاة والذكاء الاصطناعي للمصممين فهم الأنظمة الإدراكية للحيوانات، مما يساهم في اختيار مواد ومعالجات تضمن سلامة الكائنات الحية وتعزز استدامة البيئات الحضرية المشتركة بين الأنواع.

إبراهيم فواخرجي — ArchUp

العمارة ورؤية الحيوانات


بعد ردود الفعل على مقالة عين القطة، وصلني سؤال لم أفكر فيه بجدية طوال عشرين عامًا من الممارسة المهنية.

نقضي حياتنا المهنية ونحن نصمم للإدراك البشري. المستخدم، الزائر، المشاة، العميل الذي يقف أمام المبنى للمرة الأولى. نضبط النسب والمواد والضوء واللون انطلاقًا من مرجع واحد: ما تستقبله العين البشرية، وما يفعله الجهاز العصبي البشري بهذه المعلومات.

لكن المبنى لا يوجد من أجل البشر وحدهم.

كل مبنى نشيده يصبح فورًا جزءًا من بيئة نتشاركها مع كائنات أخرى، وكل نوع منها يستقبل الجسم المادي نفسه من خلال نظام إدراكي مختلف تمامًا. القطة الجالسة على الجدار ترى شيئًا. الكلب المار في الشارع يرى شيئًا آخر. والطائر الذي ينعطف فوق خط السطح يرى شيئًا مختلفًا تمامًا. أما الأفعى التي تستدفئ بجوار الحجر المواجه للجنوب فترى عالمًا قد لا يكون للون فيه أي وجود.

لا أحد منها يرى ما نراه نحن.

وهذا يفتح سؤالًا نادرًا ما طرحته العمارة: ماذا ترى هذه الكائنات؟ وهل ينبغي أن يؤثر ذلك في الطريقة التي نصمم بها؟


بيولوجيا الرؤية: ماذا يستقبل كل نوع فعليًا؟

تمتلك الكلاب نوعين من الخلايا المخروطية في شبكية العين، مقارنة بثلاثة أنواع لدى الإنسان. وهذا يعني أنها لا تستطيع التمييز بين الأحمر والأخضر. عالمها اللوني يتكون أساسًا من درجات الأصفر والأزرق والرمادي. وما تفقده في تمييز الألوان تعوضه بحساسية أكبر للحركة وقدرة أفضل على الرؤية في الإضاءة المنخفضة. بالنسبة لكلب يتحرك عبر شارع معاصر، قد تكون لوحة المواد باهظة الثمن التي اختارها المعماري للواجهة أقل أهمية بكثير مما نتصور. ما يلفت انتباهه هو الحركة: انعكاس يتغير على لوح زجاجي، ظل يعبر عتبة، أو تموج حراري فوق سطح داكن مرصوف.

مقارنة بصرية بين رؤية الإنسان ورؤية الكلب لساحة معمارية، توضح اختلاف إدراك الألوان والمواد في البيئة المبنية.
توضح هذه المقارنة الفارق بين الإدراك البصري البشري وإدراك الكلاب للبيئة المبنية، وكيف تغير الرؤية ثنائية اللون تجربة الألوان والمواد المعمارية.

تعاني القطط من محدودية لونية مشابهة، إذ تدرك العالم بدرجات هادئة من الأزرق والرمادي، مع إدراك محدود جدًا لتشبع الأحمر والأخضر. لكنها تمتلك كثافة استثنائية من الخلايا العصوية في الشبكية. ففي ظروف الإضاءة المنخفضة التي تبدأ فيها الرؤية البشرية بالفشل، تستطيع القطة التنقل بدقة. والمعنى المعماري هنا أن البيئة الليلية للمبنى، التي يتعامل معها المصمم عادة من زاوية الإنارة الاصطناعية والأمن، تشكل بالنسبة للقطط مشهدًا إدراكيًا غنيًا بالتفاصيل. الساحة التي تبدو لنا فارغة بعد حلول الظلام قد تكون بالنسبة للقطة أرضًا واضحة المعالم بالكامل.

مقارنة بين رؤية الإنسان ورؤية القطة للمشهد المعماري نفسه، مع محاكاة لقدرة القطط على الإدراك في الإضاءة المنخفضة.
تقارن الصورة بين الرؤية البشرية في وضح النهار ومحاكاة تقريبية للرؤية لدى القطط، حيث تتحول البيئة نفسها إلى مشهد منخفض الإضاءة بألوان أكثر هدوءًا.

أما الطيور فتعمل على مستوى مختلف من التعقيد الإدراكي. يمتلك الإنسان ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية الحساسة للأحمر والأخضر والأزرق، بينما تمتلك أنواع كثيرة من الطيور أربعة أنواع، يضيف الرابع منها حساسية للأشعة فوق البنفسجية. وهذه ليست إضافة بسيطة؛ فالطيور تستطيع رؤية أنماط وعلامات وتغيرات سطحية لا تستطيع العين البشرية رؤيتها أصلًا. الواجهة الزجاجية التي تبدو للمعماري الواقف في الشارع شفافة ومتجانسة قد تحمل، من زاوية اقتراب الطائر، انعكاسات تُقرأ على أنها سماء مفتوحة. وهذا أحد الأسباب الأساسية لاصطدام الطيور بالزجاج بهذا الحجم عالميًا. وتشير التقديرات إلى نفوق ما بين 100 مليون ومليار طائر سنويًا نتيجة الاصطدام بالزجاج في أمريكا الشمالية وحدها. المشكلة ليست أن الطيور مرتبكة؛ المشكلة أننا صممنا الزجاج انطلاقًا من الإدراك البشري وحده.

تصور للمدينة من منظور رؤية الطيور يوضح تأثير الأشعة فوق البنفسجية في إدراك المباني والزجاج والنباتات.
تصور مفاهيمي للبيئة الحضرية من خلال الرؤية الطيرية، يوضح كيف تغير القدرة على إدراك الأشعة فوق البنفسجية مظهر المباني والزجاج والعناصر الطبيعية.

تمتلك بعض أنواع الثعابين، ومنها الأفاعي ذات الحفر وبعض أنواع الأصلة، أعضاء حساسة للأشعة تحت الحمراء موجودة في الوجه. تستطيع هذه الأعضاء رصد الإشعاع الحراري ضمن نطاق يقارب 5 إلى 30 ميكرومترًا، ما ينتج فعليًا خريطة حرارية للبيئة مستقلة عن الضوء المرئي. المبنى الذي يُقرأ من خلال هذا النظام لا يملك لونًا أو ملمسًا سطحيًا بالمعنى التقليدي. إنه مشهد حراري: جدار حجري مواجه للجنوب امتص أشعة الشمس لساعات، وإطار باب معدني ينقل الحرارة ويشعها، وزجاج يسمح بانتقال الطاقة، وخرسانة تختزنها. تبقى الهندسة المعمارية موجودة، لكن التعبير عنها يتحول من الشكل والتشطيب إلى الكتلة الحرارية والتوصيل الحراري.

ترى النحل طيفًا بصريًا منحازًا نحو الأطوال الموجية الأقصر. فهي ترى الأشعة فوق البنفسجية بوضوح، إلى جانب الأزرق والأخضر، لكنها لا ترى الأحمر كما نراه نحن. والأهم أن قدرتها على معالجة التغيرات البصرية أسرع بكثير من الإنسان، بحيث تستقبل الحركة بمعدل زمني مختلف عن إدراكنا. الأنماط فوق البنفسجية الموجودة على الأزهار، والتي لا يستطيع الإنسان رؤيتها دون وسائل تصوير خاصة، تعمل بالنسبة للنحل كإشارات ملاحية تقوده نحو الرحيق. وبالتالي، فإن حديقة صُممت بالكامل وفق المعايير الجمالية البشرية قد تكون مربكة بصريًا أو فقيرة بالمعلومات بالنسبة للنحل الذي تعتمد عليه في التلقيح.

أما أسماك المياه العميقة فتعيش فقدانًا تدريجيًا للألوان كلما ازداد العمق. تُمتص الأطوال الموجية الحمراء خلال الأمتار الأولى من الماء، ثم تتراجع البرتقالية والصفراء تدريجيًا، وفي الأعماق الكبيرة يبقى الأزرق مهيمنًا. السمكة التي تعيش في الأعماق تسكن عالمًا أحادي اللون ليس بسبب محدودية عصبية بالضرورة، بل بفعل الفيزياء نفسها: المعلومات اللونية لا تصل إليها أصلًا. ومن منظور التصميم، يعني ذلك أن اختيار الألوان في البيئات المائية أو المنشآت المغمورة قد يفقد تأثيره البيولوجي بعد أعماق معينة.

شخص يشاهد حوضًا مائيًا كبيرًا يحتوي على أنواع مختلفة من الكائنات البحرية.

قد يبدو الحديث عن الأسماك بعيدًا عن العمارة، لكنه حاضر فعليًا في مئات المشاريع التي تضم أحواضًا مائية ضخمة، سواء في الفنادق أو المطاعم أو مراكز التسوق أو المتاحف أو الأحواض العامة. نحن نصمم هذه الأحواض لتكون مذهلة بصريًا للزائر، لكن الكائنات التي تعيش داخلها ترى عالمًا مختلفًا تمامًا. تختلف رؤية الأسماك باختلاف النوع وعمق المياه وجودة الإضاءة، وبعضها يفقد القدرة على تمييز ألوان معينة كلما ازداد العمق. وهذا يعني أن ألوان الخلفيات وشدة الإضاءة وانعكاسات الزجاج وحتى أماكن الاختباء داخل الحوض لا تؤثر في تجربة الزائر فقط، بل في راحة الأسماك أيضًا. هنا يتحول التصميم من مجرد ديكور مائي إلى بيئة حية ينبغي أن تراعي كيف ترى الأسماك عالمها، لا كيف نريد نحن أن نراه.


ماذا يعني ذلك للممارسة المعمارية؟

يتعامل البرنامج المعماري التقليدي مع المستخدم البشري باعتباره المرجع الإدراكي الوحيد. وهذا مفهوم، فالبشر هم من يطلبون المباني ويستخدمونها. لكن ثلاثة تطورات تجعل توسيع هذا الإطار الإدراكي أكثر ارتباطًا بالممارسة المهنية اليوم.

انتقل التصميم الآمن للطيور من كونه ملاحظة بيئية هامشية إلى متطلب ضمن قوانين البناء في بعض المدن. ففي نيويورك، أُقر تشريع للتصميم الصديق للطيور عام 2019، وأصبحت متطلباته نافذة لاحقًا، بحيث تُلزم بعض الإنشاءات الجديدة والتجديدات الكبرى باستخدام مواد وأنماط تقلل مخاطر اصطدام الطيور، خصوصًا في الأجزاء المنخفضة من المباني والعناصر عالية الخطورة مثل زجاج الشرفات والجسور. وتشمل الحلول التقنية تطبيق أنماط مرئية على الزجاج بكثافات محددة، واستخدام الزجاج المطبوع أو المعالج، واختيار حلول تقلل من قدرة السطح على محاكاة السماء أو النباتات. هذه القرارات قد تكون شبه غير ملحوظة للإنسان في الاستخدام اليومي، لكنها موجودة تحديدًا لمعالجة الفجوة بين الإدراك البشري وإدراك الطيور.

كما أصبحت أطر التنوع الحيوي الحضري جزءًا من أنظمة تقييم الاستدامة مثل BREEAM، وتتزايد كذلك ضمن متطلبات التخطيط في المدن الأوروبية. وتطلب هذه الأطر من المصممين النظر في استمرارية الموائل، وتأثير التلوث الضوئي على الكائنات الليلية، واختيار المواد والنباتات التي تدعم أو تعيق وصول الملقحات. وفي المناطق التي اعتمدت متطلبات صافي مكاسب التنوع الحيوي، لم يعد هذا الاعتبار مجرد خيار إضافي.

إنفوجرافيك يقارن رؤية الإنسان والكلب والطائر والإدراك الحراري للمبنى المعماري نفسه.
مقارنة توضح الاختلاف الكبير في إدراك البيئة المعمارية نفسها بين الإنسان والكلب والطائر، إضافة إلى التمثيل الحراري للمبنى.

أما أدوات المحاكاة والذكاء الاصطناعي فقد جعلت من الممكن تقنيًا، وللمرة الأولى تقريبًا على نطاق واسع، تصور التصميم المعماري من خلال محاكاة تقريبية لأنظمة إدراك غير بشرية. يمكن للبرامج تطبيق مرشحات ثنائية اللون تقارب رؤية الكلاب أو القطط، وتحويل الأطياف لمحاكاة الحساسية للأشعة فوق البنفسجية، أو تحويل الصور المرئية إلى خرائط حرارية. هذه الأدوات ليست نماذج دقيقة بالكامل لعلم أعصاب الحيوانات، لكنها تمنح المصمم وسيلة للخروج من افتراض أن تجربته البصرية الخاصة هي التجربة الوحيدة ذات الصلة.

ويمكن تطبيق ذلك عمليًا قبل اعتماد مواصفات الزجاج لواجهة تقع بالقرب من مسارات حركة الطيور. فمحاكاة الطريقة التي تُقرأ بها الأسطح من زاوية اقتراب الطائر قد تكشف مناطق تبدو كسماء مفتوحة أو امتداد للغطاء النباتي. ويمكن عندها تعديل كثافة النقوش أو نمط معالجة الزجاج في مرحلة التصميم، بدل اكتشاف المشكلة بعد التنفيذ.


السؤال التصميمي الذي يفتحه هذا الموضوع

خلال معظم تاريخ العمارة، كانت العين البشرية أداة القياس الوحيدة التي تهم. المبنى يختبره البشر، ويقيّمه البشر، ويُصوَّر للبشر. أما الأنظمة الإدراكية للأنواع الأخرى فلم تكن جزءًا من حسابات التصميم.

لكن الحفاظ على هذا الافتراض أصبح أكثر صعوبة.

فالمدينة ليست بيئة بشرية خالصة. نحن نتشاركها مع عدد كبير من الأنواع التي لم تختر العيش فيها أصلًا، لكنها تكيفت معها. ووجود هذه الأنواع داخل البيئة الحضرية يقدم خدمات تتراوح من التلقيح إلى مكافحة بعض الآفات، وصولًا إلى الفوائد النفسية التي يستمدها الإنسان نفسه من وجود التنوع الحيوي، سواء اعترفت البيئة المبنية بهذه الكائنات أم تجاهلتها.

السؤال المعماري هنا ليس ما إذا كان ينبغي إعطاء رفاه الحيوان أولوية على الاستخدام البشري. السؤال هو ما إذا كان بإمكان عملية التصميم توسيع إطارها الإدراكي ليشمل، في الحد الأدنى، أكثر التفاعلات غير البشرية شيوعًا وتأثيرًا مع البيئة المبنية.

واجهة تقتل الطيور بسبب خداع بصري ناتج عن انعكاساتها ليست واجهة جيدة التصميم، مهما بدت ناجحة في الصور المعمارية.

وحديقة تستبعد الملقحات بسبب اختيار النباتات والمواد لن تعمل بيئيًا كما ينبغي، مهما بدت متقنة في مخطط تنسيق الموقع.

ونظام إنارة يربك الأنواع الليلية عبر كتلة حضرية كاملة يفرض تكلفة على النظام البيئي الأوسع، حتى لو لم تظهر هذه التكلفة في ميزانية المشروع.

هذه ليست ملاحظات عاطفية. إنها معايير لأداء التصميم بدأت أنظمة الاستدامة الأكثر تقدمًا في الاعتراف بها، ومن المرجح أن تصبح اعتبارات أكثر اعتيادية مع توسع متطلبات التنوع الحيوي الحضري في المزيد من المدن والأنظمة التنظيمية.


المباني التي نشيدها تعيش لعقود بعد انتهاء عملية التصميم. وخلال كل تلك السنوات توجد داخل مجال إدراكي يتجاوز العين البشرية بكثير. كل سطح، وكل مادة، وكل مصدر ضوء، وكل كتلة حرارية، تنتج معلومات تقرؤها أنواع أخرى وتستجيب لها، سواء قصدنا إرسال تلك المعلومات أم لا.

لقد أمضينا تاريخ المهنة كله تقريبًا ونحن نصمم المباني لنوع واحد من العيون.

ونحن فقط نبدأ في فهم ما تراه العيون الأخرى.

✦ رؤية ArchUp التحريرية

إن نفوق ما بين مئة مليون ومليار طائر سنويًا نتيجة الاصطدام بالزجاج في أمريكا الشمالية وحدها لا يمكن قراءته باعتباره مجرد سهو تصميمي؛ بل هو تكلفة قابلة للقياس لنظام شراء وتكليف معماري لم يطلب تاريخيًا من المصمم أن يحسب حساب أي نظام إدراكي آخر غير نظام العميل الذي يوقع الموافقة. مواصفات الزجاج الآمن للطيور، وأنماط معالجة الأسطح، ونمذجة الكتلة الحرارية للكائنات غير البشرية، كلها حلول متاحة تقنيًا، وبعضها أصبح إلزاميًا في عدد من الأنظمة التنظيمية، ومع ذلك لا يزال استخدامها استثناءً أكثر من كونه قاعدة. وهذا يكشف أن العائق لم يكن تقنيًا بقدر ما كان تعاقديًا: البرنامج لا يطلبها، وإطار المسؤولية لا يعاقب على غيابها، والصور التي تُستخدم لتسويق القيمة المعمارية لا تستطيع تصوير الكارثة التي تم منع وقوعها. المساهمة الأعمق لهذا المقال ليست فقط في بيولوجيا الإدراك، بل في الإشارة إلى أن العين البشرية لم تعمل كمرجع أساسي للتصميم فحسب، بل كآلية استبعاد تحدد أي نتائج للمبنى تُحسب ضمن أداء التصميم، وأي نتائج يتم ترحيلها إلى الخارج باعتبارها ضوضاء بيئية. وهي حالة تتقاطع مباشرة مع ما ناقشته مقالة اقتصاديات جودة الهواء الداخلي حول الفجوة بين CAPEX وOPEX: الطرف الذي يمتص بيولوجيًا فشل المبنى، سواء كان رئة مستأجر أو طائرًا مهاجرًا، غالبًا ما يكون غائبًا عن الحوار الذي يحدد منذ البداية ما إذا كان ذلك الفشل سيحدث.


Further Reading From ArchUp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *